الاثنين، 11 مايو 2026

عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يشعلون ختام مهرجان “أصيل” بحضور ياسمين ثروت وقادة وسفراء وشخصيات دولية



عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يتصدرون ختام مهرجان “أصيل” وسط حضور ياسمين ثروت وشخصيات دولية رفيعة


عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يخطفون الأنظار في ختام “أصيل” بحضور ياسمين ثروت


عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يزينون ختام مهرجان “أصيل” وسط حضور ياسمين ثروت وقادة وسفراء وأمراء



اختتم مهرجان “أصيل” الدولي للخيول العربية المصرية الأصيلة فعالياته، في احتفالية ضخمة مزجت بين عراقة التراث وفخامة التنظيم، وذلك تحت رعاية وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والمنظمة المصرية للخيول العربية، وبرعاية وزير الشباب والرياضة، وسط نجاح استثنائي وحضور جماهيري ودولي لافت، ليُسدل الستار على واحدة من أبرز وأهم فعاليات الفروسية هذا العام.


وشهد اليوم الختامي حضورًا رفيع المستوى ضم نخبة من نجوم الفن والمجتمع، إلى جانب قادة وسفراء وأعضاء مجلس شورى ورجال وسيدات أعمال وأمراء من مختلف الدول، في مشهد عكس المكانة الكبيرة التي بات يحظى بها المهرجان على المستويين العربي والدولي.


وكان في مقدمة الحضور الفنان عصام السقا، والفنانة دارين حداد التي حضرت برفقة زوجها الكابتن طيار إبراهيم الخشاب، إلى جانب الفنانة مريم حليم، حيث أضفى حضورهم أجواءً خاصة على الفعاليات، فيما أعرب الضيوف عن انبهارهم بمستوى التنظيم، وجمال الخيول العربية المشاركة التي تعكس هوية وتراث مصر العريق.


ومن جانبه، صرّح الدكتور حاتم ستين، رئيس المهرجان، أن هذه النسخة حققت أهدافها في تسليط الضوء على جمال وأصالة الخيل العربي المصري، مشيدًا بالدعم الكبير من وزارة الزراعة والتعاون المثمر مع مختلف الجهات، بما ساهم في خروج الحدث بصورة مشرفة تعكس مكانة مصر الرائدة في عالم الخيول العربية الأصيلة.


وفي سياق متصل، أكدت الأستاذة ياسمين ثروت، رئيس مجلس إدارة شركة “بوش مانجمنت” (Posh Management)، الشركة المنظمة للمهرجان، أن النجاح الكبير الذي شهده “أصيل” جاء نتيجة عمل شاق وفكر احترافي يهدف إلى تقديم المعارض والمؤتمرات الدولية في مصر وفق أعلى المعايير العالمية، مؤكدة أن الشركة تضع نصب أعينها دائمًا الحفاظ على التراث مع تقديم صورة عصرية تليق بمكانة مصر وريادتها.


كما تولى سمير فتح الله مسؤولية التنظيم والإشراف العام على المهرجان، حيث لعب دورًا محوريًا في إخراج الحدث بهذا المستوى الاحترافي، الذي حظي بإشادات واسعة من الحضور والمشاركين.


وشمل اليوم الختامي توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقات الجمال، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، كما شهد المزاد إقبالًا كبيرًا من المربين وهواة اقتناء الخيول العربية من مختلف الجنسيات، وهو ما أكد القيمة الاقتصادية والثقافية للمهرجان كركيزة أساسية في سوق الخيول الأصيلة عالميًا.


واختُتم المهرجان وسط إشادات واسعة بالتنظيم، ووعود من اللجنة المنظمة وشركة “بوش مانجمنت” بتقديم نسخ أكثر تطورًا خلال الأعوام المقبلة، لتظل مصر دائمًا الوجهة الأولى لعشاق الخيل العربي الأصيل والأصالة والفروسية حول العالم.

الأهلي "بـ10 لاعبين" يحتفظ بلقب آسيا للنخبة بعد وقت إضافي



جدة - ماهر عبدالوهاب



أحتفظ فريق  الأهلي الكروي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد الفوز 1-0 على فريق ماتشيدا الياباني، بعد وقت إضافي، رغم اللعب بعشرة لاعبين منذ منتصف الشوط الثاني السبت.


وسجل البديل فراس البريكان هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 96، ليحتفظ عملاق جدة باللقب الذي أحرز لأول مرة في تاريخه الموسم الماضي تحت قيادة نفس المدرب ماتياس يايسله.


وكاد زكريا هوساوي أن يتسبب في أزمة كبيرة، عندما انفعل واعتدى على لاعب منافس "بنطحة" برأسه على طريقة زين الدين زيدان في نهائي كأس العالم 2006، ليخرج مطروداً في الدقيقة 68.


وكان الأهلي الطرف الأخطر في البداية وأهدر غالينو انفراداً بالمرمى، كما ردت العارضة محاولة المدافع ميريح ديميرال في الشوط الأول.


وتحسن أداء ماتشيدا بعد طرد هوساوي، وأنقذ إدوارد ميندي حارس الأهلي فرصة خطيرة، قبل اللجوء إلى وقت إضافي.


وأرسل رياض محرز تمريرة عرضية من الجانب الأيمن نحو فرانك كيسي الذي لمسها ومهدها لزميله البريكان الذي أطلق تسديدة قوية من مدى قريب داخل الشباك.

وأبقى يايسله نفس التشكيلة، باستثناء مشاركة البريكان، حتى الدقيقة 111، وقبل أن يقوم بتنشيط الفريق واستبدال محرز.


وكاد غالينو أن يضيف الهدف الثاني للأهلي بعد هجمة مرتدة، لكنه توغل وأطلق تسديدة قوية أعلى المرمى في الدقيقة 116.


وحافظ الأهلي على التقدم بهدف حتى النهاية، وسط دعم هائل من المشجعين في جدة ليحرز اللقب الثاني توالياً.

عيسى السقار يطرح «دقيت بابوا هويان» في إضافة جديدة للأغنية الأردنية



كتبت: مروة حسن 


طرح الفنان عيسى السقار، من غنائه وألحانه، أحدث أعماله الغنائية بعنوان «دقيت بابوا هويان»، والتي كتب كلماتها الشاعر وافي الكراسنة، وقام بتوزيعها موسيقيًا تيسير القرم، فيما تولى الإشراف والمكس والماسترينغ خالد العلي، وقدم الفيديو آرت حمزة اللحام.


وبشجى صوته، انتزع السقار مكانة خاصة في قلوب جمهوره الأردني والعربي، من خلال أعماله الغنائية التي قدمها، والتي تميزت بدفء إحساسه وعذوبة صوته، ما ساهم في تحقيق انتشار واسع له خلال الفترة الماضية.


