بين الجرأة والاختلاف.. إطلالات شتوية تسيطر على ظهور بعض النجمات
على الرغم من انطلاق موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة، والذي عادة ما يشهد انتشار الأزياء الخفيفة والمنعشة، إلا أن بعض النجمات فضلن الخروج عن المألوف، والظهور بإطلالات شتوية أثارت الانتباه وأشعلت النقاش بين متابعي الموضة.
وتصدرت الفنانة هيفاء وهبي المشهد بإطلالة شتوية أنيقة، حيث اختارت تنسيقًا يعتمد على خامات ثقيلة وتصميمات مغلقة، في تحدٍ واضح للأجواء الصيفية، ما منحها حضورًا مختلفًا ولافتًا.
كما ظهرت الفنانة هنا الزاهد بإطلالة تميل إلى الطابع الشتوي، معتمدة على ألوان وأقمشة أكثر سماكة من المعتاد في هذا الموسم، وهو ما أضفى عليها لمسة من الجرأة والتجديد.
ولم تكن الإعلامية دعاء صلاح بعيدة عن هذا الاتجاه، إذ اختارت أيضًا إطلالة شتوية عكست أسلوبًا خاصًا بها، لتؤكد أن الموضة لم تعد مرتبطة بقواعد ثابتة، بل أصبحت مساحة للتعبير الشخصي والتجريب.
ويبدو أن هذه الإطلالات تعكس توجهاً متزايداً بين النجمات نحو كسر القواعد التقليدية للموضة، حيث لم يعد الالتزام بموسمية الأزياء شرطًا أساسيًا، بقدر ما أصبح التميز والاختلاف هو العنوان الأبرز.
أعربت المنتجة آلاء لاشين عن سعادتها الكبيرة باختيار الفيلم المصري القصير "قبل الظُهر" (I Owe You A Touch) وذلك بعد مشاركته في المسابقة الرسمية للدورة الحادية والعشرين من مهرجان السينما المستقلة الأوروبي (ÉCU - The European Independent Film Festival)، والذي تم إقامته في العاصمة الفرنسية باريس خلال أبريل 2026، مؤكدة أن هذه المشاركة تمثل إنجازًا مهمًا للفيلم وفخرًا للسينما المصرية في حدث دولي بارز.
كما أشارت إلى أن الفيلم حصد جائزة تميز في السينما العربية ضمن فعاليات المهرجان، وهي جائزة تحمل اسم المخرج المصري الراحل أحمد خضر، الذي شارك بعدة أفلام في المهرجان قبل وفاته، حيث أُطلقت الجائزة تخليدًا لذكراه وتكريمًا للأعمال العربية المتميزة المشاركة.
وكان قد تم الإعلان رسميًا عن اختيار الفيلم للمنافسة ضمن فئة "أفضل فيلم مستقل غير أوروبي"، ليكون الفيلم المصري الوحيد الذي يمثل مصر في هذه الفئة التنافسية المهمة لهذا العام.
ويُعد مهرجان ÉCU، الذي تأسس عام 2006، واحدًا من أبرز المنصات العالمية الداعمة للسينما المستقلة، حيث يسلط الضوء على صناع الأفلام الذين يتحدون القوالب التقليدية، ولا تقتصر فعالياته على باريس فقط، بل تمتد من خلال جولات عالمية تعرض الأفلام المختارة في أكثر من 80 دولة.
ويتناول فيلم "قبل الظُهر" طرحًا نفسيًا جريئًا، حيث يقدم رحلة شاب مراهق يُدعى "سيف" يُحرم من حق إنساني بسيط يتمثل في إلقاء نظرة أو لمسة وداع أخيرة بعد مأساة شخصية، لينطلق في رحلة قاسية بحثًا عن التطهر، مكتشفًا أن الوصول إلى السلام الداخلي ليس بالأمر السهل.
