الأحد، 26 أبريل 2026

سوزان إسكندر تقدم “أطياف الحرمين” في دار الأوبرا المصرية بالقاهرة.. معرض عالمي بعد جولة في 57 دولة



القاهرة – ماهر عبدالوهاب


افتتح الداعية الإسلامي الأمريكي الشهير السيد سامي الجداوي معرض “أطياف الحرمين” للمصورة السعودية العالمية سوزان إسكندر، وذلك في دار الأوبرا المصرية العريقة ، بمدينة القاهرة وذلك بحضور بحضور نخبة من السفراء ورجال الأعمال والفنانين والإعلاميين ومشاهير منصات التواصل الاجتماعي، في حدث فني وثقافي يسلط الضوء على روحانية الحرمين الشريفين، ويبرز جهود المملكة العربية السعودية في خدمتهما.


ويأتي المعرض كإهداء من الفنانة السعودية العالمية سوزان إسكندر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله …تقديرًا للدور الكبير الذي تضطلع به المملكة في رعاية الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن.


ويستضيف المعرض قاعة الفنان التشكيلي المصري صلاح طاهر، حيث يقدم تجربة بصرية إستثنائية تنقل الزائر إلى أجواء المسجد الحرام والمسجد النبوي، من خلال مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية التي توثق لحظات روحانية وإنسانية نابضة بالإيمان.


إنطلق المعرض في بداياته كمبادرة شخصية من المصورة سوزان إسكندر نُفذت بالتعاون والتنسيق مع الداعية الإسلامي سامي الجداوي ومؤسسة صوت المسلم للسلام ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، والأستاذ عيسى الحاج مؤسسة معارج ومقرها المملكة العربية السعودية، حيث جاب المعرض مختلف الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يوسع نطاقه ليصل إلى أكثر من (57 ) دولة حول العالم.


 ومع ما حققه المعرض الشخصي من نجاح لافت تبنّت وزارة الإعلام السعودية معرض «أطياف الحرمين» رسمياً، حيث دُشّنت نسخته الجديدة من مكة المكرمة برعاية وإشراف الأستاذ عبد الخالق الزهراني مدير عام وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة، ليبدأ رحلته العالمية رسميًا، محققًا إنطلاقة جديدة من مكة إلى القاهرة كأولى محطاته، على أن يواصل جولاته في دول الخليج، مع خطط لعرضه في إحدى الدول العربية تزامنًا مع موسم الحج القادم.


ويضم “أطياف الحرمين” نحو (80 ) عملاً فوتوغرافيًا التُقطت بعدسة المصورة دون استخدام الطائرات المسيّرة، إلى جانب صور تاريخية نادرة يعود بعضها لأكثر من (80 ) عامًا، مقدّمة من وزارة الإعلام السعودية، في رحلة بصرية تجمع بين عبق الماضي وحداثة الحاضر، وتبرز حجم التطور الذي شهدته المشاعر المقدسة عبر العقود. 


كما يتضمن المعرض أعمالًا تاريخية مميزة، من بينها صور تعود لأكثر من (150 ) عامًا للمصور الهولندي كريستيان سنوك، وأعمال للمصور التركي فاروق أكسوي.


ومن جهتها تحدثت سوزان إسكندر: مؤكدة" أن المعرض يمثل “رحلة إنسانية وروحانية قبل أن يكون تجربة فنية”، مشيرة إلى أن هدفها يتمثل في توثيق المشاعر الصادقة التي يعيشها ضيوف الرحمن، ونقلها إلى العالم من خلال عدستها التي تعد أداتها الوحيدة في هذا المشروع.


وأضافت: أن “أطياف الحرمين” يسعى إلى إبراز الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة منذ عهد الملك عبد العزيز وحتى اليوم في خدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي وقاصديهما، إلى جانب تقديم محتوى معرفي وتوعوي يتيح للزوار التعرف على الحرمين الشريفين قبل زيارتهم.