ويواصل السقار التحضير لأعمال غنائية جديدة من المتوقع طرحها خلال صيف 2026، ضمن استراتيجية إدارة أعماله التي تعتمد على إطلاق أغنيات صيفية بشكل متتابع، وهو ما حقق له انتشارًا واسعًا، خاصة بعد النجاح الذي حققته كافة أعماله السابقة.


وتم طرح أغنية «دقيت بابوا هويان» عبر القناة الرسمية للفنان عيسى السقار على موقع يوتيوب، بالإضافة إلى توفرها على كافة منصات التواصل الاجتماعي، والمحطات الإذاعية الأردنية والعربية.


ولإستمتاع الأغنية من خلال الرابط: 




سوزان نجم الدين بطلة أول "سوبر مايكرودراما" في مصر



كتب:مؤمن محمد 


تخوض النجمة السورية سوزان نجم الدين مغامرة فنية جديدة من خلال بطولة مسلسل يعتمد تقنية "السوبر مايكرودراما"، وهي التجربة الأولى من نوعها في السوق المصري والشرق الأوسط، والتي تراهن على تقديم جرعة درامية مكثفة وسريعة الإيقاع مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة الفنية


أعربت سوزان نجم الدين عن حماسها للمشروع، مشيرة إلى أنه يمثل إضافة مهمة لمسيرتها الفنية، خاصة مع اعتماده على تكثيف الأحداث وتقديم محتوى سريع الإيقاع دون الإخلال بالجوانب الفنية


كما لفتت إلى ثقتها في رؤية المخرج مصطفى يوري، الذي يخوض أولى تجاربه الإخراجية في الدراما، مؤكدة أن العمل يحمل طابعًا مختلفًا يواكب تطور الصناعة


وكانت آخر أعمال سوزان نجم الدين في الدراما المصرية مسلسل الحشاشين بطولة كريم عبدالعزيز، والذي عرض خلال موسم رمضان 2024، العمل جمع بين الطابع التاريخي والتشويقي، وتدور أحداثه حول سيرة حسن الصباح مؤسس جماعة الحشاشين الإرهابية، والتي شكلت خطرا على العالم في القرن الـ11 وعاشت في إيران، واشتهرت بتنفيذ العمليات الإرهابية وقتل كل من يعارض دعوتها الشيعية.

الأحد، 10 مايو 2026

بيتٌ قصفته إسرائيل… فاهتزّت ذاكرة



كفررمان


علي علي احمد 

في قلب بلدة كفررمان، كان بيت الأستاذ سعد عبد العزيز الزين أكثر من منزلٍ قديم ، كان ذاكرةً حيّةً تختصر تاريخ البلدة وروحها. واليوم، جاء القصف الإسرائيلي الوحشي ليصيب هذا البيت الذي عرفه الناس مفتوحاً للجميع، ومكاناً يجتمع فيه التراث والكرم والحياة.


يُعدّ المنزل من أقدم المنازل في كفررمان، وقد احتوى على العديد من الآثار والمعدات القديمة والأدوات التراثية التي حفظت تفاصيل زمنٍ مضى، فكأن الداخل إليه كان يعبر إلى جزء من تاريخ الجنوب اللبناني. لم يكن المكان مجرد بناء حجري عتيق، بل مساحة تحفظ ذاكرة الناس، وتحكي عن حياة الأجداد وعاداتهم وأيامهم.


تميّز هذا البيت بأنه لم يُغلق يوماً في وجه أحد. كان مفتوحاً لأبناء البلدة والزوّار والباحثين والطلاب والفنانين، واستقبل على مرّ السنوات فعاليات ثقافية واجتماعية وفنية عديدة. كما شكّل محطةً دائمة للتصوير واللقاءات، لما يحمله من قيمة تراثية وإنسانية كبيرة.


وعُرف الأستاذ سعد عبد العزيز الزين بكرمه وسخائه وروحه المحبة، حتى أصبح بيته بيتاً للجميع، لا يشعر فيه الزائر بالغربة. لذلك، لم يكن خبر القصف حدثاً عادياً بالنسبة لأهالي البلدة، بل شكّل صدمةً جماعية لكل من عرف هذا المكان وارتبط به بصورة أو ذكرى أو لقاء.


إن وحشية هذا القصف لا تكمن فقط في استهداف منزلٍ قديم، بل في استهداف مكان يحمل قيمة ثقافية وتراثية وإنسانية لأهالي البلدة. فحين تُقصف البيوت التي تحفظ الذاكرة، يبدو الأمر وكأنه محاولة لمحو ما تبقّى من التراث والحياة والهوية. بعض الأماكن ليست مجرد حجارة، بل أرشيف حيّ للناس وتاريخهم، وبيت الأستاذ سعد عبد العزيز الزين كان واحداً من هذه الأماكن التي تنبض بالحكايات والدفء 

والانتماء.

علي علي احمد

السبت، 9 مايو 2026

التاسع من أيار بقلم هشام العلي

 




كتب هشام العلي...

التاسع من أيار…

لم يكن عيد ميلادٍ عاديًّا،

كان أشبه بإعلان نجاةٍ من حربٍ طويلة،

كأنني طوال الأعوام السابقة كنتُ أعبر فوق حافةٍ ضيقة بين السقوط والخلود،

بين شخصٍ يضحك أمام الجميع…

وشخصٍ آخر يختبئ في الداخل، يراقب العالم بعينٍ متعبة، لكن لا تنكسر.

التاسع من أيار…

ولدتُ مرةً أخرى،

لكن هذه المرة وأنا أعرف تمامًا كم طريقًا عبرت،

وكم بابًا أغلقته بيدي،

وكم وجهًا مرّ كالعابرين،

وكم ليلةٍ جلستُ فيها وحدي، أقاتل أفكاري وكأنني آخر جندي في مدينةٍ منسية.

ها أنا اليوم…

دخلتُ الثلاثين.

الثلاثون التي كانوا يخيفوننا منها،

لكنني وجدتها مختلفة…

وجدتها أكثر هدوءًا، وأكثر وعيًا،

كأن العمر أخيرًا توقف عن الركض، وجلس ينظر إليّ قائلاً:

"لقد نجوت يا هشام… رغم كل شيء."

في الثلاثين،

لم أعد أبحث عن الضجيج،

ولا عن التصفيق المؤقت،

ولا عن الوجوه التي تأتي لتلتقط صورة مع نجاحك ثم تختفي عند تعبك.

أصبحت أبحث عن الصدق فقط…

عن الطمأنينة التي تشبه يدًا تربّت على قلبك دون كلام.

والغريب…

أن هذه السنة تحديدًا،

دخلت حياتي أجمل فتاة.

لا لأنها جميلة فقط،

بل لأن قلبها كان مختلفًا عن هذا العالم المتعب.

قلبٌ حنون… نقي… يشبه الأماكن التي نلجأ إليها بعد الحروب.

كأنها جاءت في الوقت الذي كنت أظن فيه أن التعب أصبح جزءًا مني،

فأعادت ترتيب الفوضى داخلي بهدوء.