الفيلم من بطولة مروان عاشور، داليا رمزي، محمد فضل، أحمد النبوي، خالد البساطي، نهى عماد، هاني عبود، وهشام الراوي، ويضم فريق العمل نخبة من محترفي صناعة السينما، حيث تولى أدهم خالد إدارة التصوير، وياسر عزمي المونتاج، بينما أشرف هشام عتمان على الهندسة الصوتية، وتولت ريوان محمد تصميم الديكور. كما تمت أعمال التلوين داخل استوديو Shift تحت إشراف شادي وليد، فيما نُفذت أعمال الميكس والماستر وتصميم شريط الصوت داخل I SOUND Studio بواسطة محمد صلاح.
الفيلم فكرة وإخراج مروان الشافعي، وتأليف عبدالرحمن جابر، ومن إنتاج آلاء لاشين – AH Media Production.
ومن جانبه، علّق المخرج مروان الشافعي على اختيار الفيلم قائلاً: "ما هو المفهوم الحقيقي للطهارة؟ من هذا السؤال ينطلق العمل. في مجتمعاتنا العربية، يُعد تعبير الرجل عن مشاعره عبئًا ثقيلًا، وتصبح لغة اللمس للتعبير عن الحزن أو المواساة محاطة بقيود اجتماعية كثيرة. بطل الفيلم يجد نفسه محاصرًا بهذه القيود في أكثر لحظات حياته ألمًا، ما يدفعه لرحلة قاسية بحثًا عن الطهارة المادية. مشاركتنا في مهرجان بحجم ÉCU فرصة لطرح هذا التساؤل الإنساني على جمهور عالمي يقدّر السينما التي تكسر الصمت."
يُذكر أن صانع العمل تولى بنفسه مهمة التوزيع المستقل للفيلم، إيمانًا بأهمية خلق حالة سينمائية قادرة على الوصول إلى أبرز المنصات والمهرجانات الدولية.
احتفلت الفنانة منار الهجرسي بعرض فيلمها الجديد "في عشرة أيام" بسينما زاوية، بعد وصول فيلم "وعد التراب" لكتالوج سوق مهرجان كان، في خطوة تعكس حضورها المتصاعد على الساحة السينمائية.
وتدور أحداث الفيلم حول فريدة، لايف كوتش لمرضى السرطان، التي تكتشف إصابتها بالمرض، لتخوض معركة شبه خاسرة نفسيًا من النوع الثقيل، إلى جانب تجسيدها لمعاناة مرضى السرطان، حيث ترى منار أن مرض السرطان يأتي دائمًا من رفض حادث ما مر به المريض، ويمكن أن يتدهور الوضع النفسي ويصل إلى أمراض نفسية أخطر من السرطان في حد ذاته، مؤكدة أنه يجب على كل شخص، سواء كان مريض سرطان أو لا، أن يضع صحته النفسية أولوية مع الأكل والشرب كأنها حاجة أساسية، لأن النفس من وجهة نظرها هي الوقود الأساسي للحياة.
ويُعرض فيلم "في عشرة أيام" حاليًا بسينما زاوية، وهو من بطولة منار الهجرسي، ضمن تجربة سينمائية إنسانية تسلط الضوء على الصراع النفسي والجسدي لمرضى السرطان.
ويأتي هذا النشاط السينمائي امتدادًا لنجاحات درامية حققتها مؤخرًا، حيث استطاعت منار الهجرسي أن تفرض نفسها كأحد الوجوه الصاعدة بقوة على الساحة التلفزيونية من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال التي لاقت إشادة جماهيرية ونقدية، من أبرزها مسلسل "تيتا زوزو" بدور "ليلى"، الذي لامس تفاعل الجمهور، إلى جانب مسلسل "وتر حساس" بدور "نادية"، والذي قدمت من خلاله أداءً ناضجًا أبرز قدراتها التمثيلية.
ويرى متابعون أن منار الهجرسي تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مكانة متميزة في الوسط الفني، خاصة في ظل حرصها على اختيار أدوار غير تقليدية والعمل على تطوير أدواتها الفنية بما يتماشى مع متطلبات الصناعة وتطوراتها.
وفي المقابل، يترقب الجمهور عرض أعمالها القادمة، وسط توقعات بأن تشكل هذه المرحلة نقطة تحول حقيقية في مسيرتها، تؤهلها للانتقال إلى مستويات أكثر احترافية وانتشارًا، خاصة مع الجمع بين السينما المستقلة والمشاركات الدولية.