وقدّمت المصورة شكرها لعدد من الجهات الداعمة، من بينها القيادة العامة لطيران الأمن، وقاعدة الملك فهد الجوية بالقطاع الغربي – جناح الطيران التاسع، ووزارة الإعلام السعودية، إضافة إلى الرعاة والشركات الداعمة وفي مقدمتهم شركة ضيوف البيت لخدمة الحجيج، وشركة رفاده واحد للتشغيل والصيانه ونادي ركائز الفوتوغرافي، ومنصة ميموريا للفنون البصرية، ومجموعة الحكيم " Alhakim grp " وشركة إنترناشيونال كواليتي سرفيسز" IQS" الشركة المنظمة للمعرض.


وحظيت الأعمال الفوتوغرافية المعروضة بتفاعل واسع وإعجاب لافت من زوار المعرض، حيث عبّر الحضور عن انبهارهم بجمالية الصور وعمقها الإنساني والروحاني، وقدرتها على نقل أجواء المشاعر المقدسة بأسلوب بصري مؤثر. 


كما أشادوا بقدرة العدسة على توثيق لحظات إيمانية صادقة تعكس قدسية المكان وتبرز الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن، مؤكدين أن المعرض نجح في خلق حالة وجدانية خاصة تربط المشاهد بأجواء الحرمين الشريفين حتى دون زيارتهما.


هذا وسوف يستمر المعرض في إستقبال زواره حتى يوم 27 أبريل الجاري، مقدمًا تجربة فنية وثقافية متكاملة تمزج بين التوثيق التاريخي والرؤية الإبداعية، وتمنح الجمهور رحلة بصرية ثرية تعكس قدسية الحرمين الشريفين وعظمة الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن.

المطرب أمين سلطان يبعث الأمل من لوس أنجلوس في أغنيته الجديدة "لبنان وبس"

 


كتبت: مروة حسن 


أطلق المطرب العراقي أمين سلطان أحدث أعماله الغنائية المصورة بعنوان "لبنان وبس"، في لحظة فنية تعكس عمق الروابط الوجدانية بين المبدع العربي وقضاياه الإنسانية، حيث يأتي هذا العمل ليس مجرد أغنية عابرة، بل كقصيدة عشق مغناة تفيض بالمشاعر الصادقة تجاه بلد الأرز، مؤكدًا أن الفن العراقي والعربي يظل دائمًا السند والنبض لكل عاصمة عربية تسكن القلوب.



اجتمع لإنتاج هذا العمل الفني الضخم نخبة من المبدعين الذين رسموا بكلماتهم وألحانهم لوحة متكاملة، حيث صاغ كلمات الأغنية الشاعر محمد درويش، الذي استطاع ببراعة أن يلامس الجرح والأمل في آن واحد، مختارًا مفردات تعبر عن الهوية اللبنانية الصامدة والجمال الذي لا ينطفئ، وجاءت ألحان حسان زيود لتعمق هذا الإحساس، حيث انسابت الجمل اللحنية لتمزج بين الشجن العراقي الأصيل والروح اللبنانية الحيوية، مما خلق حالة من التناغم الفريد أداها سلطان بصوته الدافئ والمتمكن.


وعلى صعيد التنفيذ الموسيقي، لعب الموزع ماريو لحود دورًا جوهريًا في إعطاء الأغنية طابعًا عصريًا مع الحفاظ على أصالة الجوهر، حيث تولى مهام التوزيع والمكس والماستر بدقة احترافية عالية، مبرزًا جماليات الآلات الموسيقية وتفاصيل صوت أمين سلطان التي سجلت بأعلى المعايير التقنية العالمية.


ورغم بعد المسافات، ظل قلب الفنان حاضرًا؛ حيث تم تسجيل العمل في استوديو NuTone بمدينة لوس أنجلوس، كاليفورنيا، هذا الاختيار لمكان التسجيل أضفى جودة صوتية عالمية على الأغنية، مستفيدًا من أحدث التقنيات المتوفرة في الولايات المتحدة، ليخرج المنتج النهائي بصورة تليق بمكانة أمين سلطان الفنية وجمهوره العريض المنتشر في كافة أنحاء العالم.


ولم يكتمل جمال الأغنية إلا بالرؤية الإخراجية التي قدمتها المخرجة ياسمين الدقن، حيث نجحت في ترجمة الكلمات واللحن إلى كليب سينمائي يفيض بالصور الجمالية التي تخدم فكرة "لبنان وبس"، اعتمدت في إخراجها على دمج لغة العيون والحركة لتعكس حب الوطن والارتباط بالجذور، مما جعل العمل متعة بصرية وسمعية في آن واحد.


