الأربعاء، 17 مارس 2021
تحت عنوان حمامة السلام اجرى الاديب الشاعر القدير/ صبرى السعدى حواراً مع الأديبة والإعلامية سفيرة الجمال العربى / زيزى ضاهر
الاثنين، 15 مارس 2021
الفساد ؛ حوار صحفى بقلم الاعلامية الاديبة الشاعرة القديرة / روعة محسن الدندن ( سوريا 🇸🇾 )
الأحد، 7 مارس 2021
المشوار الفنى للفنان اللبنانى المبدع / رامى علاء الدين حاورتة الإعلامية الاديبة سفيرة الجمال العربى د / زيزى ضاهر ( لبنان 🇱🇧 )
لقاء مميز مع الفنان العراقى القدير / فؤاد منير حاورتة الاديبةالاعلامية سفيرة الجمال العربى د / زيزى ضاهر ( لبنان 🇱🇧 )
الأربعاء، 3 مارس 2021
نحن نجنى ثمار ؛ حوار الاعلامية الاديبة / روعة محسن الدندن ( سوريا 🇸🇾 ) مع الشاعر القدير / عبدالعزيز جويدة ( مصر 🇪🇬 )
الاثنين، 22 فبراير 2021
حوار الاعلامية والاديبة القديرة / روعة محسن الدندن ( سوريا 🇸🇾 ) مع الشاعر القدير / عبدالعزيز جويدة ( مصر 🇪🇬 )
واحة الفن في شعر عبد العزيز جويدة
حوار روعة محسن الدندن مع الشاعر عبد العزيز جويدة
أدارت الحوار:
الإعلامية والأديبة السورية روعة محسن الدندن - مديرة مكتب سوريا للاتحاد الدولي للصحافة والاعلام الالكتروني -مديرة مكتب سوريا لجريدة تحيا مصر- ومستشارة تحرير جريدة أحداث الساعة
ضيف الحوار:
الشاعر المصري عبد العزيز جويدة
من مواليد محافظة البحيرة ولد في 1 يناير-1961. حصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة الإسكندرية في عام 1983
أصدر أول ديوان (لا تعشقيني )عام 1992 لتتوالى أعماله فيما بعد
أجدد الترحيب بك شاعر مصر الكبير عبد العزيز جويدة
لنكمل حوارنا الممتع معه
*تم اختيار شعر عبد العزيز جويدة ليكون رسالة الدكتوراه للباحثة أسماء عبد الحكيم راتب تحت عنوان (سردية الشعر عند الشاعر عبد العزيز جويدة...تحليل ونقد)
ليحدثنا شاعرنا عن هذه الدراسة النقدية في شعره؟
هل الدراسات النقدية لها دور في الحركة الأدبية ؟
المشهد الشعري أصابه الإرتباك لأن المعروض أكثر من المطلوب والردئ منه أكثر من الجيد وهذا يسمى بالتضخم في سوق المال ويسمى بالتخمة الأدبية في سوق الأدب قديما كان لدينا أسماء لشعراء بعينهم كل منهم له مكانة ومكان وصوت شعري متفرد ولا يشبه غيره مثلما كنا في الغناء كان لدينا أصوات متباينة فيروز غير أم كلثوم وعبدالوهاب غير عبدالحليم وفريد وشادية غير فايزة أحمد وغير وردة الجزائرية هذا التفرد على سبيل القياس لكن أختفى التفرد لدرجة أنك لا تستطيع أن تفرق بين المطربين أصواتهم كلها متشابهة والألحان كلها متشابهة وهذا حدث أيضا على الساحة الشعرية فتشابهت الأصوات الشعرية إلا من رحم ربي وهذا المرض انتقلت عدواه إلى المتلقي وهذا جعل موضوع الأبحاث والدراسة أمرا صعبا لأن ليس لديك حالة تستحق الدراسة رغم أهمية هذه الدراسات وهذه الأبحاث ليس للشاعر فقط ولكن لحركة الشعر وتطورها على مدار التاريخ لأن الحركة النقدية الجيدة يواكبها حركة إبداعية جيدة فالإبداع والنقد وجهان لعملة العمل الإبداعي الجيد في كل العصور وبالنسبة لي يعود الفضل لله أولا وللباحثة الدكتورة أسماء عبدالحكيم راتب التي أخذت على عاتقها تحمل المسؤولية لتنال درجة الدكتوراه في موضوعها الشيق الذي ذكر سلفا وهي في الحقيقة إجتهدت قدر الإستطاعة وضميرها الحي اليقظ لم يترك شاردة ولا واردة إلا وأعطاها حقها سلبا أو إيجابا لي أو علي فالكمال لله وحده وكل النصوص بها ما يستوجب الملاحظة وليس هنالك شاعر فوق النقد أيا كان فإن كان النقد قد طال المتنبي وشوقي ونزار قباني فأين نحن من هؤلاء فكلنا نحاول وأنا مجرد محاولة كل هدفها أن تقدم شيئا يليق باللغة العربية وبالشعر العربي والإنسان العربي الذي أستقطع لي جزءا من وقته ليقرأ لي أو ليسمعني فإن لم أكن أستحق فما جدوى وجودي لديه فلقد أضعت وقته وأضعت نفسي وأنا في النهاية قدمت مشروعا شعريا له ما له وعليه ما عليه والتاريخ يحكم بما لنا وما علينا فالمهم أنني قدمت هذا لوجه الله لم أتكسب من الشعر في حياتي ولن وكنت ومازلت على استعداد تام أن أنفق كل ما أملك على الشعر محبة فيه وتقديرا له ولم أنافق ولم أجامل بكلمة واحدة في قصيدة شخص لا يستحق مهما كلفني ذلك وقد كلفني الكثير لكن يبقى شرف الكلمة من شرف صاحبها ومن قال كلمة فعليه أن يتحمل عواقبها مهما كانت النتائج
*شعر الشاعر عبد العزيز جويدة كان حاضرا في معرض لوتس في ليبيا من خلال الفنان التشكيلي خالد جمعة فإلى أي مدى آثرت عبقرية شعر شاعرنا لتنصهر بالفن التشكيلي ليصبح الأدب والفن بوابة للإبداع والعبقرية ؟