نشرت الفنانة غادة إبراهيم حكمًا قضائيًا صادرًا من المحكمة الاقتصادية، يقضي ببراءتها في قضية “السب والقذف” رقم 5569 لسنة 2026 جنح اقتصادية، بعد فترة من الجدل حول الاتهامات الموجهة إليها.
وفي أول تعليق لها بعد صدور الحكم، نشرت غادة إبراهيم عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رسالة قوية، استهلتها بآية قرآنية:“وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ”، معبرة عن امتنانها لقضاء مصر وثقتها في العدالة.
وأضافت الفنانة غادة إبراهيم في منشورها أن ما تعرضت له لم يكن مجرد خلاف عابر، بل محاولة استهداف وتشويه، على حد وصفها، مؤكدة أن القضية كانت مرفوعة من قبل شخصية “باحثة عن الشهرة وساعية للتريند”.
وتابعت أن التحقيقات انتهت إلى ما وصفته بـ“كشف فبركة الاتهامات وتفنيد كافة الادعاءات”، مشيرة إلى أنها تمسكت منذ البداية بثقتها في القانون ولم تنجرف وراء ما أُثير حولها.
كما وجهت غادة إبراهيم الشكر لفريق دفاعها القانوني، المستشارين محمد أمين، باسم عبد الرحمن، وعمرو عبد السلام، الذين تولوا متابعة القضية والدفاع عنها أمام جهات التحقيق.
واختتمت تعليقها بعبارة:“ربنا جميل في أخذ الحق.. الحمد لله”.
وفي سياق فني، كانت غادة إبراهيم قد شاركت في دراما رمضان المنقضي من خلال مسلسل “المتر سمير”، حيث قدمت ظهورًا لافتًا ضمن إطار كوميدي اجتماعي، ولفت أداؤها أنظار الجمهور الذي أشاد بحضورها وخفة ظلها على الشاشة.
وينتمي العمل إلى نوعية الدراما الاجتماعية الكوميدية، وتدور أحداثه حول “سمير زغلول” الذي يجسد شخصيته النجم كريم محمود عبد العزيز، وهو محامٍ ذكي يتولى حل مشكلات الآخرين، لكنه يواجه في المقابل أزمات شخصية معقدة بعد انفصاله عن زوجته، لتتطور الأحداث في إطار يجمع بين الكوميديا والدراما اليومية.
ويشارك في بطولة العمل كل من ناهد السباعي، محمد عبد الرحمن، سارة عبد الرحمن، سلوى خطاب، ميمي جمال، رحاب الجمل، إسلام إبراهيم، وعلاء مرسي، والعمل من تأليف ممدوح متولي وفاروق هاشم ومصطفى عمر، وإخراج خالد مرعي.
وعلى الصعيد الفني، شاركت غادة إبراهيم مؤخرًا في مسلسل “إعلام وراثة”، والذي من المقرر استكمال تصويره خلال الأيام المقبلة بعد فترة توقف، وسط ترقب لعرضه ضمن الأعمال الدرامية القادمة، حيث ينتمي العمل إلى نوعية الدراما الاجتماعية التي تناقش قضايا إعلامية في إطار درامي مشوق.
كما حققت الفنانة غادة إبراهيم تفاعلًا واسعًا بعد ظهورها في حلقة برنامج “الكاميرا الخفية” مع الفنان تميم يونس، والتي تم عرضها مؤخرًا وحققت حالة من الجدل والتريند على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشارها بشكل كبير وتداولها على نطاق واسع بين الجمهور.
افتتح الداعية الإسلامي الأمريكي الشهير السيد سامي الجداوي معرض “أطياف الحرمين” للمصورة السعودية العالمية سوزان إسكندر، وذلك في دار الأوبرا المصرية العريقة ، بمدينة القاهرة وذلك بحضور بحضور نخبة من السفراء ورجال الأعمال والفنانين والإعلاميين ومشاهير منصات التواصل الاجتماعي، في حدث فني وثقافي يسلط الضوء على روحانية الحرمين الشريفين، ويبرز جهود المملكة العربية السعودية في خدمتهما.