رابط الاستماع للأغنية على يوتيوب-

بهذا العمل، يثبت أمين سلطان مجددًا أن الفنان هو مرآة لمجتمعه ومحيطه العربي، وأن "لبنان وبس" ليست مجرد أغنية، بل هي عهد متجدد بالوفاء لبلد كان وما يزال منارة للفن والثقافة والجمال.

المطرب أمين سلطان يبعث الأمل من لوس أنجلوس في أغنيته الجديدة "لبنان وبس"


كتبت: مروة حسن 


أطلق المطرب العراقي أمين سلطان أحدث أعماله الغنائية المصورة بعنوان "لبنان وبس"، في لحظة فنية تعكس عمق الروابط الوجدانية بين المبدع العربي وقضاياه الإنسانية، حيث يأتي هذا العمل ليس مجرد أغنية عابرة، بل كقصيدة عشق مغناة تفيض بالمشاعر الصادقة تجاه بلد الأرز، مؤكدًا أن الفن العراقي والعربي يظل دائمًا السند والنبض لكل عاصمة عربية تسكن القلوب.



اجتمع لإنتاج هذا العمل الفني الضخم نخبة من المبدعين الذين رسموا بكلماتهم وألحانهم لوحة متكاملة، حيث صاغ كلمات الأغنية الشاعر محمد درويش، الذي استطاع ببراعة أن يلامس الجرح والأمل في آن واحد، مختارًا مفردات تعبر عن الهوية اللبنانية الصامدة والجمال الذي لا ينطفئ، وجاءت ألحان حسان زيود لتعمق هذا الإحساس، حيث انسابت الجمل اللحنية لتمزج بين الشجن العراقي الأصيل والروح اللبنانية الحيوية، مما خلق حالة من التناغم الفريد أداها سلطان بصوته الدافئ والمتمكن.


وعلى صعيد التنفيذ الموسيقي، لعب الموزع ماريو لحود دورًا جوهريًا في إعطاء الأغنية طابعًا عصريًا مع الحفاظ على أصالة الجوهر، حيث تولى مهام التوزيع والمكس والماستر بدقة احترافية عالية، مبرزًا جماليات الآلات الموسيقية وتفاصيل صوت أمين سلطان التي سجلت بأعلى المعايير التقنية العالمية.


ورغم بعد المسافات، ظل قلب الفنان حاضرًا؛ حيث تم تسجيل العمل في استوديو NuTone بمدينة لوس أنجلوس، كاليفورنيا، هذا الاختيار لمكان التسجيل أضفى جودة صوتية عالمية على الأغنية، مستفيدًا من أحدث التقنيات المتوفرة في الولايات المتحدة، ليخرج المنتج النهائي بصورة تليق بمكانة أمين سلطان الفنية وجمهوره العريض المنتشر في كافة أنحاء العالم.


ولم يكتمل جمال الأغنية إلا بالرؤية الإخراجية التي قدمتها المخرجة ياسمين الدقن، حيث نجحت في ترجمة الكلمات واللحن إلى كليب سينمائي يفيض بالصور الجمالية التي تخدم فكرة "لبنان وبس"، اعتمدت في إخراجها على دمج لغة العيون والحركة لتعكس حب الوطن والارتباط بالجذور، مما جعل العمل متعة بصرية وسمعية في آن واحد.


رابط الاستماع للأغنية على يوتيوب:

بهذا العمل، يثبت أمين سلطان مجددًا أن الفنان هو مرآة لمجتمعه ومحيطه العربي، وأن "لبنان وبس" ليست مجرد أغنية، بل هي عهد متجدد بالوفاء لبلد كان وما يزال منارة للفن والثقافة والجمال.



الأربعاء، 22 أبريل 2026

إنطلاق فعاليات الموسم الحادي عشر من مهرجان ميس نابل

 


كتب عمرو الجندى

مع اقتراب ساعة الصفر، تتجه الأنظار نحو واحد من أبرز الأحداث الجمالية والثقافية في مصر والوطن العربي، حيث يضع الإعلامي سامح عاطف، رئيس مهرجان "ميس نايل" (Miss Nile)، اللمسات الأخيرة لانطلاق فعاليات الموسم الحادي عشر من المهرجان، وسط حالة من الترقب الكبير بين المهتمين بمجالات الموضة، الجمال، والإبداع.