جعلتني أؤمن أن بعض البشر لا يدخلون حياتنا صدفة،

بل كرحمةٍ مؤجلة من السماء.

وكل عامٍ وأنتِ أنا…

وأقرب الأشياء إلى قلبي،

وأهدأ وطنٍ سكنته روحي.

في التاسع من أيار…

لا أحتفل فقط بعيد ميلادي،

بل أحتفل بالرجل الذي لم يستسلم،

بالنسخة التي سقطت كثيرًا ثم وقفت،

وبالقلب الذي رغم قسوته الظاهرة…

ما زال يعرف كيف يحب بصدق.

ثلاثون عامًا…

من الغموض، والأسئلة، والانتصارات، والانكسارات،

ثلاثون عامًا جعلتني أفهم أن الحياة ليست أن تصل سريعًا،

بل أن تبقى حيًّا من الداخل مهما حدث،

وأنني ربما… لم أكن يقينًا طوال الوقت،

بل احتمالًا يتشكّل مع كل نجاة.

واليوم…

وأنا أنظر إلى نفسي،

أدرك أن بعض الأعمار لا تُقاس بالسنين،

بل بعدد المرات التي نجونا فيها من أنفسنا.

كل عامٍ وأنا بخير…

وكل التاسع من أيار وأنا أولد من جديد.



الأحد، 3 مايو 2026

مشاركة لبنانية بارزة - الدكتورة ريما يونس تمثل لبنان في المهرجان السنوي "المرأة وصناعة القرار" بجامعة بغداد



شهدت جامعة بغداد صباح يوم الأربعاء الموافق 29 نيسان/أبريل 2026، انطلاق فعاليات المهرجان السنوي "المرأة وصناعة القرار"، برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن عطية الزغيبي، وبإشراف السيدة عميدة كلية التربية للبنات ومديرة مركز دراسات المرأة الأستاذة الدكتورة أثمار شاكر مجيد الشطري، وتنظيم أ.م.د نور سعدي.  


وقد تميز المهرجان بمشاركة لبنانية بارزة، حيث ألقت رئيسة  Alrec الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية الدكتورة ريما يونس كلمةً تناولت فيها أهمية تعزيز حضور المرأة في مواقع القيادة وصناعة القرار، مؤكدةً أن المرأة العربية بما تمتلكه من خبرات علمية وثقافية قادرة على أن تكون شريكًا فاعلًا في صياغة السياسات واتخاذ القرارات المصيرية، وداعيةً إلى استلهام النماذج النسوية الناجحة كقدوة للأجيال القادمة.  


وفي كلمتها، أكدت البروفيسورة الشطري على أهمية تمكين المرأة وتعزيز دورها في ريادة الأعمال، مشيرةً إلى ضرورة ربط المخرجات الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل المعاصر، بما يسهم في إعداد جيل نسوي قادر على القيادة وصناعة القرار في مختلف المجالات.


كما ألقت أ.م.د نور سعدي، رئيس قسم التمكين وبناء القدرات، كلمةً تناولت فيها مسيرة المرأة في الحضارة الإنسانية، ودورها في تشكيل الوعي المجتمعي وترسيخ القيمة العلمية، مؤكدةً أن تمكين المرأة هو ركيزة أساسية للنهوض بالمجتمع وإثراء مسيرته التنموية.  


وشهد المهرجان حضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والقيادية والبرلمانية، من بينهم النائبة الدكتورة نور العتابي، وعضوة مجلس محافظة بغداد الدكتورة آيات مظفر، ومديرة قسم شؤون المرأة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتورة ندى العابدي، وعضوة لجنة حقوق الإنسان النيابية الدكتورة لمى الخزرجي، فضلًا عن عميدة معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الإحيائية الأستاذة الدكتورة سلوى جابر العوادي، إلى جانب جمع من أساتذة كلية التربية للبنات ومركز دراسات المرأة.  


واختُتمت فعاليات المهرجان بتكريم الضيوف الحاضرين تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والقيادية في خدمة قضايا المرأة. وفي الختام، تتوجه الدكتورة ريما يونس بالشكر والتقدير إلى السيد رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن عطية الزغيبي، وإلى الأستاذة الدكتورة أثمار شاكر مجيد الشطري، وإلى أ.م.د نور سعدي، على دعمهم ورعايتهم الكريمة التي أسهمت في إنجاح هذا المهرجان وإبراز رسالته الإنسانية والأكاديمية.

العبسي: لترجيح لغة العقل والتوقف عن التعرض للمقامات الروحية والمرجعيات.


 دعا بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي الى "ترجيح لغة العقل والحكمة والتوقف عن التعرض للمقامات الروحية والاساءة الى المرجعيات


واشار في بيان الى ان "التعرض للأخ البطريرك الراعي يشكل اساءة للوطن"،  واعتبر أن "ما جرى يشكل اعتداء على كرامة الوطن والمواطن لما يمثله صاحب الغبطة البطريرك الراعي من مرجعية وطنية وروحية، ولما ترمز إليه بكركي".


وختم معربا عن تضامنه مع الراعي، ومحذرا من ان "مثل هذه الحملات تشكل خطرا محدقا على الوحدة الوطنية".

الأربعاء، 29 أبريل 2026

على أبواب عرسك المبلل برائحة الشهادة. الاديبة زيزي ضاهر



أشتهي احتضار عمري على مساحة اسوارك ... 

الاحق رماد دخانك مع قهوتك المرة مثل هذا العام... 

علها تثيرني رائحة تبغك المسافر بين أوردة الكهوف.. 

مثل أرض عطشى تشتهي غيث السماء 

فتمطر عزة على أبواب عرسك الجنوبي 

المبلل بعبق رائحة الشهادة... وعلى جوف قدري الثائر  ... 

أعتق خمر الحقول إلى 

حين نلتقي على حد سيف قطاف الفصول ... 

فأراقص ظلك وحدي بين صمت الحقول ... 

فتمطر أشواقي ألما على نبيذ الكروم... 

هكذا أشتهي لقاءك ووطني 

يستغيث عودة الربيع بعد عاصفة الدمار ...

فانتظر غيث الأرض ... 

مثل شتلة تبغ تراقص 

عشتار خلف حدود الشمس 

وقبل أن يغزو جيش الظلام روح الأرض.. 

تمهل في غزو أوطاني 

فلها صلاة معتقة بتراتيل الأنبياء ...

حيث تختلي ابجدية السماء بسيف الشهادة...