الفنون كلها تخرج من مشكاة القلب لذا ليس غريبا هذا المزج ما بين الكلمة والصورة والموسيقى والنحت هو كوكتيل من الفنون يسكب من روح المبدع في روح المتلقي ليتحد المبدع الذي يسكن في روما مع المتلقي الذي يسكن في القاهرة لأن الفنون خلقت بلا أوطان لأن الله منحها تأشيرة الدخول مجانية مدى الحياة في كل بقاع الأرض لأن الفنون تخلق الحالة المزاجية لدى الشعوب والدليل أن العالم العربي كله كان يشرب من كأس كوكب الشرق في ليلة واحدة دون النظر إلى جنس أو عرق أو دين أو لون لأن الفنون تخاطب القلوب والأحاسيس والمشاعر وهي طبطبة على قلب موجوع جاءت في وقتها فالفنون علاج لأمراض يصعب تشخيصها على الطب ويصعب علاجها أيضا لأن عطب الأرواح لا يرممه طبيب ولكن الفنون قادرة على ترميم كل روح أصابها عطب فكل ألوان الفنون تدخل مع الشهيق إلى الرئتين فننتشي دون وعي لأن الفنون ليست عقاقير طبية ولكنها جلسات مساج للأرواح المنهكة ونحن جميعا تعدت على أرواحنا أحداث الحياة وأصابتنا جميعا بنسب متفاوتة وأصبح العلاج منها حتميا فنحن أصابنا الخوف والتوتر والقلق والملل من اللاشيء لم نعد نشعر بسعادة تجاه ما امتلكناه ولا تجاه ما حققناه نريد المزيد ولا نرتوي قتلتنا الحياة المالحة والملح لا يروي عطش
وخالد جمعة مبدع بدرجة قدير جدا وأنا كان لي شرف التواصل والصداقة معه عبر العالم الافتراضي الفيس بوك وهو فنان وإنسان ومبدع في كل تجلياته لأنه موهوب حتى النخاع ويتنفس النحت كأنه مسكون به وتلك عبقرية الفن حين يمنحها الخالق إلى المخلوق ليصنع لنا المبدع من خلال إبداعه عالما لم يكن موجودا قبله وتلك مهمة الفنون في المجتمعات أن ترتقي بالناس وأخلاقهم وتصرفاتهم الحياتية لأن تقدم الشعوب ورقيها وتحضرها يقاس بما وصلت إليه الشعوب من فنون لأن الفن الراقي يصنع شعبا راقيا والعكس صحيح والفنون هي القوة الناعمة التي تتفوق كثيرا على القوة أو القدرة العسكرية والتي تستطيع أن تغزو بها العالم دون أن يوقفك أحد
*هل القصيدة في شعر شاعرنا عبد العزيز جويد تعبير لحظي لرسم لوحة شعرية لمعاناة حقيقية لهذا نجد أن قصائدك نزف قلب وحروف تبكي على الورق ؟
لم أكتب حرفا في حياتي لست مقتنعا به وأنا في الحقيقة لا أصنف نفسي ضمن الشعراء فأظلمهم أو أظلم نفسي لأن الحب عندي عقيدة وفكرة وفلسفة فالناس تتوارث الأرض والمال والعقار وأنا ورثت عن أمي رحمة الله عليها الحب فهي لم تكن تعرف غيره ولا تتقن سواه فلم تعنفني في حياتي قط ولم تضربني في حياتي قط ولم أضبطها ولو على سبيل الدعابة أنها تتوعدني كانت تناديني روح يا حبيبي تعالى يا حبة عيني بسيطة في قولها لكنها صادقة حتى حدود السماء لم تكن تقرأ ولا تكتب لكن لها مهابة العقاد وفلسفة توفيق الحكيم ورقة صوت فيروز مبتسمة في أحلك الظروف صابرة محتسبة في أصعب إمتحانات القدر لديها إيمان عجيب كنت أقبلها أينما صادفتها منذ طفولتي حتى رحيلها أقبل يدها ورجلها ورأسها كنت أشعر بها وأنا في آخر بلاد العالم كنت عندما تصادفني مشكلة أهاتفها على الفور وكانت دعواتها مفتاح فرج لكل باب سُد في وجهي كنت أعلم علم اليقين أنني لن أري يوما جميلا في حياتي بعدها وقد حدث والله العظيم منذ رحيلها حتى هذه اللحظة
أنا لا أكتب عن خيال لأجمل به الواقع ولكن أنا عندي الواقع الذي هو أجمل من الخيال في الحب يسكن كل شي أنا وجدت في الحب ضالتي المنشودة لذا حين أكتب أن لا أقول شيئا غير الحقيقة لأني صادق مع نفسي وصادق مع حرفي وصادق مع الناس فلا داعي أبدا لكي أنمق الحروف دعها كما هي فاكهة طازجة قُطفت في التو لا أحب العبارات الجاهزة ولا أحب في أي مقابلة أن أعرف شيئا عن الأسئلة لأنني لا أخاف من شيء وما لدي سأقوله لأن الصدق له رائحة بخور المسك في الحرم المكي حين أبكي أنا لا أستدر عطفا من أحد لكن هذه دموع شمعة تحترق في محراب الحب فهذه شخصيتي التي لا أخجل منها دمعتي أقرب إلي من حبل الوريد كل دمعة سقطت مني سكبت علي الخد أوجاع عمر وهزائم في الحب وانتصارات ومعارك ضارية كانت بيني وبيني هذه دموع النبلاء في النهايات الحزينة كيف نصافح الماضي بكل أدب وتقديري واحترام ألم يكن هذا الماضي الجريح هو كل حاضرنا في يوم من الأيام أنا شاعر كلما نظرت إلى الماضي تنفست الصعداء وتعجبت كيف نجوت من كل هذا الطوفان وحدي