​بعد النجاح الساحق الذي حققه المهرجان على مدار عشر دورات متتالية، يدخل "ميس نايل" عقده الثاني برؤية متجددة. لا يقتصر المهرجان هذا العام على كونه مسابقة لاختيار ملكة جمال فحسب، بل يكرس مكانته كمنصة فنية متكاملة تهدف إلى دعم المواهب الشابة وتسليط الضوء على الإبداع العربي في فنون تصميم الأزياء، التجميل، والإعلام.

أكد الإعلامي سامح عاطف في تصريحاته أن التحضيرات لهذا الموسم استغرقت شهوراً من العمل المتواصل لضمان خروج الحفل بصورة تليق باسم المهرجان وتاريخه. وتشمل اللمسات الأخيرة حالياً:

​التدريبات النهائية: تخضع المتسابقات لبرامج تدريبية مكثفة تشمل "الإتيكيت"، الثقافة العامة، وفنون العرض على المسرح.

​لجنة التحكيم: يضم الموسم الحادي عشر نخبة من ألمع الأسماء في عالم الفن، الطب، والجمال لضمان أقصى درجات النزاهة والاحترافية في التقييم.

لطالما آمن الإعلامي سامح عاطف بأن "ميس نايل" هو رسالة حضارية تعكس صورة المرأة العربية المثقفة والطموحة. وفي هذا الموسم، يركز المهرجان على:

​تمكين المرأة: من خلال توفير فرص حقيقية للفائزات للدخول في مجالات الإعلام والتمثيل.

​دعم السياحة: يساهم المهرجان في تنشيط السياحة من خلال جذب الوفود والمتابعين من مختلف الدول العربية.

​العمل المجتمعي: يحرص المهرجان دائماً على أن يكون للمشاركات دور في المبادرات الخيرية والإنسانية.

ينتظر الجمهور والوسط الفني الإعلان الرسمي عن موعد ومكان الحفل الختامي، والذي من المتوقع أن يشهد حضوراً كثيفاً لنجوم الفن والمجتمع ووسائل الإعلام العربية.

​"نحن لا نبحث فقط عن الجمال الخارجي، بل نبحث عن الشخصية التي تستطيع أن تمثل 'ميس نايل' كواجهة مشرفة في كل المحافل."

ختاماً، يبقى مهرجان "ميس نايل" في موسمه الحادي عشر علامة فارقة في عالم المهرجانات، وخطوة جديدة نحو العالمية تحت قيادة إعلامية طموحة تسعى دائماً للتميز.