وتنتظر آخر صلاة لتطفئ بيديها 

قنديل الحياة في مملكة السلام

مهرجان ميس نايل يكتب سطرًا جديدًا من التميز برئاسة الإعلامي سامح عاطف

 مهرجان ميس نايل يكتب سطرًا جديدًا من التميز برئاسة الإعلامي سامح عاطف





"ميس نايل 11.. انطلاقة جديدة نحو العالمية وتمكين المرأة العربية"

 


كتب عمرو الجندى

مع اقتراب ساعة الصفر، تتجه الأنظار نحو واحد من أبرز الأحداث الجمالية والثقافية في مصر والوطن العربي، حيث يضع الإعلامي سامح عاطف، رئيس مهرجان "ميس نايل" (Miss Nile)، اللمسات الأخيرة لانطلاق فعاليات الموسم الحادي عشر من المهرجان، وسط حالة من الترقب الكبير بين المهتمين بمجالات الموضة، الجمال، والإبداع.

​بعد النجاح الساحق الذي حققه المهرجان على مدار عشر دورات متتالية، يدخل "ميس نايل" عقده الثاني برؤية متجددة. لا يقتصر المهرجان هذا العام على كونه مسابقة لاختيار ملكة جمال فحسب، بل يكرس مكانته كمنصة فنية متكاملة تهدف إلى دعم المواهب الشابة وتسليط الضوء على الإبداع العربي في فنون تصميم الأزياء، التجميل، والإعلام.

أكد الإعلامي سامح عاطف في تصريحاته أن التحضيرات لهذا الموسم استغرقت شهوراً من العمل المتواصل لضمان خروج الحفل بصورة تليق باسم المهرجان وتاريخه. وتشمل اللمسات الأخيرة حالياً:

​التدريبات النهائية: تخضع المتسابقات لبرامج تدريبية مكثفة تشمل "الإتيكيت"، الثقافة العامة، وفنون العرض على المسرح.

​لجنة التحكيم: يضم الموسم الحادي عشر نخبة من ألمع الأسماء في عالم الفن، الطب، والجمال لضمان أقصى درجات النزاهة والاحترافية في التقييم.

لطالما آمن الإعلامي سامح عاطف بأن "ميس نايل" هو رسالة حضارية تعكس صورة المرأة العربية المثقفة والطموحة. وفي هذا الموسم، يركز المهرجان على:

​تمكين المرأة: من خلال توفير فرص حقيقية للفائزات للدخول في مجالات الإعلام والتمثيل.

​دعم السياحة: يساهم المهرجان في تنشيط السياحة من خلال جذب الوفود والمتابعين من مختلف الدول العربية.

​العمل المجتمعي: يحرص المهرجان دائماً على أن يكون للمشاركات دور في المبادرات الخيرية والإنسانية.

ينتظر الجمهور والوسط الفني الإعلان الرسمي عن موعد ومكان الحفل الختامي، والذي من المتوقع أن يشهد حضوراً كثيفاً لنجوم الفن والمجتمع ووسائل الإعلام العربية.

​"نحن لا نبحث فقط عن الجمال الخارجي، بل نبحث عن الشخصية التي تستطيع أن تمثل 'ميس نايل' كواجهة مشرفة في كل المحافل."

ختاماً، يبقى مهرجان "ميس نايل" في موسمه الحادي عشر علامة فارقة في عالم المهرجانات، وخطوة جديدة نحو العالمية تحت قيادة إعلامية طموحة تسعى دائماً للتميز.



مهرجان ميس نايل يكتب سطرًا جديدًا من التميز برئاسة الإعلامي سامح عاطف

 


كتب عمرو الجندى

في أجواء احتفالية مبهرة وبحضور كوكبة من نجوم الفن والمجتمع، حققت الدورة الأخيرة من مهرجان "ميس نايل" (Miss Nile) نجاحًا استثنائيًا، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز الفعاليات التي تجمع بين الجمال، الموضة، والرسالة المجتمعية الهادفة تحت قيادة ورؤية الإعلامي سامح عاطف.

لم يكن نجاح المهرجان وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تخطيط احترافي من الإعلامي سامح عاطف، رئيس المهرجان، الذي سعى منذ البداية إلى الخروج بالحدث من الإطار التقليدي لمسابقات الجمال إلى آفاق أرحب تشمل دعم السياحة المصرية وإبراز دور المرأة في المجتمع.

​وقد صرح عاطف خلال كلمته في الحفل قائلاً:

​"هدفنا ليس فقط اختيار وجه جميل، بل تقديم نموذج للمرأة المصرية والعربية التي تمتلك الثقافة، الطموح، والقدرة على التأثير الإيجابي."

شهدت النسخة الحالية عدة نقاط قوة جعلتها حديث منصات التواصل الاجتماعي:

​التنظيم اللوجستي: تميز الحفل بدقة التنظيم وتصميم المسرح الذي اعتمد على أحدث تكنولوجيا الإضاءة والصوت.

​لجنة التحكيم: ضمت اللجنة نخبة من المتخصصين في مجالات التجميل، تصميم الأزياء، والاتيكيت، مما ضمن نزاهة وقوة المنافسة.

​عروض الأزياء: قدم المهرجان منصة ذهبية لمصممي الأزياء الشباب والمحترفين لعرض أحدث صيحات الموضة التي مزجت بين الحداثة واللمسات الشرقية.

​التغطية الإعلامية: نجح المهرجان في تصدر "الترند" بفضل التغطية الواسعة من القنوات الفضائية والصحف الكبرى.

حرص الإعلامي سامح عاطف على أن يكون مهرجان "ميس نايل" سفيراً للسياحة، حيث تضمنت الفعاليات فقرات ترويجية للمعالم المصرية، مما ساهم في إرسال رسالة للعالم بأن مصر هي دائماً منبع الفن والجمال والأمان.

إلى جانب مسابقة الملكة، شهد الحفل تكريم مجموعة من الشخصيات المؤثرة في مختلف المجالات، تقديراً لجهودهم وتميزهم، مما أضفى طابعاً من الوفاء والتقدير على أجواء المهرجان.

بانتهاء هذه الدورة، يثبت مهرجان ميس نايل برئاسة سامح عاطف أنه رقم صعب في معادلة المهرجانات الفنية في مصر، واضعاً حجر الأساس لدورات قادمة تعد بمزيد من الإبهار والتطوير، لتظل "نايل" رمزاً للجمال والرقي الدائم.




في ليلة استثنائية جمعت بين سحر الجمال ورقيّ الاستثمار،

 


كتب عمرو الجندى

في ليلة استثنائية جمعت بين سحر الجمال ورقيّ الاستثمار، شهد مهرجان "ميس نايل" (Miss Nile)، برئاسة الإعلامي المتميز سامح عاطف، تكريم رجل الأعمال البارز أحمد المحمدي، وذلك تقديرًا لجهوده الملموسة في دعم قطاع الأعمال ودوره الفعال في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

لم يكن تكريم أحمد المحمدي مجرد بروتوكول معتاد، بل جاء تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء والنجاح. يُعد المحمدي من النماذج الشابة الملهمة في سوق المال والأعمال، حيث استطاع من خلال رؤيته الثاقبة أن يضع بصمة واضحة في المشاريع التي يقودها، متبنيًا معايير الجودة والابتكار.