أكتب الشعر عسى أن أستريح فأنا المُطارد دائما بالحنين الأبدي وكأن جسدي يبحث عن روحي التي سافرت منه على غير موعد وهو يعافر بغية اللحاق بها قبل وصولها للسماء أكتب بالدم والدمع والألم وأقسم بالله العظيم أحيانا أتوقف عن الكتابة وأهرب لفعل أي شيء كوقت مستقطع أو إستراحة محارب مخافة أن أموت حقيقة على الورق وإن كانت تلك ستكون تلك نهايتي عاجلا أم آجلا لا محالة
*الشعر لشاعرنا عبد العزيز جويد قضية يحمل رسالة حب من أجل الحب وأذكر هنا بعض قصائدك على سبيل المثال لا الحصر (ما تحتاجه الأنثى، متحيز لحبيبتي ،)
ماهو سبب تحيز الشاعر عبد العزيز جويدة للأنثى ولقضية الأنثى ؟
قضية الأنثى في هذا الوطن تحتاج إلى مراجعة فكرية وفلسفية ووجودية لا بد أن نصحح عند المجتمع الذكوري أن الأنثى لها أفكار تفوق أفكارك وأن الأنثى صنعة الخالق كما صنعه وهو الحكم العدل فلا تتوقع أن الله اختصك أنت بالفكر دونها وكل المجتمعات التي نالت من الأنثى نال الله منها بحكمته فلم تتقدم ولم تزدهر ولم تُنتج لأن الله أصابها بالبوار فالله خلق الأنثى لتكون الواحة الخضراء والحديقة الغَناء ونبع الظلال والماء في هذا الوجود وقلت كثيرا ماذا يا مجتمع الذكور ماذا لو اختفت الأنثى من على ظهر الأرض
كم يكون عمر الكون بعدها في مئة عام ستنقرضون مثل الديناصورات وتوضع هياكلكم العظمية في المتاحف حتى يبعثكم الله من جديد من رحم أنثى. كانوا عندنا في الريف وأنا القادم منه يخجلون عندما تصاحب أمك أو أختك في سفر أو مشوار لقضاء إحتياجات المنزل مثلا كأن مشيك مع الأنثى عار كنت أتعجب وأسخط وأغضب من قال هذا ومازال الريف والصعيد يرفضان توريثها حتى هذه اللحظة ويقولون لك لقد حصلت المرأة على حقوقها وأصبحت تتساوى مع الرجل كذاب أشر من يقول هذا أنتم مجتمع ذكوري يستغفل المرأة ويشغلها في هذا ليستغلها في ذاك لم تزل المرأة العربية تئن تحت وطأة احتلال ذكوري عفن هو أرث بغيض من رحم الفقر والجهل والمرض وما نالته المرأة العربية من حقوق هو درهم من ألف درهم هو حظها وحقها في هذا الوجود
الأنثى واحتي وراحتي حين أراها أبتهج، للأنثى طلة تشبه الفرح أتقاسم معها الشهيق والملح وكسرة الخبز والأمل والجرح والفرح والغضب تسكنني بعفوية لا حدود لها نقصاني الشديد يكتمل بوجودها هي الحبيبة والأم والأخت والأبنة والصاحبة هي الحنين المغروس في كل خلية مني هي الشريكة في كل شيء وقبل كل شيء هي رفيقة الدرب وصديقة الرحلة وزاد السفر هي الهواء الذي أتنفسه وبدونها أختنق هي البيت والدار والستر والعافية هي الحلم والأمل والصبر والجلد هي الأنثى حكايتي معها حكاية لا تنتهي هي الأميرة شهر زاد حين أتنفس بعمق وأتنهد وتلمع عيني بالدموع وأسرح بعيدا فأنا لست وحدي أنا معها هناك حتى لو كانت هناك هذه هي الآخرة حين أبتسم وحدي وأضحك وحدي وأصرخ وحدي أنا لست مجنونا ولكن نحن نفعل ذلك معا في الحضور والغياب لأن كما قلت لكم في القصيدة شرع الأحبة ليس فيه غياب الأنثى هي ماضيك وحاضرك ومستقبلك لا تطاق الحياة بغيرها والذين جربوا يعرفون حين تغيب الأنثى عن رجل يحبها يفقد القلب الذاكرة يسكن القلق والتوتر خلاياه ترتعش يداه مع كل فنجان قهوة يبكي بمفرده أمام المرآة لا يستطيع فعل شيء يصاب بالشلل المؤقت يكابر يعافر لكنه في النهاية لن يستطيع، نتظاهر نحن الرجال بالقوة لكن صدقوني في الحب نحن ريشة في مهب الريح الرجل حين يحب بصدق يقاتل العالم من أجل حبه لذا عندما يتحدثون عن الحب أبتسم أي حب هذا الذي تتحدثون عنه تلك العلاقات العابرة تسمونها حبا تلك المشاعر الغريزية تسمونها حبا تلك الحماقات تسمونها حبا لذا علاقاتكم لا تستمر لأنها سحب صيفية عابرة الحب بيات شتوي للأبد لا نستطيع مفارقته لو تركناه نموت لذا من يحب بصدق لا تكفي سنوات عمره ليكرر نفس التجربة صعب بل مستحيل أن تتكرر لأن الحب الصادق كالموت والولادة من المستحيل تكراره
دفاعي عن المرأة ليس لجمع أصوات الناخبات لكنها قناعتي منذ الطفولة فعندي من الأخوات البنات خمسة ولكل واحدة منهن حكاية وتاريخ أحفظ عن ظهر قلب عدد دموعهن ومواجعهن عندما يجبرن على الزواج أحفظ عن ظهر قلب مشاكلهن وطبعهن وحنانهن علي وعلى بقية أخوتي الصبيان لذا تعلمت الدرس القاسي منذ الطفولة الأنثى تاج رأسي للأبد وأرق ناي بين أعماقي عزف عملت في مصنع للعطور ومستحضرات التجميل سنوات طويلة من عمري وكل اللواتي يعملن في المصنع إناث شلال أنثوي الطبع صادقتهن وحفظت مشاكلهن وطبعهن وقرأت الأنثى كما لم أقرأها من قبل وتعلمت الدرس جيدا لأكون مع أبنتي صديقها وأبوها وحبيبها في علاقة تشبه الأساطير هي مليكة قلبي المتوجة وست أبوها في كل وقت وفي أي زمن وفي كل مكان وتقولون لي ما سر علاقتي بالأنثى هي حياتي كلها كيف تستقيم الحياة بدونها أو كيف لي أن أعيش بدونها لذا قررت أغني لها عمري كله شعرا وأظن أن عمري لن يكفي ولكن هذا الذي عندي وأعتذر لقلته وقد لا يليق ولكن لو كنت أملك فوق هذا ما بخلت