الجمعة، 10 أبريل 2026

"لؤمُ السيوفِ وسُكرُه... بقلم هشام العلي




تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا

وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا

سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا

فسقطتْ دولٌ بأسرِها… من نظرةٍ تستبيحُنا

راكعةٌ غريزةُ الفنِّ في جسدِها إذ تلتهمُنا

ويُراقُ الدمُ… كلُّ ماءٍ في مجالسِ العطشِ يفضحُنا

كأنّنا بهائمُ… في عروقِنا انقلبَ ما يجرحُنا

وصارَ الصفاءُ جريمةً… إن مرَّ يومًا في شرايِينِنا

حُلْوٌ هو المُرُّ إذا تذوّقنا انكسارَ فنونِنا

ومُرٌّ هو الحُلْوُ إذا ابتلعَنا معنى جنونِنا

ثم نهضتُ من ركامِ الأفكارِ ترابًا يلمُّنا

فلا تتذاكَي عليَّ بجمالكِ إن أردتِ تفتنُنا

ولا بحسنِ المعاملةِ إن سقطَ الوشاحُ يغمرُنا

فأنا لا أسكرُ من خمرٍ… ولو سالتْ أنهارُنا

أنا الذي بطيبِ خاطري أعطيتُكِ الهونَ سكنًا

وأطعمتُكِ ملحًا في زادِكِ… إن جاعَ فيكِ الزَّمَنُ

فكنتِ لهوًا في يدي… ثم صرتِ عفنًا مُعلَنًا

هامَتْ بيَ الهِمَمُ… وهِمْتُ بها هيامًا

وهامَ بيَ الهيامُ… حتى ضاقَ في صدري المُقامُ

فهمّي فوقَ همِّها… إن صارتِ الهِمَمُ لِئامًا

وسللتُ سيفي من صمتي… حين ضاقَ بي الملامُ

فلا رقابَ أريدُها… بل أقطعُ الوهمَ اقتحامًا

إن خنتِ معنى الحلمِ فيَّ… جعلتُ من صبري انتقامًا

وأنا الذي إن هامَ يومًا… لا يعودُ كما أتى أبدًا

بل يتركُ الهيامَ خلفهُ…

ويكتبُ فوقهُ:

كانَ سرابًا

الخميس، 9 أبريل 2026

درة: "لبنان الحبيب.. هذا البلد الذي علّمنا الجمال والدفء والحياة لا يستحق كل هذا الوجع"


درة:  "كل الحب وكل الدعاء وكل التضامن مع أهلنا في لبنان"


درة: "أسأل الله أن يحفظهم ويحفظ هذا البلد الجميل ويعيد إليه السلام والأمان في أقرب وقت"


درة تعبر عن تضامنها الكامل"لبنان الحبيب لا يستحق كل هذا الوجع"



أعربت النجمة درة عن حزنها العميق تجاه الأوضاع الراهنة في لبنان، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، لتؤكد مرة أخرى أن قلبها مع الشعوب العربية في أوقات المحن.


ونشرت درة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مؤثرة قالت فيها:"لبنان الحبيب.. هذا البلد الذي علّمنا الجمال، والدفء، والحياة لا يستحق كل هذا الوجع.. كل الحب، وكل الدعاء، وكل التضامن مع أهلنا في لبنان.. أسأل الله أن يحفظهم، ويحفظ هذا البلد الجميل، ويعيد إليه السلام والأمان في أقرب وقت".


وتأتي كلمات درة ضمن موجة دعم من عدد من الفنانين العرب الذين عبّروا عن تضامنهم مع لبنان في محاولة لرفع الروح المعنوية للشعب اللبناني والتأكيد على وقوفهم بجانبه في هذه المرحلة الصعبة.


تعكس مشاركات درة حرصها على اختيار أعمال فنية مميزة ترتبط بجمهورها، وتؤكد مكانتها كواحدة من أبرز النجمات العرب في الدراما الاجتماعية، إلى جانب موقفها الإنساني الصادق تجاه الأحداث التي تمر بها بعض الدول العربية، وعلى رأسها لبنان، لتصبح مثالًا للفنانة التي تجمع بين الحضور الفني القوي والرسالة الإنسانية الواضحة.



وفي رمضان المنصرم، واصلت درة تألقها بمسلسلين بارزين، ليعكس اختيارها الدقيق للأعمال التي تجمع بين القوة الفنية والرسائل الإنسانية.


في مسلسل علي كلاي، جسدت درة شخصية "ميادة الديناري"، السيدة القوية والنافذة في عالم التجارة، التي تلعب دورًا محوريًا في تطور الأحداث، حيث تتشابك حياتها مع البطل وتؤثر مباشرة في مسار حياته، المسلسل ينتمي إلى الأعمال الاجتماعية الشعبية التي تمزج بين الدراما الإنسانية والتشويق، ويستعرض رحلة "علي" الشاب الذي نشأ في ظروف صعبة بعد فقدان أسرته، قبل أن يتبناه رجل أعمال ويمنحه فرصة لحياة مختلفة، ليصبح شخصية قوية تواجه صراعات بين الماضي والحاضر، وبين النفوذ والالتزام الأخلاقي.


وشارك في البطولة نخبة من النجوم أبرزهم:درة، أحمد العوضي، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا، يارا السكري، محمد ثروت، ريم سامي، سارة بركة، رحمة محسن، طارق الدسوقي، أحمد عبدالله محمود، ميدو ماهر، ضياء عبدالخالق، عمر رزيق، الشحات مبروك، وبسام رجب، والعمل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبد السلام، وإنتاج شركة سينرجي.