ويأتي المعرض كإهداء من الفنانة السعودية العالمية سوزان إسكندر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله …تقديرًا للدور الكبير الذي تضطلع به المملكة في رعاية الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن.
ويستضيف المعرض قاعة الفنان التشكيلي المصري صلاح طاهر، حيث يقدم تجربة بصرية إستثنائية تنقل الزائر إلى أجواء المسجد الحرام والمسجد النبوي، من خلال مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية التي توثق لحظات روحانية وإنسانية نابضة بالإيمان.
إنطلق المعرض في بداياته كمبادرة شخصية من المصورة سوزان إسكندر نُفذت بالتعاون والتنسيق مع الداعية الإسلامي سامي الجداوي ومؤسسة صوت المسلم للسلام ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، والأستاذ عيسى الحاج مؤسسة معارج ومقرها المملكة العربية السعودية، حيث جاب المعرض مختلف الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يوسع نطاقه ليصل إلى أكثر من (57 ) دولة حول العالم.
ومع ما حققه المعرض الشخصي من نجاح لافت تبنّت وزارة الإعلام السعودية معرض «أطياف الحرمين» رسمياً، حيث دُشّنت نسخته الجديدة من مكة المكرمة برعاية وإشراف الأستاذ عبد الخالق الزهراني مدير عام وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة، ليبدأ رحلته العالمية رسميًا، محققًا إنطلاقة جديدة من مكة إلى القاهرة كأولى محطاته، على أن يواصل جولاته في دول الخليج، مع خطط لعرضه في إحدى الدول العربية تزامنًا مع موسم الحج القادم.
ويضم “أطياف الحرمين” نحو (80 ) عملاً فوتوغرافيًا التُقطت بعدسة المصورة دون استخدام الطائرات المسيّرة، إلى جانب صور تاريخية نادرة يعود بعضها لأكثر من (80 ) عامًا، مقدّمة من وزارة الإعلام السعودية، في رحلة بصرية تجمع بين عبق الماضي وحداثة الحاضر، وتبرز حجم التطور الذي شهدته المشاعر المقدسة عبر العقود.
كما يتضمن المعرض أعمالًا تاريخية مميزة، من بينها صور تعود لأكثر من (150 ) عامًا للمصور الهولندي كريستيان سنوك، وأعمال للمصور التركي فاروق أكسوي.
ومن جهتها تحدثت سوزان إسكندر: مؤكدة" أن المعرض يمثل “رحلة إنسانية وروحانية قبل أن يكون تجربة فنية”، مشيرة إلى أن هدفها يتمثل في توثيق المشاعر الصادقة التي يعيشها ضيوف الرحمن، ونقلها إلى العالم من خلال عدستها التي تعد أداتها الوحيدة في هذا المشروع.
وأضافت: أن “أطياف الحرمين” يسعى إلى إبراز الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة منذ عهد الملك عبد العزيز وحتى اليوم في خدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي وقاصديهما، إلى جانب تقديم محتوى معرفي وتوعوي يتيح للزوار التعرف على الحرمين الشريفين قبل زيارتهم.
وقدّمت المصورة شكرها لعدد من الجهات الداعمة، من بينها القيادة العامة لطيران الأمن، وقاعدة الملك فهد الجوية بالقطاع الغربي – جناح الطيران التاسع، ووزارة الإعلام السعودية، إضافة إلى الرعاة والشركات الداعمة وفي مقدمتهم شركة ضيوف البيت لخدمة الحجيج، وشركة رفاده واحد للتشغيل والصيانه ونادي ركائز الفوتوغرافي، ومنصة ميموريا للفنون البصرية، ومجموعة الحكيم " Alhakim grp " وشركة إنترناشيونال كواليتي سرفيسز" IQS" الشركة المنظمة للمعرض.
وحظيت الأعمال الفوتوغرافية المعروضة بتفاعل واسع وإعجاب لافت من زوار المعرض، حيث عبّر الحضور عن انبهارهم بجمالية الصور وعمقها الإنساني والروحاني، وقدرتها على نقل أجواء المشاعر المقدسة بأسلوب بصري مؤثر.