*من وجهة نظر شاعرنا عبد العزيز جويدة من هي القدوة الأدبية في عصرنا وأهم ميزاتها وصفاتها؟
ابحثوا معي عن الناس الأسوياء الأنقياء الأتقياء من يشبهوننا فكرا وشكلا ولونا وطعما من نرى فيهم الأب والأخ والقدوة والصديق والرفيق من نأتمنهم من نصدقهم إن قالوا وإن فعلوا لأنهم يقولون ويفعلون صوابا قد تكون قدوتنا في الشارع بائع متجول لأمانته ونزاهته فليس القدوة في شخص يمتلك الوجاهة فكم خُدعنا في الوجهاء وكم تعلمنا من البسطاء لذا في الإبداع نريد من تتوفر فيه الأمانة والنزاهة الذي لم يبع قلمه ولم يتاجر برأيه ولم يقامر بأحلام أحد على سبيل التجربة
المبدع بحق الناسك في محراب معبده قضيته هي قضيتنا نحن البسطاء من الناس أصحاب الأحلام البسيطة حرية الفكر وحرية الرأي والعدل والحق والمساواة والخير والجمال والإنسانية لا ينتمي لتيار ولا لشلة ولكن هو مثلنا صديق الشوارع والمقاهي والناس والأرض له مبادئ وقيم وسلوكيات قويمة ليس عنده شطط مبدع بحق لإبداعه قوة تأثير تليق بموهبته وتليق بمن يلتفون حوله نحن نبحث دائما وأبدا عن هؤلاء الذين لديهم أمانة ويخافون الله إبداعهم يرتقي بالنفس والوجدان والأخلاق هؤلاء الناس الذين إذا غابوا عنا بحثنا عنهم لشعورنا أن هنالك أشياء تنقصنا لأن المبدع الحقيقي حياته ليست في وجوده على قيد الحياة فقط لا بل هو يعيش أضعاف عمره بعد رحيله يُعلم كل ثانية فيها طلاب جدد في جامعة الحياة
لأن النور عمره عمر الوجود
ولا يسعني في نهاية حوارنا إلا أن أشكرك شاعرك على هذا الحوار الذي أمتعتنا وأسعدتنا من خلاله
كل الإحترام والتقدير لشخصكم الرائع والراقي
الأحد، 21 فبراير 2021
حوار الاديبة روعة محسن الدندن مع الشاعر القدير عبدالعزيز جويدة عن ( مدرسة الشعر الحديث )
مَدرسة الشعر الحديث
جمال الأسلوب وصدق المشاعر ورقة الأحاسيس ولين وسهولة المفردات وعمق المعاني يمنحان الشعر جمالا مختلفا
والروح والقلب المنصهران بالرومانسية بمذاق الشهد وكأنها شلالاً على هيئة حروف وكلمات
كنت أبحث عن مقدمة علمية أو ثقافية لحواري مع الشاعر عبد العزيز جويدة لكني تراجعت بعد قراءة ردوده لإن أي مقدمة لن تكون مناسبة ولا طعم لها لما لمسته في ردوده التي تحمل الكثير من الصدق لواقعنا ولمعاناتنا جميعا كشعوب عربية
ليمحنا رؤيته من الجانب الإنساني ومساحة التمتع بفكره
وأوجاع كل العشاق لأوطانهم
أدارت الحوار:
الإعلامية والأديبة السورية روعة محسن الدندن - مديرة مكتب سوريا للاتحاد الدولي للصحافة والاعلام الالكتروني -مديرة مكتب سوريا لجريدة تحيا مصر- ومستشارة تحرير جريدة أحداث الساعة
ضيف الحوار:
الشاعر المصري عبد العزيز جويدة
من مواليد محافظة البحيرة ولد في 1 يناير-1961. حصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة الإسكندرية في عام 1983
أصدر أول ديوان (لا تعشقيني )عام 1992 لتتوالى أعماله فيما بعد
في بداية حوارنا دعني أرحب بك شاعرنا الكبير د.عبد العزيز جويدة وأشكرك على قبول دعوتي للحوار لنلتقي معك على طاولة حوارات روعة
*الشعر ذاكرة التاريخ فهل شعراء العصر الحديث هم فعلا ذاكرة عصرنا؟
كان الشعر ذاكرة التاريخ عندما كان الشعر هو الباب الوحيد الذي ندخل منه لذلك في بيئة لا تحتمل غير وجوده ولكن في عصرنا كل شيء تغير وأصبحت ذاكرة التاريخ في السوشيال ميديا وهي قادرة علي أن تنقل لك أحداث الدنيا كلها وأنت جالس في مكانك لذا مهما قلنا بالشعر عن ثورات الربيع العربي يأتي مقطع واحد علي اليوتيوب يفند كل هذا لأن الصوت والصورة المرئية ينقلان الحدث بمنتهي الدقة والاحترافية لذا قلت مرارا وتكرارا أن الشعر الذي كُتب في القضية الفلسطينة أصبح مهمشا بعد تهميش القضية وغدا ننساه كما سننسى القضية ويصبح جزء من التاريخ ليس إلا لذا محمود درويش وسميح القاسم وكل شعراء القضية الفلسطينية بعد مئة عام لن يبقى منهم شيئا وسيصبحون تراثا يضاف إلى ما فات من تراث لأننا أمة التراث كوننا لم نقدم شيئاً يذكر فنحن لا نضيف ولكن نتلقى فقط ونحن لا ننتج ولكن نستهلك فقط في كل مناحي الحياة لذا يبقي الشعر المتعلق بالعاطفة والإنسانية وهموم الوطن وتطلعات البشر إلى غد أفضل بعيدا عن العنتريات هو السبيل الوحيد لأن يبقى الشعر الحالم كصوت فيروز لأنه يلمس جذور إنسانيتنا بعيدا عن الحروب والصراعات والنعرات الكاذبة كم كلفتنا الحروب وماذا استفدنا منها لو أنفقنا ما أنفقناه على الحروب على العلم والبحث العلمي والفنون والآداب والموسيقى لأصبحنا في مقدمة دول العالم