كما تألقت درة في مسلسل إثبات نسب من تأليف محمد ناير وإخراج محمد عبده، وبطولة نخبة من النجوم أبرزهم: محمود عبدالمغني، ولاء الشريف، محسن محيي الدين، هاجر الشرنوبي، محمد علي رزق، وياسر علي ماهر، حيث ناقش المسلسل قضايا اجتماعية معاصرة بطريقة مشوقة، وأكد مرة أخرى قدرة درة على تقديم أدوار متعددة الأبعاد تجمع بين القوة الإنسانية والتأثير الفني.




الثلاثاء، 7 أبريل 2026

لم تعد كما كانت… ولم نعد كما كُنّا. بقلم هشام العلي

 


 كتب هشام العلي

بدأ الحديث بسلامٍ باهت، وانتهى  بسلامٍ وربما لم تنتهي.بسلام  لا يشبهه، وبين الاثنين اندلعت معركة لا يعرف أحد متى أُعلنت، ولا من أشعل شرارتها الأولى. معركة لم تُدوَّن في أي كتاب، لكنها خلّفت داخلاً منكسرًا، وشيئًا كان يقف فينا بثبات… اختفى.

هناك كائنٌ مالا اسم له—خرج من تحت الركام.

لا أحد يعرف إن كان جزءًا منّا، أم نحن الجزء الذي نجا منه.

يتجوّل الآن كالغريب، يحمل حقيبة من صمتٍ ثقيل، ويبحث عن مأوى لا يشبه الخوف كثيرًا.

يطرق أبوابًا تخصّنا، ثم يتراجع، كأنّه يعرف أنّ العودة لم تعد خيارًا.

يبدو لاجئًا… لكن لا أحد يجرؤ أن يسأل عمّن شرّده.

ويبدو ضحية… لكن لا أحد يعرف الجريمة.

وكلّما اقترب منه القارئ، اكتشف أنّه يبتعد خطوة أخرى نحو الغموض.

يجلس ذلك الكائن على أطراف الطريق الداخلي، يراقب خرائط تمزقت، وحدودًا انزلقت من أماكنها، وبيوتًا كانت لنا… ثم أصبحت لليلةٍ لم نفهمها.

يحاول أن يجد وطنه الأصلي، لكنه يكتشف أنّ الطريق المؤدية إليه صارت أطلالًا لا تشير إلا إلى نفسها.

فيبدأ بالبحث عن شيء آخر—شيءٍ سيّئ بما يكفي ليطابق الندبة التي يحملها—علّه يشبه الوطن بما تبقّى منه.

الأمكنة في الداخل صارت مظلمة، كأنها شهدت حربًا كتمت صراخها.

الوجوه تغيّرت، والهواء تغيّر، وحتى الذكريات صارت تمشي بحذرٍ كأنها لا تريد أن تصطدم بنا مرّة أخرى.

وفي هذا الركام، يظلّ السؤال معلّقًا:

من هو اللاجئ؟

من الذي شرّدتْهُ الأيام؟

ومن الذي يبحث الآن عن وطنٍ مكسورٍ يشبهه ليأوي إليه؟

الجواب لا يُقال… بل يُكتشف.

وبين السلام… والسلام، سيعرف القارئ أنّ الضحية ربما كانت أقرب إليه مما ظنّ.

الاثنين، 2 مارس 2026

دعني القاك : بقلم الشاعرة المصرية نسمة جمال

 


دَعْنِي أَلْقَاكَ الآنَ عَلَى بَعْضِ الأَوْرَاقِ

أَدَّعِي بِأَنَّهُ شِعْرٌ وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَ الأَعْمَاقِ