​"النجاح الحقيقي ليس فقط في تحقيق الأرباح، بل في الأثر الإيجابي الذي نتركه في مجتمعنا وفي قدرتنا على تمكين الآخرين." — كلمة مقتضبة للمحمدي عقب التكريم.

تحت قيادة الإعلامي سامح عاطف، تحول مهرجان "ميس نايل" من مجرد مسابقة للجمال إلى منصة ثقافية واقتصادية شاملة تسلط الضوء على الشخصيات المؤثرة في مختلف المجالات. وأكد عاطف في كلمته أن تكريم الرموز الناجحة مثل أحمد المحمدي يهدف إلى تشجيع الاستثمار: تسليط الضوء على النماذج الناجحة لجذب المزيد من الاستثمارات.

​دعم المبدعين: خلق حلقة وصل بين عالم الجمال والموضة وبين قطاع الأعمال.

​الاحتفاء بالنجاح: تكريم كل من ساهم بجهده في رفع اسم مصر عاليًا في المحافل المختلفة.

شهد الحفل حضورًا لفيفًا من نجوم الفن، والموضة، ورجال المجتمع، والإعلاميين. وقد سادت أجواء من البهجة والتقدير لحظة صعود أحمد المحمدي إلى منصة التكريم لتسلم درع التميز من الإعلامي سامح عاطف، وسط تصفيق حار من الحضور الذين أثنوا على مسيرته المهنية وخلقه الرفيع.

يأتي هذا التكريم ليؤكد أن العمل الجاد والرؤية الطموحة هما السبيل الوحيد للوصول إلى القمة. ومع إسدال الستار على فعاليات هذه الدورة، يظل اسم أحمد المحمدي محفورًا كواحد من الشخصيات التي تساهم بجدية في صياغة مستقبل أفضل لمجال ريادة الأعمال في مصر.

​كل التمنيات لرجل الأعمال أحمد المحمدي بمزيد من النجاحات، وللمهرجان والقائمين عليه بدوام التألق والتميز.




الثلاثاء، 28 أبريل 2026

رغم ارتفاع درجات الحرارة.. هيفاء وهبي وهنا الزاهد ودعاء صلاح بإطلالات شتوية لافتة




بين الجرأة والاختلاف.. إطلالات شتوية تسيطر على ظهور بعض النجمات



على الرغم من انطلاق موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة، والذي عادة ما يشهد انتشار الأزياء الخفيفة والمنعشة، إلا أن بعض النجمات فضلن الخروج عن المألوف، والظهور بإطلالات شتوية أثارت الانتباه وأشعلت النقاش بين متابعي الموضة.


وتصدرت الفنانة هيفاء وهبي المشهد بإطلالة شتوية أنيقة، حيث اختارت تنسيقًا يعتمد على خامات ثقيلة وتصميمات مغلقة، في تحدٍ واضح للأجواء الصيفية، ما منحها حضورًا مختلفًا ولافتًا.


كما ظهرت الفنانة هنا الزاهد بإطلالة تميل إلى الطابع الشتوي، معتمدة على ألوان وأقمشة أكثر سماكة من المعتاد في هذا الموسم، وهو ما أضفى عليها لمسة من الجرأة والتجديد.


ولم تكن الإعلامية دعاء صلاح بعيدة عن هذا الاتجاه، إذ اختارت أيضًا إطلالة شتوية عكست أسلوبًا خاصًا بها، لتؤكد أن الموضة لم تعد مرتبطة بقواعد ثابتة، بل أصبحت مساحة للتعبير الشخصي والتجريب.


ويبدو أن هذه الإطلالات تعكس توجهاً متزايداً بين النجمات نحو كسر القواعد التقليدية للموضة، حيث لم يعد الالتزام بموسمية الأزياء شرطًا أساسيًا، بقدر ما أصبح التميز والاختلاف هو العنوان الأبرز.

قبل الظهر يمثل مصر في مهرجان السينما المستقلة الأوروبي ويحصد جائزة تميز باسم أحمد خضر



أعربت المنتجة آلاء لاشين عن سعادتها الكبيرة باختيار الفيلم المصري القصير "قبل الظُهر" (I Owe You A Touch) وذلك بعد مشاركته في المسابقة الرسمية للدورة الحادية والعشرين من مهرجان السينما المستقلة الأوروبي (ÉCU - The European Independent Film Festival)، والذي تم إقامته  في العاصمة الفرنسية باريس خلال أبريل 2026، مؤكدة أن هذه المشاركة تمثل إنجازًا مهمًا للفيلم وفخرًا للسينما المصرية في حدث دولي بارز.


كما أشارت إلى أن الفيلم حصد جائزة تميز في السينما العربية ضمن فعاليات المهرجان، وهي جائزة تحمل اسم المخرج المصري الراحل أحمد خضر، الذي شارك بعدة أفلام في المهرجان قبل وفاته، حيث أُطلقت الجائزة تخليدًا لذكراه وتكريمًا للأعمال العربية المتميزة المشاركة.


وكان قد تم الإعلان رسميًا عن اختيار الفيلم للمنافسة ضمن فئة "أفضل فيلم مستقل غير أوروبي"، ليكون الفيلم المصري الوحيد الذي يمثل مصر في هذه الفئة التنافسية المهمة لهذا العام.


ويُعد مهرجان ÉCU، الذي تأسس عام 2006، واحدًا من أبرز المنصات العالمية الداعمة للسينما المستقلة، حيث يسلط الضوء على صناع الأفلام الذين يتحدون القوالب التقليدية، ولا تقتصر فعالياته على باريس فقط، بل تمتد من خلال جولات عالمية تعرض الأفلام المختارة في أكثر من 80 دولة.


ويتناول فيلم "قبل الظُهر" طرحًا نفسيًا جريئًا، حيث يقدم رحلة شاب مراهق يُدعى "سيف" يُحرم من حق إنساني بسيط يتمثل في إلقاء نظرة أو لمسة وداع أخيرة بعد مأساة شخصية، لينطلق في رحلة قاسية بحثًا عن التطهر، مكتشفًا أن الوصول إلى السلام الداخلي ليس بالأمر السهل.


الفيلم من بطولة مروان عاشور، داليا رمزي، محمد فضل، أحمد النبوي، خالد البساطي، نهى عماد، هاني عبود، وهشام الراوي، ويضم فريق العمل نخبة من محترفي صناعة السينما، حيث تولى أدهم خالد إدارة التصوير، وياسر عزمي المونتاج، بينما أشرف هشام عتمان على الهندسة الصوتية، وتولت ريوان محمد تصميم الديكور. كما تمت أعمال التلوين داخل استوديو Shift تحت إشراف شادي وليد، فيما نُفذت أعمال الميكس والماستر وتصميم شريط الصوت داخل I SOUND Studio بواسطة محمد صلاح.


