الأحد، 3 مايو 2026

مشاركة لبنانية بارزة - الدكتورة ريما يونس تمثل لبنان في المهرجان السنوي "المرأة وصناعة القرار" بجامعة بغداد



شهدت جامعة بغداد صباح يوم الأربعاء الموافق 29 نيسان/أبريل 2026، انطلاق فعاليات المهرجان السنوي "المرأة وصناعة القرار"، برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن عطية الزغيبي، وبإشراف السيدة عميدة كلية التربية للبنات ومديرة مركز دراسات المرأة الأستاذة الدكتورة أثمار شاكر مجيد الشطري، وتنظيم أ.م.د نور سعدي.  


وقد تميز المهرجان بمشاركة لبنانية بارزة، حيث ألقت رئيسة  Alrec الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية الدكتورة ريما يونس كلمةً تناولت فيها أهمية تعزيز حضور المرأة في مواقع القيادة وصناعة القرار، مؤكدةً أن المرأة العربية بما تمتلكه من خبرات علمية وثقافية قادرة على أن تكون شريكًا فاعلًا في صياغة السياسات واتخاذ القرارات المصيرية، وداعيةً إلى استلهام النماذج النسوية الناجحة كقدوة للأجيال القادمة.  


وفي كلمتها، أكدت البروفيسورة الشطري على أهمية تمكين المرأة وتعزيز دورها في ريادة الأعمال، مشيرةً إلى ضرورة ربط المخرجات الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل المعاصر، بما يسهم في إعداد جيل نسوي قادر على القيادة وصناعة القرار في مختلف المجالات.


كما ألقت أ.م.د نور سعدي، رئيس قسم التمكين وبناء القدرات، كلمةً تناولت فيها مسيرة المرأة في الحضارة الإنسانية، ودورها في تشكيل الوعي المجتمعي وترسيخ القيمة العلمية، مؤكدةً أن تمكين المرأة هو ركيزة أساسية للنهوض بالمجتمع وإثراء مسيرته التنموية.  


وشهد المهرجان حضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والقيادية والبرلمانية، من بينهم النائبة الدكتورة نور العتابي، وعضوة مجلس محافظة بغداد الدكتورة آيات مظفر، ومديرة قسم شؤون المرأة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتورة ندى العابدي، وعضوة لجنة حقوق الإنسان النيابية الدكتورة لمى الخزرجي، فضلًا عن عميدة معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الإحيائية الأستاذة الدكتورة سلوى جابر العوادي، إلى جانب جمع من أساتذة كلية التربية للبنات ومركز دراسات المرأة.  


واختُتمت فعاليات المهرجان بتكريم الضيوف الحاضرين تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والقيادية في خدمة قضايا المرأة. وفي الختام، تتوجه الدكتورة ريما يونس بالشكر والتقدير إلى السيد رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن عطية الزغيبي، وإلى الأستاذة الدكتورة أثمار شاكر مجيد الشطري، وإلى أ.م.د نور سعدي، على دعمهم ورعايتهم الكريمة التي أسهمت في إنجاح هذا المهرجان وإبراز رسالته الإنسانية والأكاديمية.

العبسي: لترجيح لغة العقل والتوقف عن التعرض للمقامات الروحية والمرجعيات.


 دعا بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي الى "ترجيح لغة العقل والحكمة والتوقف عن التعرض للمقامات الروحية والاساءة الى المرجعيات


واشار في بيان الى ان "التعرض للأخ البطريرك الراعي يشكل اساءة للوطن"،  واعتبر أن "ما جرى يشكل اعتداء على كرامة الوطن والمواطن لما يمثله صاحب الغبطة البطريرك الراعي من مرجعية وطنية وروحية، ولما ترمز إليه بكركي".


وختم معربا عن تضامنه مع الراعي، ومحذرا من ان "مثل هذه الحملات تشكل خطرا محدقا على الوحدة الوطنية".