كما أشادوا بقدرة العدسة على توثيق لحظات إيمانية صادقة تعكس قدسية المكان وتبرز الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن، مؤكدين أن المعرض نجح في خلق حالة وجدانية خاصة تربط المشاهد بأجواء الحرمين الشريفين حتى دون زيارتهما.
هذا وسوف يستمر المعرض في إستقبال زواره حتى يوم 27 أبريل الجاري، مقدمًا تجربة فنية وثقافية متكاملة تمزج بين التوثيق التاريخي والرؤية الإبداعية، وتمنح الجمهور رحلة بصرية ثرية تعكس قدسية الحرمين الشريفين وعظمة الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن.
أطلق المطرب العراقي أمين سلطان أحدث أعماله الغنائية المصورة بعنوان "لبنان وبس"، في لحظة فنية تعكس عمق الروابط الوجدانية بين المبدع العربي وقضاياه الإنسانية، حيث يأتي هذا العمل ليس مجرد أغنية عابرة، بل كقصيدة عشق مغناة تفيض بالمشاعر الصادقة تجاه بلد الأرز، مؤكدًا أن الفن العراقي والعربي يظل دائمًا السند والنبض لكل عاصمة عربية تسكن القلوب.
اجتمع لإنتاج هذا العمل الفني الضخم نخبة من المبدعين الذين رسموا بكلماتهم وألحانهم لوحة متكاملة، حيث صاغ كلمات الأغنية الشاعر محمد درويش، الذي استطاع ببراعة أن يلامس الجرح والأمل في آن واحد، مختارًا مفردات تعبر عن الهوية اللبنانية الصامدة والجمال الذي لا ينطفئ، وجاءت ألحان حسان زيود لتعمق هذا الإحساس، حيث انسابت الجمل اللحنية لتمزج بين الشجن العراقي الأصيل والروح اللبنانية الحيوية، مما خلق حالة من التناغم الفريد أداها سلطان بصوته الدافئ والمتمكن.
وعلى صعيد التنفيذ الموسيقي، لعب الموزع ماريو لحود دورًا جوهريًا في إعطاء الأغنية طابعًا عصريًا مع الحفاظ على أصالة الجوهر، حيث تولى مهام التوزيع والمكس والماستر بدقة احترافية عالية، مبرزًا جماليات الآلات الموسيقية وتفاصيل صوت أمين سلطان التي سجلت بأعلى المعايير التقنية العالمية.
ورغم بعد المسافات، ظل قلب الفنان حاضرًا؛ حيث تم تسجيل العمل في استوديو NuTone بمدينة لوس أنجلوس، كاليفورنيا، هذا الاختيار لمكان التسجيل أضفى جودة صوتية عالمية على الأغنية، مستفيدًا من أحدث التقنيات المتوفرة في الولايات المتحدة، ليخرج المنتج النهائي بصورة تليق بمكانة أمين سلطان الفنية وجمهوره العريض المنتشر في كافة أنحاء العالم.
ولم يكتمل جمال الأغنية إلا بالرؤية الإخراجية التي قدمتها المخرجة ياسمين الدقن، حيث نجحت في ترجمة الكلمات واللحن إلى كليب سينمائي يفيض بالصور الجمالية التي تخدم فكرة "لبنان وبس"، اعتمدت في إخراجها على دمج لغة العيون والحركة لتعكس حب الوطن والارتباط بالجذور، مما جعل العمل متعة بصرية وسمعية في آن واحد.
رابط الاستماع للأغنية على يوتيوب-
بهذا العمل، يثبت أمين سلطان مجددًا أن الفنان هو مرآة لمجتمعه ومحيطه العربي، وأن "لبنان وبس" ليست مجرد أغنية، بل هي عهد متجدد بالوفاء لبلد كان وما يزال منارة للفن والثقافة والجمال.