الفيلم فكرة وإخراج مروان الشافعي، وتأليف عبدالرحمن جابر، ومن إنتاج آلاء لاشين – AH Media Production.


ومن جانبه، علّق المخرج مروان الشافعي على اختيار الفيلم قائلاً: "ما هو المفهوم الحقيقي للطهارة؟ من هذا السؤال ينطلق العمل. في مجتمعاتنا العربية، يُعد تعبير الرجل عن مشاعره عبئًا ثقيلًا، وتصبح لغة اللمس للتعبير عن الحزن أو المواساة محاطة بقيود اجتماعية كثيرة. بطل الفيلم يجد نفسه محاصرًا بهذه القيود في أكثر لحظات حياته ألمًا، ما يدفعه لرحلة قاسية بحثًا عن الطهارة المادية. مشاركتنا في مهرجان بحجم ÉCU فرصة لطرح هذا التساؤل الإنساني على جمهور عالمي يقدّر السينما التي تكسر الصمت."


يُذكر أن صانع العمل تولى بنفسه مهمة التوزيع المستقل للفيلم، إيمانًا بأهمية خلق حالة سينمائية قادرة على الوصول إلى أبرز المنصات والمهرجانات الدولية.



منار الهجرسي تحتفل بعرض "في عشرة أيام" بسينما زاوية بعد وصول "وعد التراب" لكتالوج سوق مهرجان كان




احتفلت الفنانة منار الهجرسي بعرض فيلمها الجديد "في عشرة أيام" بسينما زاوية، بعد وصول فيلم "وعد التراب" لكتالوج سوق مهرجان كان، في خطوة تعكس حضورها المتصاعد على الساحة السينمائية.


وتدور أحداث الفيلم حول فريدة، لايف كوتش لمرضى السرطان، التي تكتشف إصابتها بالمرض، لتخوض معركة شبه خاسرة نفسيًا من النوع الثقيل، إلى جانب تجسيدها لمعاناة مرضى السرطان، حيث ترى منار أن مرض السرطان يأتي دائمًا من رفض حادث ما مر به المريض، ويمكن أن يتدهور الوضع النفسي ويصل إلى أمراض نفسية أخطر من السرطان في حد ذاته، مؤكدة أنه يجب على كل شخص، سواء كان مريض سرطان أو لا، أن يضع صحته النفسية أولوية مع الأكل والشرب كأنها حاجة أساسية، لأن النفس من وجهة نظرها هي الوقود الأساسي للحياة.


ويُعرض فيلم "في عشرة أيام" حاليًا بسينما زاوية، وهو من بطولة منار الهجرسي، ضمن تجربة سينمائية إنسانية تسلط الضوء على الصراع النفسي والجسدي لمرضى السرطان.


ويأتي هذا النشاط السينمائي امتدادًا لنجاحات درامية حققتها مؤخرًا، حيث استطاعت منار الهجرسي أن تفرض نفسها كأحد الوجوه الصاعدة بقوة على الساحة التلفزيونية من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال التي لاقت إشادة جماهيرية ونقدية، من أبرزها مسلسل "تيتا زوزو" بدور "ليلى"، الذي لامس تفاعل الجمهور، إلى جانب مسلسل "وتر حساس" بدور "نادية"، والذي قدمت من خلاله أداءً ناضجًا أبرز قدراتها التمثيلية.

ويرى متابعون أن منار الهجرسي تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مكانة متميزة في الوسط الفني، خاصة في ظل حرصها على اختيار أدوار غير تقليدية والعمل على تطوير أدواتها الفنية بما يتماشى مع متطلبات الصناعة وتطوراتها.


وفي المقابل، يترقب الجمهور عرض أعمالها القادمة، وسط توقعات بأن تشكل هذه المرحلة نقطة تحول حقيقية في مسيرتها، تؤهلها للانتقال إلى مستويات أكثر احترافية وانتشارًا، خاصة مع الجمع بين السينما المستقلة والمشاركات الدولية.














الاثنين، 27 أبريل 2026

براءة الفنانة غادة إبراهيم من تهمة “السب والقذف” بحكم من المحكمة الاقتصادية



نشرت الفنانة غادة إبراهيم حكمًا قضائيًا صادرًا من المحكمة الاقتصادية، يقضي ببراءتها في قضية “السب والقذف” رقم 5569 لسنة 2026 جنح اقتصادية، بعد فترة من الجدل حول الاتهامات الموجهة إليها.


وفي أول تعليق لها بعد صدور الحكم، نشرت غادة إبراهيم عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رسالة قوية، استهلتها بآية قرآنية:“وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ”، معبرة عن امتنانها لقضاء مصر وثقتها في العدالة.


وأضافت الفنانة غادة إبراهيم في منشورها أن ما تعرضت له لم يكن مجرد خلاف عابر، بل محاولة استهداف وتشويه، على حد وصفها، مؤكدة أن القضية كانت مرفوعة من قبل شخصية “باحثة عن الشهرة وساعية للتريند”.


وتابعت أن التحقيقات انتهت إلى ما وصفته بـ“كشف فبركة الاتهامات وتفنيد كافة الادعاءات”، مشيرة إلى أنها تمسكت منذ البداية بثقتها في القانون ولم تنجرف وراء ما أُثير حولها.


كما وجهت غادة إبراهيم الشكر لفريق دفاعها القانوني، المستشارين محمد أمين، باسم عبد الرحمن، وعمرو عبد السلام، الذين تولوا متابعة القضية والدفاع عنها أمام جهات التحقيق.


واختتمت تعليقها بعبارة:“ربنا جميل في أخذ الحق.. الحمد لله”.


وفي سياق فني، كانت غادة إبراهيم قد شاركت في دراما رمضان المنقضي من خلال مسلسل “المتر سمير”، حيث قدمت ظهورًا لافتًا ضمن إطار كوميدي اجتماعي، ولفت أداؤها أنظار الجمهور الذي أشاد بحضورها وخفة ظلها على الشاشة.


وينتمي العمل إلى نوعية الدراما الاجتماعية الكوميدية، وتدور أحداثه حول “سمير زغلول” الذي يجسد شخصيته النجم كريم محمود عبد العزيز، وهو محامٍ ذكي يتولى حل مشكلات الآخرين، لكنه يواجه في المقابل أزمات شخصية معقدة بعد انفصاله عن زوجته، لتتطور الأحداث في إطار يجمع بين الكوميديا والدراما اليومية.


ويشارك في بطولة العمل كل من ناهد السباعي، محمد عبد الرحمن، سارة عبد الرحمن، سلوى خطاب، ميمي جمال، رحاب الجمل، إسلام إبراهيم، وعلاء مرسي، والعمل من تأليف ممدوح متولي وفاروق هاشم ومصطفى عمر، وإخراج خالد مرعي.