الأربعاء، 29 أبريل 2026

على أبواب عرسك المبلل برائحة الشهادة. الاديبة زيزي ضاهر



أشتهي احتضار عمري على مساحة اسوارك ... 

الاحق رماد دخانك مع قهوتك المرة مثل هذا العام... 

علها تثيرني رائحة تبغك المسافر بين أوردة الكهوف.. 

مثل أرض عطشى تشتهي غيث السماء 

فتمطر عزة على أبواب عرسك الجنوبي 

المبلل بعبق رائحة الشهادة... وعلى جوف قدري الثائر  ... 

أعتق خمر الحقول إلى 

حين نلتقي على حد سيف قطاف الفصول ... 

فأراقص ظلك وحدي بين صمت الحقول ... 

فتمطر أشواقي ألما على نبيذ الكروم... 

هكذا أشتهي لقاءك ووطني 

يستغيث عودة الربيع بعد عاصفة الدمار ...

فانتظر غيث الأرض ... 

مثل شتلة تبغ تراقص 

عشتار خلف حدود الشمس 

وقبل أن يغزو جيش الظلام روح الأرض.. 

تمهل في غزو أوطاني 

فلها صلاة معتقة بتراتيل الأنبياء ...

حيث تختلي ابجدية السماء بسيف الشهادة...

وتنتظر آخر صلاة لتطفئ بيديها 

قنديل الحياة في مملكة السلام

مهرجان ميس نايل يكتب سطرًا جديدًا من التميز برئاسة الإعلامي سامح عاطف

 مهرجان ميس نايل يكتب سطرًا جديدًا من التميز برئاسة الإعلامي سامح عاطف





"ميس نايل 11.. انطلاقة جديدة نحو العالمية وتمكين المرأة العربية"

 


كتب عمرو الجندى

مع اقتراب ساعة الصفر، تتجه الأنظار نحو واحد من أبرز الأحداث الجمالية والثقافية في مصر والوطن العربي، حيث يضع الإعلامي سامح عاطف، رئيس مهرجان "ميس نايل" (Miss Nile)، اللمسات الأخيرة لانطلاق فعاليات الموسم الحادي عشر من المهرجان، وسط حالة من الترقب الكبير بين المهتمين بمجالات الموضة، الجمال، والإبداع.

​بعد النجاح الساحق الذي حققه المهرجان على مدار عشر دورات متتالية، يدخل "ميس نايل" عقده الثاني برؤية متجددة. لا يقتصر المهرجان هذا العام على كونه مسابقة لاختيار ملكة جمال فحسب، بل يكرس مكانته كمنصة فنية متكاملة تهدف إلى دعم المواهب الشابة وتسليط الضوء على الإبداع العربي في فنون تصميم الأزياء، التجميل، والإعلام.

أكد الإعلامي سامح عاطف في تصريحاته أن التحضيرات لهذا الموسم استغرقت شهوراً من العمل المتواصل لضمان خروج الحفل بصورة تليق باسم المهرجان وتاريخه. وتشمل اللمسات الأخيرة حالياً:

​التدريبات النهائية: تخضع المتسابقات لبرامج تدريبية مكثفة تشمل "الإتيكيت"، الثقافة العامة، وفنون العرض على المسرح.

​لجنة التحكيم: يضم الموسم الحادي عشر نخبة من ألمع الأسماء في عالم الفن، الطب، والجمال لضمان أقصى درجات النزاهة والاحترافية في التقييم.

لطالما آمن الإعلامي سامح عاطف بأن "ميس نايل" هو رسالة حضارية تعكس صورة المرأة العربية المثقفة والطموحة. وفي هذا الموسم، يركز المهرجان على:

​تمكين المرأة: من خلال توفير فرص حقيقية للفائزات للدخول في مجالات الإعلام والتمثيل.

​دعم السياحة: يساهم المهرجان في تنشيط السياحة من خلال جذب الوفود والمتابعين من مختلف الدول العربية.

​العمل المجتمعي: يحرص المهرجان دائماً على أن يكون للمشاركات دور في المبادرات الخيرية والإنسانية.