*أحبك يا رسول الله تم اختيارها لتكون في المنهاج الدراسي لدولة الإمارات فهل تتوقع أن تكون خطوة لإنصاف الشعراء في زماننا من خلال اختيار أفضل القصائد لشعراء العرب؟
يبدو لي أن الشعر يمر بأزمة حقيقية لأن سقف الحريات في مجتمعاتنا منخفض للغاية كسقف المقابر لذا أصبح الشاعر في هذا الزمن يصرخ في وادي النمل لأن هذا المجتمع يتحدث عن الثقافة ولا يؤمن بها وكل الحكام العرب لا يؤمنون بالثقافة ولا يحبونها ولا يرحبون بها إلا إذا كانت لخدمتهم فالشعر العربي رثاء وهجاء وتفاخر ووصف للمعارك وعشق وسُكر وهيام ومديح ووصف للصحراء والليلة الظلماء وكان الشعراء يخدمون السلاطين والحكام لذا لم نرَ في عالمنا العربي شكسبير ولا بايرون ولا شيلي بمعني أننا لم نصل للعالمية شعرا رغم محاولات أدونيس ومن معه لأننا نريد أن نقلد الغرب في نماذج إبداعية لا تتفق مع الذوق العام لشعوبنا لذا فقد الشعر جمهوره وأصبحت الساحة الشعرية تشبه في التكدس والزحام ميدان الجيزة بمصرنا الحبيبة وقت انصرف الموظفين في شهر رمضان المعظم صياح ونواح وكر وفر وجدنا كل شيء ولم نجد الشعر لأننا في شبابنا كنا نبحث عن القصيدة بحثنا عن الخبز فالأفكار تجوع وعليك أن تختار ما تقدمه لها لأنها في ذروة جوعها ستلتهم أي شيء مهما كان رديئاً لذا تحتاج الساحة الشعرية إلى وقفة لأن الحابل اختلط بالنابل والمتابع لكل ما يُكتب سيجد نصفه سرقات والنصف الأخر تكهنات ليس به شعر ولا يحزنون وكما دخلنا حزام الفقر المائي دخلنا حزام الفقر الإبداعي لأن بطوننا شغلتنا عن كل فكر وكل ابتكار لأن تجويع الشعوب وسيلة مثلى لفرض السيطرة وقصيدتي في حب رسول الله وتدريسها في دولة الأمارات الشقيقة أمر جيد ليس لأنها لي ولكن هي فرصة لفرض الشعر الجيد دون تحيز له من أحد لأن الشللية في الإبداع أصابته بالشلل وفي مصر تحديدا لدينا الشلل في كل شيء لذا لم يعد عندنا أي شيء سوى صراعات أدبية من أجل الكراسي والمناصب والنفوذ والتكسب وضاع الشعر ضاع في أروقة ما نسميه جزافا وزارة الثقافة ولجنة الشعر وبيت الشعر وندوة الشعر آن الأوان نقول لمن لا يعرف أنت لا تعرف وإذا فهمت ذلك أرحتنا واسترحت الكل يريد أن يقول شعرا وهو يعلم أنه غير مؤهل لذلك ولكن من باب التجريب فينا مثل إصرار فريد شوقي على الغناء في فيلم بداية ونهاية وعندما اعترض الجمهور افتعل المشاجرة بمبدأ كرسي في الكلوب
*ما رأيك بخطة التي تدعو لتغيير المناهج وخاصة الشعر أم علينا الحفاظ على إرث شعراء الجاهلي والأموي والعباسي وبعدهم؟
المتنبي العظيم المولود
(303هـ - 354هـ) (915م - 965م) له أبيات شعرية في غاية السهولة والبساطة ولدينا في عصرنا هذا من يؤمنون بالتنظير والتقعير في اللغة لدرجة أنك لا تفهمهم ولا هم يفهمون أنفسهم ويقولون لك علينا أن نكتب وعليك أن تجتهد في فهمنا حوار يشبه حوار الطرشان كلف الشعر وكلفنا هذه الهوة السحيقة بين الشاعر والمتلقي وبين الشعر وجمهوره وإن كان الشعر وسيلة سهلة لقول أشياء معقدة فلماذا نجتهد في التعقيد والتغريب والغموض والتوهان في الرمزية والإفراط فيها حد التفريط في جمال النص إذن كل النصوص السهلة الشيقة في كل عصور الشعر تصلح للتدريس والدراسة لأنها الأصل والاستغناء عنه جريمة لا تغتفر ويضاف إلى هذه النصوص كل ما هو جديد وعصري طالما يحمل نفس الجينات الشعرية العربية الأصيلة فلا تفريط في الشعر العربي الأصيل ولا تفريط في الخيول العربية الأصيلة ولكن من الذي ينتقي لنا الحقيقة أن الذي ينتقي موظف يعمل في وزارة التربية والتعليم وقد يكون الإحساس بجمال اللغة وروعتها ورونقها لديه معدوم فيختار بمبدأ حادي بادي كله زبادي وكله عند العرب صابون وتدور عملية التخريب في الصغار والكبار فنكره الشعر العربي والشعراء العرب ونلجأ إلي أغاني المهرجانات حيث الابتذال والسوقية والتدني والإحباط وللعلم فقط مصانع الشاي على مستوي العالم أغلى راتب فيها لفرد يطلق عليه المتذوق هو الذي يحدد جودة الشاي ونكهته المناسبة لكل شعب وإلا أغلقت هذه المصانع جراء تذوق خطأ من الشخص الخطأ
من يتصور أن هذه الأبيات للمتنبي القادم من عصور سحيقة مضت
لَكِ يا مَنازِلُ في القُلوبِ مَنازِلُ
أَقفَرتِ أَنتِ وَهُنَّ مِنكِ أَواهِلُ
يَعلَمنَ ذاكِ وَما عَلِمتِ وَإِنَّما