المطرب أمين سلطان يبعث الأمل من لوس أنجلوس في أغنيته الجديدة "لبنان وبس"
كتبت: مروة حسن
أطلق المطرب العراقي أمين سلطان أحدث أعماله الغنائية المصورة بعنوان "لبنان وبس"، في لحظة فنية تعكس عمق الروابط الوجدانية بين المبدع العربي وقضاياه الإنسانية، حيث يأتي هذا العمل ليس مجرد أغنية عابرة، بل كقصيدة عشق مغناة تفيض بالمشاعر الصادقة تجاه بلد الأرز، مؤكدًا أن الفن العراقي والعربي يظل دائمًا السند والنبض لكل عاصمة عربية تسكن القلوب.
اجتمع لإنتاج هذا العمل الفني الضخم نخبة من المبدعين الذين رسموا بكلماتهم وألحانهم لوحة متكاملة، حيث صاغ كلمات الأغنية الشاعر محمد درويش، الذي استطاع ببراعة أن يلامس الجرح والأمل في آن واحد، مختارًا مفردات تعبر عن الهوية اللبنانية الصامدة والجمال الذي لا ينطفئ، وجاءت ألحان حسان زيود لتعمق هذا الإحساس، حيث انسابت الجمل اللحنية لتمزج بين الشجن العراقي الأصيل والروح اللبنانية الحيوية، مما خلق حالة من التناغم الفريد أداها سلطان بصوته الدافئ والمتمكن.
وعلى صعيد التنفيذ الموسيقي، لعب الموزع ماريو لحود دورًا جوهريًا في إعطاء الأغنية طابعًا عصريًا مع الحفاظ على أصالة الجوهر، حيث تولى مهام التوزيع والمكس والماستر بدقة احترافية عالية، مبرزًا جماليات الآلات الموسيقية وتفاصيل صوت أمين سلطان التي سجلت بأعلى المعايير التقنية العالمية.
ورغم بعد المسافات، ظل قلب الفنان حاضرًا؛ حيث تم تسجيل العمل في استوديو NuTone بمدينة لوس أنجلوس، كاليفورنيا، هذا الاختيار لمكان التسجيل أضفى جودة صوتية عالمية على الأغنية، مستفيدًا من أحدث التقنيات المتوفرة في الولايات المتحدة، ليخرج المنتج النهائي بصورة تليق بمكانة أمين سلطان الفنية وجمهوره العريض المنتشر في كافة أنحاء العالم.
ولم يكتمل جمال الأغنية إلا بالرؤية الإخراجية التي قدمتها المخرجة ياسمين الدقن، حيث نجحت في ترجمة الكلمات واللحن إلى كليب سينمائي يفيض بالصور الجمالية التي تخدم فكرة "لبنان وبس"، اعتمدت في إخراجها على دمج لغة العيون والحركة لتعكس حب الوطن والارتباط بالجذور، مما جعل العمل متعة بصرية وسمعية في آن واحد.
رابط الاستماع للأغنية على يوتيوب:
بهذا العمل، يثبت أمين سلطان مجددًا أن الفنان هو مرآة لمجتمعه ومحيطه العربي، وأن "لبنان وبس" ليست مجرد أغنية، بل هي عهد متجدد بالوفاء لبلد كان وما يزال منارة للفن والثقافة والجمال.
مع اقتراب ساعة الصفر، تتجه الأنظار نحو واحد من أبرز الأحداث الجمالية والثقافية في مصر والوطن العربي، حيث يضع الإعلامي سامح عاطف، رئيس مهرجان "ميس نايل" (Miss Nile)، اللمسات الأخيرة لانطلاق فعاليات الموسم الحادي عشر من المهرجان، وسط حالة من الترقب الكبير بين المهتمين بمجالات الموضة، الجمال، والإبداع.
بعد النجاح الساحق الذي حققه المهرجان على مدار عشر دورات متتالية، يدخل "ميس نايل" عقده الثاني برؤية متجددة. لا يقتصر المهرجان هذا العام على كونه مسابقة لاختيار ملكة جمال فحسب، بل يكرس مكانته كمنصة فنية متكاملة تهدف إلى دعم المواهب الشابة وتسليط الضوء على الإبداع العربي في فنون تصميم الأزياء، التجميل، والإعلام.