ينتظر الجمهور والوسط الفني الإعلان الرسمي عن موعد ومكان الحفل الختامي، والذي من المتوقع أن يشهد حضوراً كثيفاً لنجوم الفن والمجتمع ووسائل الإعلام العربية.

​"نحن لا نبحث فقط عن الجمال الخارجي، بل نبحث عن الشخصية التي تستطيع أن تمثل 'ميس نايل' كواجهة مشرفة في كل المحافل."

ختاماً، يبقى مهرجان "ميس نايل" في موسمه الحادي عشر علامة فارقة في عالم المهرجانات، وخطوة جديدة نحو العالمية تحت قيادة إعلامية طموحة تسعى دائماً للتميز.



مهرجان ميس نايل يكتب سطرًا جديدًا من التميز برئاسة الإعلامي سامح عاطف

 


كتب عمرو الجندى

في أجواء احتفالية مبهرة وبحضور كوكبة من نجوم الفن والمجتمع، حققت الدورة الأخيرة من مهرجان "ميس نايل" (Miss Nile) نجاحًا استثنائيًا، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز الفعاليات التي تجمع بين الجمال، الموضة، والرسالة المجتمعية الهادفة تحت قيادة ورؤية الإعلامي سامح عاطف.

لم يكن نجاح المهرجان وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تخطيط احترافي من الإعلامي سامح عاطف، رئيس المهرجان، الذي سعى منذ البداية إلى الخروج بالحدث من الإطار التقليدي لمسابقات الجمال إلى آفاق أرحب تشمل دعم السياحة المصرية وإبراز دور المرأة في المجتمع.

​وقد صرح عاطف خلال كلمته في الحفل قائلاً:

​"هدفنا ليس فقط اختيار وجه جميل، بل تقديم نموذج للمرأة المصرية والعربية التي تمتلك الثقافة، الطموح، والقدرة على التأثير الإيجابي."

شهدت النسخة الحالية عدة نقاط قوة جعلتها حديث منصات التواصل الاجتماعي:

​التنظيم اللوجستي: تميز الحفل بدقة التنظيم وتصميم المسرح الذي اعتمد على أحدث تكنولوجيا الإضاءة والصوت.

​لجنة التحكيم: ضمت اللجنة نخبة من المتخصصين في مجالات التجميل، تصميم الأزياء، والاتيكيت، مما ضمن نزاهة وقوة المنافسة.

​عروض الأزياء: قدم المهرجان منصة ذهبية لمصممي الأزياء الشباب والمحترفين لعرض أحدث صيحات الموضة التي مزجت بين الحداثة واللمسات الشرقية.

​التغطية الإعلامية: نجح المهرجان في تصدر "الترند" بفضل التغطية الواسعة من القنوات الفضائية والصحف الكبرى.

حرص الإعلامي سامح عاطف على أن يكون مهرجان "ميس نايل" سفيراً للسياحة، حيث تضمنت الفعاليات فقرات ترويجية للمعالم المصرية، مما ساهم في إرسال رسالة للعالم بأن مصر هي دائماً منبع الفن والجمال والأمان.

إلى جانب مسابقة الملكة، شهد الحفل تكريم مجموعة من الشخصيات المؤثرة في مختلف المجالات، تقديراً لجهودهم وتميزهم، مما أضفى طابعاً من الوفاء والتقدير على أجواء المهرجان.

بانتهاء هذه الدورة، يثبت مهرجان ميس نايل برئاسة سامح عاطف أنه رقم صعب في معادلة المهرجانات الفنية في مصر، واضعاً حجر الأساس لدورات قادمة تعد بمزيد من الإبهار والتطوير، لتظل "نايل" رمزاً للجمال والرقي الدائم.