وعلى الصعيد الفني، شاركت غادة إبراهيم مؤخرًا في مسلسل “إعلام وراثة”، والذي من المقرر استكمال تصويره خلال الأيام المقبلة بعد فترة توقف، وسط ترقب لعرضه ضمن الأعمال الدرامية القادمة، حيث ينتمي العمل إلى نوعية الدراما الاجتماعية التي تناقش قضايا إعلامية في إطار درامي مشوق.



كما حققت الفنانة غادة إبراهيم تفاعلًا واسعًا بعد ظهورها في حلقة برنامج “الكاميرا الخفية” مع الفنان تميم يونس، والتي تم عرضها مؤخرًا وحققت حالة من الجدل والتريند على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشارها بشكل كبير وتداولها على نطاق واسع بين الجمهور.







الأحد، 26 أبريل 2026

سوزان إسكندر تقدم “أطياف الحرمين” في دار الأوبرا المصرية بالقاهرة.. معرض عالمي بعد جولة في 57 دولة



القاهرة – ماهر عبدالوهاب


افتتح الداعية الإسلامي الأمريكي الشهير السيد سامي الجداوي معرض “أطياف الحرمين” للمصورة السعودية العالمية سوزان إسكندر، وذلك في دار الأوبرا المصرية العريقة ، بمدينة القاهرة وذلك بحضور بحضور نخبة من السفراء ورجال الأعمال والفنانين والإعلاميين ومشاهير منصات التواصل الاجتماعي، في حدث فني وثقافي يسلط الضوء على روحانية الحرمين الشريفين، ويبرز جهود المملكة العربية السعودية في خدمتهما.


ويأتي المعرض كإهداء من الفنانة السعودية العالمية سوزان إسكندر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله …تقديرًا للدور الكبير الذي تضطلع به المملكة في رعاية الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن.


ويستضيف المعرض قاعة الفنان التشكيلي المصري صلاح طاهر، حيث يقدم تجربة بصرية إستثنائية تنقل الزائر إلى أجواء المسجد الحرام والمسجد النبوي، من خلال مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية التي توثق لحظات روحانية وإنسانية نابضة بالإيمان.


إنطلق المعرض في بداياته كمبادرة شخصية من المصورة سوزان إسكندر نُفذت بالتعاون والتنسيق مع الداعية الإسلامي سامي الجداوي ومؤسسة صوت المسلم للسلام ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، والأستاذ عيسى الحاج مؤسسة معارج ومقرها المملكة العربية السعودية، حيث جاب المعرض مختلف الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يوسع نطاقه ليصل إلى أكثر من (57 ) دولة حول العالم.


 ومع ما حققه المعرض الشخصي من نجاح لافت تبنّت وزارة الإعلام السعودية معرض «أطياف الحرمين» رسمياً، حيث دُشّنت نسخته الجديدة من مكة المكرمة برعاية وإشراف الأستاذ عبد الخالق الزهراني مدير عام وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة، ليبدأ رحلته العالمية رسميًا، محققًا إنطلاقة جديدة من مكة إلى القاهرة كأولى محطاته، على أن يواصل جولاته في دول الخليج، مع خطط لعرضه في إحدى الدول العربية تزامنًا مع موسم الحج القادم.


ويضم “أطياف الحرمين” نحو (80 ) عملاً فوتوغرافيًا التُقطت بعدسة المصورة دون استخدام الطائرات المسيّرة، إلى جانب صور تاريخية نادرة يعود بعضها لأكثر من (80 ) عامًا، مقدّمة من وزارة الإعلام السعودية، في رحلة بصرية تجمع بين عبق الماضي وحداثة الحاضر، وتبرز حجم التطور الذي شهدته المشاعر المقدسة عبر العقود. 


كما يتضمن المعرض أعمالًا تاريخية مميزة، من بينها صور تعود لأكثر من (150 ) عامًا للمصور الهولندي كريستيان سنوك، وأعمال للمصور التركي فاروق أكسوي.


ومن جهتها تحدثت سوزان إسكندر: مؤكدة" أن المعرض يمثل “رحلة إنسانية وروحانية قبل أن يكون تجربة فنية”، مشيرة إلى أن هدفها يتمثل في توثيق المشاعر الصادقة التي يعيشها ضيوف الرحمن، ونقلها إلى العالم من خلال عدستها التي تعد أداتها الوحيدة في هذا المشروع.


وأضافت: أن “أطياف الحرمين” يسعى إلى إبراز الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة منذ عهد الملك عبد العزيز وحتى اليوم في خدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي وقاصديهما، إلى جانب تقديم محتوى معرفي وتوعوي يتيح للزوار التعرف على الحرمين الشريفين قبل زيارتهم.


وقدّمت المصورة شكرها لعدد من الجهات الداعمة، من بينها القيادة العامة لطيران الأمن، وقاعدة الملك فهد الجوية بالقطاع الغربي – جناح الطيران التاسع، ووزارة الإعلام السعودية، إضافة إلى الرعاة والشركات الداعمة وفي مقدمتهم شركة ضيوف البيت لخدمة الحجيج، وشركة رفاده واحد للتشغيل والصيانه ونادي ركائز الفوتوغرافي، ومنصة ميموريا للفنون البصرية، ومجموعة الحكيم " Alhakim grp " وشركة إنترناشيونال كواليتي سرفيسز" IQS" الشركة المنظمة للمعرض.


وحظيت الأعمال الفوتوغرافية المعروضة بتفاعل واسع وإعجاب لافت من زوار المعرض، حيث عبّر الحضور عن انبهارهم بجمالية الصور وعمقها الإنساني والروحاني، وقدرتها على نقل أجواء المشاعر المقدسة بأسلوب بصري مؤثر. 


كما أشادوا بقدرة العدسة على توثيق لحظات إيمانية صادقة تعكس قدسية المكان وتبرز الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن، مؤكدين أن المعرض نجح في خلق حالة وجدانية خاصة تربط المشاهد بأجواء الحرمين الشريفين حتى دون زيارتهما.


هذا وسوف يستمر المعرض في إستقبال زواره حتى يوم 27 أبريل الجاري، مقدمًا تجربة فنية وثقافية متكاملة تمزج بين التوثيق التاريخي والرؤية الإبداعية، وتمنح الجمهور رحلة بصرية ثرية تعكس قدسية الحرمين الشريفين وعظمة الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن.

المطرب أمين سلطان يبعث الأمل من لوس أنجلوس في أغنيته الجديدة "لبنان وبس"

 


كتبت: مروة حسن 


أطلق المطرب العراقي أمين سلطان أحدث أعماله الغنائية المصورة بعنوان "لبنان وبس"، في لحظة فنية تعكس عمق الروابط الوجدانية بين المبدع العربي وقضاياه الإنسانية، حيث يأتي هذا العمل ليس مجرد أغنية عابرة، بل كقصيدة عشق مغناة تفيض بالمشاعر الصادقة تجاه بلد الأرز، مؤكدًا أن الفن العراقي والعربي يظل دائمًا السند والنبض لكل عاصمة عربية تسكن القلوب.