أَدَّعِي بِأَنَّ الْوَهْمَ دَائِمًا يَسْرِي بَيْنَ الْعُشَّاقِ

وَأَنَّ كَلِمَاتِ الْحُبِّ الْعَتِيقَةِ تُتَّهَمُ بِالإِخْفَاقِ

كَطَائِرٍ حُرٍّ لَا مَسْكَنَ لَهُ وَلَا سَكَنًا دَائِمَ الإِلْحَاقِ

لَا يَأْسَ فِي حُرِّيَّتِهِ وَلَكِنَّ دَرْبَ الْهَوَى شَاقٌّ

أَرَأَيْتَ… أَرَأَيْتَ كَيْفَ بَهَتَ الْعَالَمُ الْيَوْمَ؟

وَالْقَلْبُ فِي حَالَةِ اشْتِيَاقٍ

وَاللَّيْلُ فِي غِيَابِكَ فَقَدْ سَكَنْتُهُ، أَمَّا هَوَاهُ فَلَا يُطَاقُ

وَخُطُوَاتُ قَلْبِي نَحْوَ الْحَيَاةِ كَشَجَرَةٍ بِغَيْرِ سَاقٍ

ظَنَنْتُ بِأَنَّ قَهْوَتِي فِي غِيَابِكَ سَتَظَلُّ حُلْوَةَ الْمَذَاقِ

أَدْرَكْتُ أَنَّهُ لَا شَيْءَ دُونَكَ يَحْتَفِظُ بِحَلَاوَتِهِ أَوْ يَسْتَحِقُّ أَنْ يُذَاقَ

رَأَيْتُ فِي شُرُوقِ الشَّمْسِ الْيَأْسَ تَارَةً وَالْمَوْتَ تَارَةً

وَكَأَنَّهُمَا فِي سِبَاقٍ

فَأَرْغَبُ فِي سُبَاتٍ عَمِيقٍ

سُبَاتٍ عَمِيقٍ بِلَا أَحْلَامٍ، وَالرَّحِيلُ فِي عَيْنَيَّ يُرَاقُ

فَأَرَاكَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ تَرْسُمُ الْحَيَاةَ

وَبِعَيْنَيَّ دَمْعٌ رَقْرَاقٌ

فَتَحْلُو إِنْ كُنْتَ سَاكِنَهَا

وَيَتَجَمَّلُ فِي سَمَائِي نَجْمٌ بَرَّاقٌ

مَا الذَّنْبُ أَنَّ كَلِمَاتِكَ تُنْسِينِي يَأْسِي وَحُزْنِي وَيَمْحُوهُ عِنَاقٌ؟

وَأَنَّ بَشَاعَةَ الدُّنْيَا تَفْنَى فِي عَيْنَيْكَ

فَتَأْتِينِي سَلَامًا مِنَ الأَعْمَاقِ

وَكَأَنَّ الدُّنْيَا مَا هِيَ إِلَّا شَمْسٌ أَشْرَقَتِ الْيَوْمَ

وَعِنْدَ قُدُومِكَ هَا هُوَ الْقَمَرُ قَدْ أَفَاقَ

يَا لَيْتَ الْعُمْرَ بِأَكْمَلِهِ لَيْلًا أَنْتَ مَجْرَاهُ

أَوْ نِهَايَةً تَحْمِلُنَا مَعًا أَنَا وَأَنْتَ فِي تَلَاقٍ

الاثنين، 23 فبراير 2026

أما انا: بقلم هشام العلي

 


أما أنا)        انا المجهولُ للعالم،  

وإن حاربتُ فأنا القائدُ لنفسي،  

وإن تآمروا ضدي فأنا جيشي الوحيد.  

أنا المريضُ وفيَّ كلُّ العِلل،  

وأنا الدواءُ وإن كنتُ سُمّاً،  

أنا الغنيُّ وإن كنتُ فقيراً،  

أنا الكاتبُ وإن كنتُ البطلَ،  

درامياً… كوميدياً… حتى تراجيدياً،  

سواء كنتُ مسرحياً أو سينمائياً،  

ولستُ كومبارساً.  

وأنتِ…  

لستِ أسطورةً ولا نجمةً بعيدة،  

أنتِ امرأةٌ عادية،  

لكن عفويتكِ تطرحني أرضاً،  

وحنانكِ يبرحني ضرباً،  

وعقلكِ يثيرني،  

وقلبكِ يمزّقني أرباً،  

ويهجرني الغيابُ سنين طويلةً ممتدة.  

فكيف حوّلتِ كبريائي من جبلٍ شديدٍ  

إلى صحراءَ من رملٍ متبعثر؟  

فوالله،  

من زرع العقل وخلق وسوّى،  

وأعطى وأحصى وعدّ،  

قد جعل منكِ صديقاً وفياً،  

صديقاً يعلّمني أن الهزيمة ليست نهاية،  

بل بدايةٌ أخرى للحياة.