في ليلة استثنائية جمعت بين سحر الجمال ورقيّ الاستثمار،

 


كتب عمرو الجندى

في ليلة استثنائية جمعت بين سحر الجمال ورقيّ الاستثمار، شهد مهرجان "ميس نايل" (Miss Nile)، برئاسة الإعلامي المتميز سامح عاطف، تكريم رجل الأعمال البارز أحمد المحمدي، وذلك تقديرًا لجهوده الملموسة في دعم قطاع الأعمال ودوره الفعال في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

لم يكن تكريم أحمد المحمدي مجرد بروتوكول معتاد، بل جاء تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء والنجاح. يُعد المحمدي من النماذج الشابة الملهمة في سوق المال والأعمال، حيث استطاع من خلال رؤيته الثاقبة أن يضع بصمة واضحة في المشاريع التي يقودها، متبنيًا معايير الجودة والابتكار.

​"النجاح الحقيقي ليس فقط في تحقيق الأرباح، بل في الأثر الإيجابي الذي نتركه في مجتمعنا وفي قدرتنا على تمكين الآخرين." — كلمة مقتضبة للمحمدي عقب التكريم.

تحت قيادة الإعلامي سامح عاطف، تحول مهرجان "ميس نايل" من مجرد مسابقة للجمال إلى منصة ثقافية واقتصادية شاملة تسلط الضوء على الشخصيات المؤثرة في مختلف المجالات. وأكد عاطف في كلمته أن تكريم الرموز الناجحة مثل أحمد المحمدي يهدف إلى تشجيع الاستثمار: تسليط الضوء على النماذج الناجحة لجذب المزيد من الاستثمارات.

​دعم المبدعين: خلق حلقة وصل بين عالم الجمال والموضة وبين قطاع الأعمال.

​الاحتفاء بالنجاح: تكريم كل من ساهم بجهده في رفع اسم مصر عاليًا في المحافل المختلفة.

شهد الحفل حضورًا لفيفًا من نجوم الفن، والموضة، ورجال المجتمع، والإعلاميين. وقد سادت أجواء من البهجة والتقدير لحظة صعود أحمد المحمدي إلى منصة التكريم لتسلم درع التميز من الإعلامي سامح عاطف، وسط تصفيق حار من الحضور الذين أثنوا على مسيرته المهنية وخلقه الرفيع.

يأتي هذا التكريم ليؤكد أن العمل الجاد والرؤية الطموحة هما السبيل الوحيد للوصول إلى القمة. ومع إسدال الستار على فعاليات هذه الدورة، يظل اسم أحمد المحمدي محفورًا كواحد من الشخصيات التي تساهم بجدية في صياغة مستقبل أفضل لمجال ريادة الأعمال في مصر.

​كل التمنيات لرجل الأعمال أحمد المحمدي بمزيد من النجاحات، وللمهرجان والقائمين عليه بدوام التألق والتميز.




الثلاثاء، 28 أبريل 2026

رغم ارتفاع درجات الحرارة.. هيفاء وهبي وهنا الزاهد ودعاء صلاح بإطلالات شتوية لافتة




بين الجرأة والاختلاف.. إطلالات شتوية تسيطر على ظهور بعض النجمات



على الرغم من انطلاق موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة، والذي عادة ما يشهد انتشار الأزياء الخفيفة والمنعشة، إلا أن بعض النجمات فضلن الخروج عن المألوف، والظهور بإطلالات شتوية أثارت الانتباه وأشعلت النقاش بين متابعي الموضة.


وتصدرت الفنانة هيفاء وهبي المشهد بإطلالة شتوية أنيقة، حيث اختارت تنسيقًا يعتمد على خامات ثقيلة وتصميمات مغلقة، في تحدٍ واضح للأجواء الصيفية، ما منحها حضورًا مختلفًا ولافتًا.


كما ظهرت الفنانة هنا الزاهد بإطلالة تميل إلى الطابع الشتوي، معتمدة على ألوان وأقمشة أكثر سماكة من المعتاد في هذا الموسم، وهو ما أضفى عليها لمسة من الجرأة والتجديد.