أَولاكُما بِبُكى عَلَيهِ العاقِلُ
السهل الممتنع لذا سيبقى نزار قباني العظيم وبدر شاكر السياب العبقري وأمل دنقل المعجزة وصلاح عبدالصبور الرائد سيبقون ما بقت الحياة
الخلاصة في القول كل عصور الشعر بها قمم وسفوح وعلينا أن نجمع من كل عصر أجمل أغانيه قصائده السهلة اللينة الهينة وندرسها للصغار والكبار مع كل ما هو حديث ونترك غرابة اللفظ واللغة والمعني في أشعار القدامى للدارسين والمؤرخين وأصحاب التخصص لأن هذا عملهم والفرق شاسع بين الدارس والمستمتع نريد أن يكون الشعر متعة حقيقة في القراءة والتناول والتجاوب وترك الأثر الطيب في النفوس نريد شعرا نحب أن نتذكره ونكتبه ونقرأه ونهديه إلى أحبتنا ونتغني به ونغنيه علي الطرقات وفي الشوارع والمقاهي والمصانع والغيطان شعرا يشبه الخبز والملح بيننا وبينه عِشرة لا تُنسى من لحظة معرفتنا به إلى أن نموت
*هل الشعر العربي مسجون لعدم ترجمته لعدة لغات وما السبب برأيك هل هو تقصير من وزارات الثقافية العربية أم عدم وجود من يقومون بترجمة أدبنا العربي للغرب؟
الشعر فقط هو المسجون
الحقيقة المرة أن الشعوب العربية كلها مسجونة في هذا البلاء وهذا الإبتلاء الفقر والجهل والمرض والحروب والجري وراء لقمة العيش المرة مرارة الصبار والشاعر العربي إذا مرض حاليا فهو عاجز عن شراء الدواء الشاعر العربي حاليا يتسول لقمة عيشه وتريدون منه أن يغني يا الله يغني لمن لمجتمع خسارة فيه الغناء وإذا أردنا أن نترجم للعالم فعلينا أن نترجم للعالم أولا حالة الشاعر وفقره وذله وهوانه على الناس ونقول للغرب هل هذا الذي يكتبه شعرا أم نزيف على شكل حبر
مسابقة أمير الشعراء يتسابقون عليها ليس حبا في الشعر ولكنها وسيلة للكسب لأن حالة الشاعر في العالم العربي مزرية حد البكاء كيف نسجن البلبل في قفص ونقص ريشه ونمنع عنه الطعام ونطلب منه أن يغني
وزارة الثقافة في البلاد العربية نوعا من الديكور والثقافة في البلاد العربية سلعة للترفيه غير مرغوب فيها ومن حظك التعس أن تولد عربيا لتقضي عمرك كله كفترة للعقوبة علي ذنب لم ترتكبه سوي أنك ولدت في بلاد العرب وللعلم ما هو أجر المترجم في بلاد العرب كي يقوم بهذا العمل الشاق ومن سيروج لنا هذا المنتج في بلاد الغرب معظم دواويني ترجمت إلى الإنجليزية ولكن ليس لهذا جدوى لأننا نفتقد تسويق أنفسنا لدى الغرب تلك هي القضية الحقيقة في بلادي إن لم نرفع من شأن الشاعر حد الكفاية في كل شيء ونرعاه رعاية حقيقة فلن نصل إلى شيء إلا تلك الاجتهادات الفردية كل حسب إمكاناته لذا يسقط الشعراء في هذا الوطن تباعا ولا يتذكرهم أحد فليس الأمر في التراجم ولا ذروة الأمر في التراحم
شكرا من القلب لشاعرنا الراقي عبد العزيز جويدة على ما منحه لنا
لنكمل حوارنا معا في الأيام المقبلة
لكم منا كل الإحترام والتقدير
الأحد، 28 يونيو 2020
رحلة وحوار مقابلة مع المبدعة نرجس حيدر عمران للإعلامي الاستاذ صبري السعدي
الأحد، 14 يونيو 2020
رحلة وحوار ؛ اجرى الحوار الكاتب الأستاذ / صبرى السعدى مع الأديبة سفيرة الجمال العربى زيزى ضاهر
(سفيرة الجمال العربي زيزي ضاهر شاعرة وروائية)
...كما عودناكم احبتي القراء ان نسافر معا الى مدينة وبقعة من بقاع العالم فمرة نحط رحالنا في مدن وطننا العربي ومرة نحط الرحال بمدينة خارج الوطن لنلتقي ونحاور مبدعا او مبدعة وكل هذه النعم بترحالنا من الله سبحانه وتعالى الذي انعم علينا بها بعد ان كانت صعبة المنال بسبب الحدود والفيزا واجراءات حالت بيننا وبين من نتمنى لقاءهم فجاء الانترنت ليحملنا على بساط الريح ونعبر كل الحدود بدون ان يتعرضنا حارس حدود ولا من يستوقفنا لتأشيرة ونصل الى من نريد وها نحن اليوم انطلقنا من مدينة سومر واكاد من مدينة ابراهيم الخليل عليه السلام مدينة اول حرف سومري لنصطحبكم معنا في رحلة جميلة الى بلد الجمال الذي تتعانق فية الجبال والشواطئ وتتنوع فيه الثقافات واشجار الارز ورغم صغر المساحة لكنها من البلدان السياحية وتساعدك مساحتها على الاطلاع على جميع مناطقها بفترة قصيرة بوصولك لها تكون سعيدا بشعبها المضياف وصلنا للبنان الجمال لنستريح في مساحة خضراء ومابين الاشجارننظر الى الفراشات الجميلة والطيور الملونه ونردد بهمس ماكتبناه عن التفاح اللبناني (اشوف اعله البعد تفاح احمر طوخ..وروحي اعله البعد ملهوفه وتعاني...البعد زاد وتعده وروحي حنت ليك ..اشلون تهود روحي وطعم لبناني...)ويقاطعنا تغريد طير زاه بالوانه وانعم الله عليه بالجمال لنقترب منه ويبدأ حوارنا ...