أكد الإعلامي سامح عاطف في تصريحاته أن التحضيرات لهذا الموسم استغرقت شهوراً من العمل المتواصل لضمان خروج الحفل بصورة تليق باسم المهرجان وتاريخه. وتشمل اللمسات الأخيرة حالياً:
التدريبات النهائية: تخضع المتسابقات لبرامج تدريبية مكثفة تشمل "الإتيكيت"، الثقافة العامة، وفنون العرض على المسرح.
لجنة التحكيم: يضم الموسم الحادي عشر نخبة من ألمع الأسماء في عالم الفن، الطب، والجمال لضمان أقصى درجات النزاهة والاحترافية في التقييم.
لطالما آمن الإعلامي سامح عاطف بأن "ميس نايل" هو رسالة حضارية تعكس صورة المرأة العربية المثقفة والطموحة. وفي هذا الموسم، يركز المهرجان على:
تمكين المرأة: من خلال توفير فرص حقيقية للفائزات للدخول في مجالات الإعلام والتمثيل.
دعم السياحة: يساهم المهرجان في تنشيط السياحة من خلال جذب الوفود والمتابعين من مختلف الدول العربية.
العمل المجتمعي: يحرص المهرجان دائماً على أن يكون للمشاركات دور في المبادرات الخيرية والإنسانية.
ينتظر الجمهور والوسط الفني الإعلان الرسمي عن موعد ومكان الحفل الختامي، والذي من المتوقع أن يشهد حضوراً كثيفاً لنجوم الفن والمجتمع ووسائل الإعلام العربية.
"نحن لا نبحث فقط عن الجمال الخارجي، بل نبحث عن الشخصية التي تستطيع أن تمثل 'ميس نايل' كواجهة مشرفة في كل المحافل."
ختاماً، يبقى مهرجان "ميس نايل" في موسمه الحادي عشر علامة فارقة في عالم المهرجانات، وخطوة جديدة نحو العالمية تحت قيادة إعلامية طموحة تسعى دائماً للتميز.
درة: "كل الحب وكل الدعاء وكل التضامن مع أهلنا في لبنان"
درة: "أسأل الله أن يحفظهم ويحفظ هذا البلد الجميل ويعيد إليه السلام والأمان في أقرب وقت"
درة تعبر عن تضامنها الكامل"لبنان الحبيب لا يستحق كل هذا الوجع"
أعربت النجمة درة عن حزنها العميق تجاه الأوضاع الراهنة في لبنان، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، لتؤكد مرة أخرى أن قلبها مع الشعوب العربية في أوقات المحن.
ونشرت درة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مؤثرة قالت فيها:"لبنان الحبيب.. هذا البلد الذي علّمنا الجمال، والدفء، والحياة لا يستحق كل هذا الوجع.. كل الحب، وكل الدعاء، وكل التضامن مع أهلنا في لبنان.. أسأل الله أن يحفظهم، ويحفظ هذا البلد الجميل، ويعيد إليه السلام والأمان في أقرب وقت".
وتأتي كلمات درة ضمن موجة دعم من عدد من الفنانين العرب الذين عبّروا عن تضامنهم مع لبنان في محاولة لرفع الروح المعنوية للشعب اللبناني والتأكيد على وقوفهم بجانبه في هذه المرحلة الصعبة.
تعكس مشاركات درة حرصها على اختيار أعمال فنية مميزة ترتبط بجمهورها، وتؤكد مكانتها كواحدة من أبرز النجمات العرب في الدراما الاجتماعية، إلى جانب موقفها الإنساني الصادق تجاه الأحداث التي تمر بها بعض الدول العربية، وعلى رأسها لبنان، لتصبح مثالًا للفنانة التي تجمع بين الحضور الفني القوي والرسالة الإنسانية الواضحة.
وفي رمضان المنصرم، واصلت درة تألقها بمسلسلين بارزين، ليعكس اختيارها الدقيق للأعمال التي تجمع بين القوة الفنية والرسائل الإنسانية.