ولم تكن الإعلامية دعاء صلاح بعيدة عن هذا الاتجاه، إذ اختارت أيضًا إطلالة شتوية عكست أسلوبًا خاصًا بها، لتؤكد أن الموضة لم تعد مرتبطة بقواعد ثابتة، بل أصبحت مساحة للتعبير الشخصي والتجريب.


ويبدو أن هذه الإطلالات تعكس توجهاً متزايداً بين النجمات نحو كسر القواعد التقليدية للموضة، حيث لم يعد الالتزام بموسمية الأزياء شرطًا أساسيًا، بقدر ما أصبح التميز والاختلاف هو العنوان الأبرز.

قبل الظهر يمثل مصر في مهرجان السينما المستقلة الأوروبي ويحصد جائزة تميز باسم أحمد خضر



أعربت المنتجة آلاء لاشين عن سعادتها الكبيرة باختيار الفيلم المصري القصير "قبل الظُهر" (I Owe You A Touch) وذلك بعد مشاركته في المسابقة الرسمية للدورة الحادية والعشرين من مهرجان السينما المستقلة الأوروبي (ÉCU - The European Independent Film Festival)، والذي تم إقامته  في العاصمة الفرنسية باريس خلال أبريل 2026، مؤكدة أن هذه المشاركة تمثل إنجازًا مهمًا للفيلم وفخرًا للسينما المصرية في حدث دولي بارز.


كما أشارت إلى أن الفيلم حصد جائزة تميز في السينما العربية ضمن فعاليات المهرجان، وهي جائزة تحمل اسم المخرج المصري الراحل أحمد خضر، الذي شارك بعدة أفلام في المهرجان قبل وفاته، حيث أُطلقت الجائزة تخليدًا لذكراه وتكريمًا للأعمال العربية المتميزة المشاركة.


وكان قد تم الإعلان رسميًا عن اختيار الفيلم للمنافسة ضمن فئة "أفضل فيلم مستقل غير أوروبي"، ليكون الفيلم المصري الوحيد الذي يمثل مصر في هذه الفئة التنافسية المهمة لهذا العام.


ويُعد مهرجان ÉCU، الذي تأسس عام 2006، واحدًا من أبرز المنصات العالمية الداعمة للسينما المستقلة، حيث يسلط الضوء على صناع الأفلام الذين يتحدون القوالب التقليدية، ولا تقتصر فعالياته على باريس فقط، بل تمتد من خلال جولات عالمية تعرض الأفلام المختارة في أكثر من 80 دولة.


ويتناول فيلم "قبل الظُهر" طرحًا نفسيًا جريئًا، حيث يقدم رحلة شاب مراهق يُدعى "سيف" يُحرم من حق إنساني بسيط يتمثل في إلقاء نظرة أو لمسة وداع أخيرة بعد مأساة شخصية، لينطلق في رحلة قاسية بحثًا عن التطهر، مكتشفًا أن الوصول إلى السلام الداخلي ليس بالأمر السهل.


الفيلم من بطولة مروان عاشور، داليا رمزي، محمد فضل، أحمد النبوي، خالد البساطي، نهى عماد، هاني عبود، وهشام الراوي، ويضم فريق العمل نخبة من محترفي صناعة السينما، حيث تولى أدهم خالد إدارة التصوير، وياسر عزمي المونتاج، بينما أشرف هشام عتمان على الهندسة الصوتية، وتولت ريوان محمد تصميم الديكور. كما تمت أعمال التلوين داخل استوديو Shift تحت إشراف شادي وليد، فيما نُفذت أعمال الميكس والماستر وتصميم شريط الصوت داخل I SOUND Studio بواسطة محمد صلاح.


الفيلم فكرة وإخراج مروان الشافعي، وتأليف عبدالرحمن جابر، ومن إنتاج آلاء لاشين – AH Media Production.