صبري السعدي..
جئنا من العراق نبحث عن الطيور المغردة؟فمن انت؟
زيزي ضاهر..
زيزي ضاهر شاعرة وروائية لبنانية.
صبري السعدي..
في أي مرحلة من مراحل حياتك احسست بموهبتك ؟ومتى بدأت الكتابة؟
زيزي ضاهر..
صراحة لا أدري فوالدي كان شاعرا وروائيا أظنني ولدت بهذه الموهبة.
صبري السعدي..
أي انواع من الادب تكتبها مبدعتنا وماهو الاقرب الى نفسها؟
زيزي ضاهر..
أميل إلى الرومانسية وتأخذني أحلامي كذلك إلى وطني لو قرات قصائدي حتى في الحب يسبقني وطني اليها لذا وطني موجود حتى بين ملاءات عشقي..
صبري السعدي..
نحن والقارئ بشوق لقصيدة تختارينها ونستمع لها ؟
زيزي ضاهر..
أحبيني واعشقي ترحالي
أحبيني ... هناك
وكما المطر في بﻻدي
حين يغزو روح الأرض
وأسقطي كل غضبك
ثم تواري
في جوف قدر
لا يشبه أشواقي
وحذاري أيتها الساكنة
في عاصفة أزماني
أن تبلل وجه الشمس
ثورة بركاني
فتفيض البحار
وتسقط كل اشرعة سفيني
لا تقتربي من أسواري
واحذري حربي
وسلامي
وحذاري ... أن تعشقيني
فإن لم تكوني من مطر
ﻻ تعشقي ترحالي
فبﻻدي شتاؤها دافىء
والحب يهذي
على جسد إمرأة
تموت بصمت
دون نحيب الأزمان
تبكي رحيل الذكريات
وارتحال الحب
إلى مدن
تشبه ظل وجهها
حين يهب إعصار الأرض
معانقا خمرة الأنفاس
فالمطر في بﻻدي
له سحر الوديان
رائحته تشبه أشجار الدراق
مثل برتقالة
تشتهي النضوج
على مذبح القطاف
وحين تغربين
يرحل الشتاء
حينها اجعليني ذكرى
ﻻ تغيبها الأقدار
لا يطفئها النسيان
وحين ينتهي موسم الشتاء
أحبيني هناك
ثم اعشقي ترحالي
وحين أعود
أتلو على رأسك
مسك رائحة القوافي
عبقها شهي
كرائحة التبغ في بلادي
يحتلني الجنون
والسلام
فاشتهي أن أضمك
إلى أن تتشرد الأقدار
وحين تنتظرينني مع المطر
كوني عاصفة
كشتاء قارص
أو صيف حارق
كالماء على وجه القمر
حينها أرسمك من وحي جنوني
صورا من رماد
أخبئها بين أوردتي
وحين أشتاقك
أبعثرها في الريح
وأعيد تكوينها من جديد
فينهض طيفك وجنوني
والاحق خمر أنفاسك
فانتشي بسكرة اللقاء
وأغيب في لا وعي هواك
حيث ودعتك
في آخر لقاء
عديني يوما أن تأتي
ودعي السنين تمضي
فأنا هناك أنتظر
وأخاف
أخاف يا معبودتي
أن يمر العمر هاربا
وأخشى أن ينتهي الزمن
وتفيض البحار
وتسقط الموانىء
قبل عبور الحلم
وﻻ يأتي غدي
ويرحل المطر
دون أن يروي عطشي
حينها يكون كل ما قرأته
من وعود على الشفاه
ما هي اﻻ سرابا
ومطرا
رحل مع الشتاء
دون أن نلتقي
مثل معزوفة شهية
تشبه أبجدية المطر
في عاصفة اشتياقي
صبري السعدي..
انت سفيرة الجمال العربي..كيف منحت اللقب؟ وهل سعيدة بهذة النعمة أم هناك مضايقات يسببه لك الجمال؟
زيزي ضاهر..
منظمة الأمم المتحدة وراديو صوت العرب في أمريكا هم من منحني هذا اللقب ..
ولقد تم اختياري في عمر 15 سنة ملكة جمال الحسناء وكذلك تم اختياري كا أجمل فتاة في الجامعة العربية ولي صورة بهذا الصدد على غلاف مجلة زهرة الخليج العربية .