في مسلسل علي كلاي، جسدت درة شخصية "ميادة الديناري"، السيدة القوية والنافذة في عالم التجارة، التي تلعب دورًا محوريًا في تطور الأحداث، حيث تتشابك حياتها مع البطل وتؤثر مباشرة في مسار حياته، المسلسل ينتمي إلى الأعمال الاجتماعية الشعبية التي تمزج بين الدراما الإنسانية والتشويق، ويستعرض رحلة "علي" الشاب الذي نشأ في ظروف صعبة بعد فقدان أسرته، قبل أن يتبناه رجل أعمال ويمنحه فرصة لحياة مختلفة، ليصبح شخصية قوية تواجه صراعات بين الماضي والحاضر، وبين النفوذ والالتزام الأخلاقي.
وشارك في البطولة نخبة من النجوم أبرزهم:درة، أحمد العوضي، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا، يارا السكري، محمد ثروت، ريم سامي، سارة بركة، رحمة محسن، طارق الدسوقي، أحمد عبدالله محمود، ميدو ماهر، ضياء عبدالخالق، عمر رزيق، الشحات مبروك، وبسام رجب، والعمل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبد السلام، وإنتاج شركة سينرجي.
كما تألقت درة في مسلسل إثبات نسب من تأليف محمد ناير وإخراج محمد عبده، وبطولة نخبة من النجوم أبرزهم: محمود عبدالمغني، ولاء الشريف، محسن محيي الدين، هاجر الشرنوبي، محمد علي رزق، وياسر علي ماهر، حيث ناقش المسلسل قضايا اجتماعية معاصرة بطريقة مشوقة، وأكد مرة أخرى قدرة درة على تقديم أدوار متعددة الأبعاد تجمع بين القوة الإنسانية والتأثير الفني.
بدأ الحديث بسلامٍ باهت، وانتهى بسلامٍ وربما لم تنتهي.بسلام لا يشبهه، وبين الاثنين اندلعت معركة لا يعرف أحد متى أُعلنت، ولا من أشعل شرارتها الأولى. معركة لم تُدوَّن في أي كتاب، لكنها خلّفت داخلاً منكسرًا، وشيئًا كان يقف فينا بثبات… اختفى.
هناك كائنٌ مالا اسم له—خرج من تحت الركام.
لا أحد يعرف إن كان جزءًا منّا، أم نحن الجزء الذي نجا منه.
يتجوّل الآن كالغريب، يحمل حقيبة من صمتٍ ثقيل، ويبحث عن مأوى لا يشبه الخوف كثيرًا.
يطرق أبوابًا تخصّنا، ثم يتراجع، كأنّه يعرف أنّ العودة لم تعد خيارًا.
يبدو لاجئًا… لكن لا أحد يجرؤ أن يسأل عمّن شرّده.
ويبدو ضحية… لكن لا أحد يعرف الجريمة.
وكلّما اقترب منه القارئ، اكتشف أنّه يبتعد خطوة أخرى نحو الغموض.
يجلس ذلك الكائن على أطراف الطريق الداخلي، يراقب خرائط تمزقت، وحدودًا انزلقت من أماكنها، وبيوتًا كانت لنا… ثم أصبحت لليلةٍ لم نفهمها.
يحاول أن يجد وطنه الأصلي، لكنه يكتشف أنّ الطريق المؤدية إليه صارت أطلالًا لا تشير إلا إلى نفسها.
فيبدأ بالبحث عن شيء آخر—شيءٍ سيّئ بما يكفي ليطابق الندبة التي يحملها—علّه يشبه الوطن بما تبقّى منه.
الأمكنة في الداخل صارت مظلمة، كأنها شهدت حربًا كتمت صراخها.
الوجوه تغيّرت، والهواء تغيّر، وحتى الذكريات صارت تمشي بحذرٍ كأنها لا تريد أن تصطدم بنا مرّة أخرى.
وفي هذا الركام، يظلّ السؤال معلّقًا:
من هو اللاجئ؟
من الذي شرّدتْهُ الأيام؟
ومن الذي يبحث الآن عن وطنٍ مكسورٍ يشبهه ليأوي إليه؟
الجواب لا يُقال… بل يُكتشف.
وبين السلام… والسلام، سيعرف القارئ أنّ الضحية ربما كانت أقرب إليه مما ظنّ.