ومن جانبه، علّق المخرج مروان الشافعي على اختيار الفيلم قائلاً: "ما هو المفهوم الحقيقي للطهارة؟ من هذا السؤال ينطلق العمل. في مجتمعاتنا العربية، يُعد تعبير الرجل عن مشاعره عبئًا ثقيلًا، وتصبح لغة اللمس للتعبير عن الحزن أو المواساة محاطة بقيود اجتماعية كثيرة. بطل الفيلم يجد نفسه محاصرًا بهذه القيود في أكثر لحظات حياته ألمًا، ما يدفعه لرحلة قاسية بحثًا عن الطهارة المادية. مشاركتنا في مهرجان بحجم ÉCU فرصة لطرح هذا التساؤل الإنساني على جمهور عالمي يقدّر السينما التي تكسر الصمت."


يُذكر أن صانع العمل تولى بنفسه مهمة التوزيع المستقل للفيلم، إيمانًا بأهمية خلق حالة سينمائية قادرة على الوصول إلى أبرز المنصات والمهرجانات الدولية.



منار الهجرسي تحتفل بعرض "في عشرة أيام" بسينما زاوية بعد وصول "وعد التراب" لكتالوج سوق مهرجان كان




احتفلت الفنانة منار الهجرسي بعرض فيلمها الجديد "في عشرة أيام" بسينما زاوية، بعد وصول فيلم "وعد التراب" لكتالوج سوق مهرجان كان، في خطوة تعكس حضورها المتصاعد على الساحة السينمائية.


وتدور أحداث الفيلم حول فريدة، لايف كوتش لمرضى السرطان، التي تكتشف إصابتها بالمرض، لتخوض معركة شبه خاسرة نفسيًا من النوع الثقيل، إلى جانب تجسيدها لمعاناة مرضى السرطان، حيث ترى منار أن مرض السرطان يأتي دائمًا من رفض حادث ما مر به المريض، ويمكن أن يتدهور الوضع النفسي ويصل إلى أمراض نفسية أخطر من السرطان في حد ذاته، مؤكدة أنه يجب على كل شخص، سواء كان مريض سرطان أو لا، أن يضع صحته النفسية أولوية مع الأكل والشرب كأنها حاجة أساسية، لأن النفس من وجهة نظرها هي الوقود الأساسي للحياة.


ويُعرض فيلم "في عشرة أيام" حاليًا بسينما زاوية، وهو من بطولة منار الهجرسي، ضمن تجربة سينمائية إنسانية تسلط الضوء على الصراع النفسي والجسدي لمرضى السرطان.


ويأتي هذا النشاط السينمائي امتدادًا لنجاحات درامية حققتها مؤخرًا، حيث استطاعت منار الهجرسي أن تفرض نفسها كأحد الوجوه الصاعدة بقوة على الساحة التلفزيونية من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال التي لاقت إشادة جماهيرية ونقدية، من أبرزها مسلسل "تيتا زوزو" بدور "ليلى"، الذي لامس تفاعل الجمهور، إلى جانب مسلسل "وتر حساس" بدور "نادية"، والذي قدمت من خلاله أداءً ناضجًا أبرز قدراتها التمثيلية.

ويرى متابعون أن منار الهجرسي تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مكانة متميزة في الوسط الفني، خاصة في ظل حرصها على اختيار أدوار غير تقليدية والعمل على تطوير أدواتها الفنية بما يتماشى مع متطلبات الصناعة وتطوراتها.


وفي المقابل، يترقب الجمهور عرض أعمالها القادمة، وسط توقعات بأن تشكل هذه المرحلة نقطة تحول حقيقية في مسيرتها، تؤهلها للانتقال إلى مستويات أكثر احترافية وانتشارًا، خاصة مع الجمع بين السينما المستقلة والمشاركات الدولية.














مشاركة لبنانية بارزة - الدكتورة ريما يونس تمثل لبنان في المهرجان السنوي "المرأة وصناعة القرار" بجامعة بغداد

شهدت جامعة بغداد صباح يوم الأربعاء الموافق 29 نيسان/أبريل 2026، انطلاق فعاليات المهرجان السنوي "المرأة وصناعة القرار"، برعاية السي...