اما بالنسبة للقب عادي منذ صغري وانا معتادة على هذه النعمة التي اغدقها الله علي ، أما بالنسبة المضايقات عادي كل الفتيات تتعرض للغزل والمضايقة وإن كانت ترتدي كيس بطاطس كما يقول المثل .
صبري السعدي..
ماهي انجازاتك الادبية ..وهل لديك انجاز مطبوع واخرمخطوط ينتظر الطبع؟
زيزي ضاهر..
مؤلفاتي رواية "التقينا ولكن "ويبقى الحب"غربة وترحال " وبصدد رواية جديدة بعنوان " حين تعزف أقداري " ولي ثلاث دواوين " بين حلمي وغربتي قصيدة وجع "أنت ووطني قصيدتي " سأعود يوما"وفي جعبتي أربعة دواوين. حائزة على لقب سفيرة الجمال العربي ودكتوراه فخرية " لي مقابلة على تلفزيون دولة الكويت وطني الثاني" كتبت في مجلة روز اليوسف " جريدة النهار وعدد كبير من الصحف والمجلات والمواقع "
ورئيس مجلة وموقع سحر الشرق.
صبري السعدي..
الاشهر الماضية والبقاء في البيت ماذا اضاف لك ؟
زيزي ضاهر..
على فكرة أنا بيتوتية بطبعي جدا لهذا لم اتأثر كثيرا بالحجر المنزلي سوى التوقف عن الذهاب إلى الجيم والتسوق أحب المنزل وأن يكون رفيقي ورقة وقلم..
صبري السعدي..
اغلب الجميلات تقدم لهم عروض للعمل في القنوات الفضائية كوجوه تلفزيونيه وانت انعم الله عليك بالجمال وكتابة الشعر والرواية ..فهل قدمت لك عروض في هذا المجال؟
زيزي ضاهر..
بصراحة قدم لي عروض كثيرة أحتفظ بها لنفسي منعا للغرور ومن بين تلك العروض لو وافقت من يعلم ربما كنت تصدرت عناوين الصحف في السياسة والفن ولكن أترك ذلك للأيام من يدري على ماذا سترسي سفن أحلامنا
وقدم لي عرض جميل هو برنامج خاص لي بمجلة فنون الكويتية وكذلك في مصر ولكن لظروف خارجة عن إرادتي ما زلت مترددة ومن يدري ربما افاجئ نفسي يوما ..
صبري السعدي..
في بداية مشوارك الادبي من كان له الفضل بتشجيعك؟ وهل مازال هناك من تعرضي علية ابداعك قبل نشره؟
زيزي ضاهر..
متابعيني هم أفضل مشجع وأجمل حروفي بشتى المجالات العامل منهم والفلاح والكاتب والفنان والروائي والشاعر كل من يتابعني له الفضل في موهبتي.. أما إبداعي قبل النشر يراه ناقد فكري وفني قبل نشره في أكثر الأوقات ...
صبري السعدي..
في الايام الاعتيادية قبل جائحة كورونا هل هناك نشاطات اسبوعية او شهرية تلتقين فيها بالادباء؟
زيزي ضاهر..
صراحة في بلد الاغتراب لا أملك سوى قلمي وفكري فقط .
صبري السعدي..
ونحن نشارف على نهاية الحوار ماذا تقدمين لنا من ابداعك؟
زيزي ضاهر..
سجدة صلا
سرقنا الزمان بغفلة الأيام
وبعدنا عبواب الحلم
منلتقي عشاق صغار
نسرق من الهوى تذكار
ونعيش بوقت حلمه مش لنا
وكل ما افترفنا بالعمر مرة
منسجد مسا نرجع كمان مرة
يمكن مع عجقة الأحلام
وسجدة صلا
نرحع نلتقي عشاق
بمعبد صلا
مرة
صبري السعدي ..
هل من امنية تنتظرها مبدعتنا؟ وماهي امنياتك لادباء لبنان والوطن العربي؟
زيزي ضاهر..
أمنيتي أن يحبني بعض الزميلات لفكري.. لقلبي الطيب. . لتسامحي .. لقلمي الصادق. . لما أقدمه من روح حلوة في التعاون . فقط لا غير
أما للزملاء والزميلات أوصيكم ، أحبوا بعضكم بلا مصالح فلا مجلة تدوم أو موقع يبقى.. يدوم فقط الحب والصداقة الجميلة بلا غايات والعمل الجيد والأخلاق كي نرتقي بالفن والأدب والفكر. .
صبري السعدي..
في نهاية هذا الحوار نتقدم بشكرنا لسفيرة الجمال العربي الشاعرة والروائيه زيزي ضاهر ونتمنى لك النجاح والتألق؟
زيزي ضاهر..
شرف لي هذا الحوار الشيق صدقني انا بعيدة عن الغرور مهما ارتقيت بكم أصل وبتشجيعكم الجميل فكل من تابعني هو شيء مهم يستحق حروفي وانا استحق هذا الشرف
صبري السعدي..
نكررشكرنا وتقديرنا لمبدعتنا والى من رافقنا هذه الرحلة والى لقاءات قادمة ورحلة اخرى ان شاء الله .
أميرة أديب بلا فلاتر.. ما لم يُعرض على التليفزيون مع بلال العربي في «On The Road
حلّت الفنانة أميرة أديب ضيفة على برنامج «On The Road» مع الإعلامي بلال العربي، في لقاء صريح ومختلف حمل مجموعة من الاعترافات والتصريحات الجري...
-
ليس من السهل أن نكتب عن مكان شكّل وعينا قبل موهبتنا، يقدّم الممثل هشام العلي في هذا النص شهادة شخصية عن محترف عمشيت للمسرح، كمكان أسّس للإ...
-
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
-
كفررمان علي علي احمد في قلب بلدة كفررمان، كان بيت الأستاذ سعد عبد العزيز الزين أكثر من منزلٍ قديم ، كان ذاكرةً حيّةً تختصر تاريخ البلدة ورو...