هشام العلي

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

"تفاعل جماهيري واسع مع «على قد الحب» قبل عرضه.. نيللي كريم نجمة رمضان 2026 مبكرًا"


يشهد مسلسل «على قد الحب» حالة من التفاعل الجماهيري اللافت قبل انطلاق عرضه في موسم رمضان 2026، حيث تصدر اسم العمل ومحاوره الرئيسية نقاشات مواقع التواصل الاجتماعي، في مؤشر مبكر على حجم الترقب والاهتمام.


وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى النجمة نيللي كريم، التي يصفها كثير من المتابعين بـ«نجمة رمضان 2026» قبل بدء السباق رسميًا، نظرًا لتاريخها الحافل بالأعمال القوية وقدرتها على تصدر المشهد الدرامي بأداء متوازن يجمع بين العمق والبساطة.


المسلسل يشارك في بطولته شريف سلامة، في ثنائية ينتظرها الجمهور بشغف، وسط توقعات بوجود كيميا خاصة بينهما تعزز من قوة الحكاية الرومانسية الاجتماعية التي يقدمها العمل.


«على قد الحب» من إنتاج سالي والي، وتأليف مصطفى جمال هاشم، وإخراج خالد سعيد، ويُعرض عبر عدد من القنوات والمنصات العربية، ما يمنحه انتشارًا واسعًا يعزز فرصه في المنافسة على الصدارة.


ومع تصاعد التفاعل قبل العرض، يبدو أن «على قد الحب» يدخل السباق الرمضاني مدعومًا بزخم جماهيري قوي، يضعه ضمن أبرز المرشحين ليكون أحد أهم أعمال الموسم.


مسلسل «على قد الحب» من بطولة نيللي كريم وشريف سلامة ومها نصار وأحمد ماجد وصفاء الطوخي وميمي جمال ومحمد أبو داوود وشهد الشاطر ومحمود الليثي ومحمد علي رزق وأحمد سعيد عبد الغني ويوسف حشيش وآية سليم، من انتاج سالى والى وﺗﺄﻟﻴﻒ مصطفى جمال هاشم ومن إﺧﺮاﺝ خالد سعيد.




"إنجي علاء تشيد بتتر «سوا سوا» لبهاء سلطان"



"تفاعل فني واسع مع تتر «سوا سوا» بعد إشادة إنجي علاء"


أبدت المؤلفة والكاتبة إنجي علاء إعجابها الكبير بتتر مسلسل «سوا سوا»، على صفاحتها على مواقع التواصل الاجتماعى والذي يقدمه النجم بهاء سلطان، مؤكدة أن الأغنية تحمل إحساسًا صادقًا يعكس روح العمل وأجواءه الإنسانية.


وأشادت إنجي علاء بالكلمات واللحن والأداء، معتبرة أن التتر جاء معبرًا عن الحالة الدرامية للمسلسل، ويضيف بعدًا عاطفيًا مهمًا قبل انطلاق الأحداث، خاصة مع صوت بهاء سلطان المعروف بقدرته على نقل المشاعر بسلاسة وصدق.


ويعد تتر «سوا سوا» من العناصر التي لفتت الأنظار مبكرًا، وسط توقعات بأن يحقق انتشارًا واسعًا مع عرض العمل في موسم رمضان 2026، في ظل الاهتمام المتزايد بالتترات الغنائية التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الأعمال الدرامية.


ويواصل «سوا سوا» جذب الاهتمام قبل عرضه، مع تفاعل عدد من صناع الدراما والنقاد حول عناصره الفنية، ليؤكد حضوره القوي ضمن سباق الموسم الرمضاني المرتقب.


https://www.facebook.com/628085356/posts/10173877293180357/?mibextid=rS40aB7S9Ucbxw6v

سوزان إسكندر تقدم “أطياف الحرمين” في دار الأوبرا المصرية بالقاهرة.. معرض عالمي بعد جولة في 57 دولة

القاهرة – ماهر عبدالوهاب افتتح الداعية الإسلامي الأمريكي الشهير السيد سامي الجداوي معرض “أطياف الحرمين” للمصورة السعودية العالمية سوزان إسكن...