الأحد، 4 أبريل 2021

دفاتر الشوق بقلم/ حسين السياب


بقلم/ حسين السياب


في الليل تصهل


خيول الشوق


تجتاحُ كلَّ مساماتي


احتاجُ عينيك ..


  شفتيك ..


أترقبُ لثم جيدكِ


الوضاء ،


ابحثُ كمن يهوى السباحة


 بين النهود..


يغرقُ في كلِّ شبرٍ يشتهيه


ويصيحُ : هل من مزيد


تحت جلباب الشعر


أمزقُ دفاتري


أرسمُ قوسَ قزحٍ


وأتنفسكِ..


أتنفسك.. 


حدَّ الجنون .. 





هناك تعليق واحد:

«حكايات على حافة الماء»..

 أصيلة كما عاشها أهلها وأحبّها العابرون إسماعيل حيدر يكتب سيرة المكان من ذاكرة الناس والبيوت على حافة الماء، حيث يلامس الأطلسي أسوار أصيلة ا...