اجتمع لإنتاج هذا العمل الفني الضخم نخبة من المبدعين الذين رسموا بكلماتهم وألحانهم لوحة متكاملة، حيث صاغ كلمات الأغنية الشاعر محمد درويش، الذي استطاع ببراعة أن يلامس الجرح والأمل في آن واحد، مختارًا مفردات تعبر عن الهوية اللبنانية الصامدة والجمال الذي لا ينطفئ، وجاءت ألحان حسان زيود لتعمق هذا الإحساس، حيث انسابت الجمل اللحنية لتمزج بين الشجن العراقي الأصيل والروح اللبنانية الحيوية، مما خلق حالة من التناغم الفريد أداها سلطان بصوته الدافئ والمتمكن.


وعلى صعيد التنفيذ الموسيقي، لعب الموزع ماريو لحود دورًا جوهريًا في إعطاء الأغنية طابعًا عصريًا مع الحفاظ على أصالة الجوهر، حيث تولى مهام التوزيع والمكس والماستر بدقة احترافية عالية، مبرزًا جماليات الآلات الموسيقية وتفاصيل صوت أمين سلطان التي سجلت بأعلى المعايير التقنية العالمية.


ورغم بعد المسافات، ظل قلب الفنان حاضرًا؛ حيث تم تسجيل العمل في استوديو NuTone بمدينة لوس أنجلوس، كاليفورنيا، هذا الاختيار لمكان التسجيل أضفى جودة صوتية عالمية على الأغنية، مستفيدًا من أحدث التقنيات المتوفرة في الولايات المتحدة، ليخرج المنتج النهائي بصورة تليق بمكانة أمين سلطان الفنية وجمهوره العريض المنتشر في كافة أنحاء العالم.


ولم يكتمل جمال الأغنية إلا بالرؤية الإخراجية التي قدمتها المخرجة ياسمين الدقن، حيث نجحت في ترجمة الكلمات واللحن إلى كليب سينمائي يفيض بالصور الجمالية التي تخدم فكرة "لبنان وبس"، اعتمدت في إخراجها على دمج لغة العيون والحركة لتعكس حب الوطن والارتباط بالجذور، مما جعل العمل متعة بصرية وسمعية في آن واحد.


رابط الاستماع للأغنية على يوتيوب-

بهذا العمل، يثبت أمين سلطان مجددًا أن الفنان هو مرآة لمجتمعه ومحيطه العربي، وأن "لبنان وبس" ليست مجرد أغنية، بل هي عهد متجدد بالوفاء لبلد كان وما يزال منارة للفن والثقافة والجمال.

المطرب أمين سلطان يبعث الأمل من لوس أنجلوس في أغنيته الجديدة "لبنان وبس"


كتبت: مروة حسن 


أطلق المطرب العراقي أمين سلطان أحدث أعماله الغنائية المصورة بعنوان "لبنان وبس"، في لحظة فنية تعكس عمق الروابط الوجدانية بين المبدع العربي وقضاياه الإنسانية، حيث يأتي هذا العمل ليس مجرد أغنية عابرة، بل كقصيدة عشق مغناة تفيض بالمشاعر الصادقة تجاه بلد الأرز، مؤكدًا أن الفن العراقي والعربي يظل دائمًا السند والنبض لكل عاصمة عربية تسكن القلوب.



اجتمع لإنتاج هذا العمل الفني الضخم نخبة من المبدعين الذين رسموا بكلماتهم وألحانهم لوحة متكاملة، حيث صاغ كلمات الأغنية الشاعر محمد درويش، الذي استطاع ببراعة أن يلامس الجرح والأمل في آن واحد، مختارًا مفردات تعبر عن الهوية اللبنانية الصامدة والجمال الذي لا ينطفئ، وجاءت ألحان حسان زيود لتعمق هذا الإحساس، حيث انسابت الجمل اللحنية لتمزج بين الشجن العراقي الأصيل والروح اللبنانية الحيوية، مما خلق حالة من التناغم الفريد أداها سلطان بصوته الدافئ والمتمكن.


وعلى صعيد التنفيذ الموسيقي، لعب الموزع ماريو لحود دورًا جوهريًا في إعطاء الأغنية طابعًا عصريًا مع الحفاظ على أصالة الجوهر، حيث تولى مهام التوزيع والمكس والماستر بدقة احترافية عالية، مبرزًا جماليات الآلات الموسيقية وتفاصيل صوت أمين سلطان التي سجلت بأعلى المعايير التقنية العالمية.


ورغم بعد المسافات، ظل قلب الفنان حاضرًا؛ حيث تم تسجيل العمل في استوديو NuTone بمدينة لوس أنجلوس، كاليفورنيا، هذا الاختيار لمكان التسجيل أضفى جودة صوتية عالمية على الأغنية، مستفيدًا من أحدث التقنيات المتوفرة في الولايات المتحدة، ليخرج المنتج النهائي بصورة تليق بمكانة أمين سلطان الفنية وجمهوره العريض المنتشر في كافة أنحاء العالم.


ولم يكتمل جمال الأغنية إلا بالرؤية الإخراجية التي قدمتها المخرجة ياسمين الدقن، حيث نجحت في ترجمة الكلمات واللحن إلى كليب سينمائي يفيض بالصور الجمالية التي تخدم فكرة "لبنان وبس"، اعتمدت في إخراجها على دمج لغة العيون والحركة لتعكس حب الوطن والارتباط بالجذور، مما جعل العمل متعة بصرية وسمعية في آن واحد.


رابط الاستماع للأغنية على يوتيوب:

بهذا العمل، يثبت أمين سلطان مجددًا أن الفنان هو مرآة لمجتمعه ومحيطه العربي، وأن "لبنان وبس" ليست مجرد أغنية، بل هي عهد متجدد بالوفاء لبلد كان وما يزال منارة للفن والثقافة والجمال.



الأربعاء، 22 أبريل 2026

إنطلاق فعاليات الموسم الحادي عشر من مهرجان ميس نابل

 


كتب عمرو الجندى

مع اقتراب ساعة الصفر، تتجه الأنظار نحو واحد من أبرز الأحداث الجمالية والثقافية في مصر والوطن العربي، حيث يضع الإعلامي سامح عاطف، رئيس مهرجان "ميس نايل" (Miss Nile)، اللمسات الأخيرة لانطلاق فعاليات الموسم الحادي عشر من المهرجان، وسط حالة من الترقب الكبير بين المهتمين بمجالات الموضة، الجمال، والإبداع.

​بعد النجاح الساحق الذي حققه المهرجان على مدار عشر دورات متتالية، يدخل "ميس نايل" عقده الثاني برؤية متجددة. لا يقتصر المهرجان هذا العام على كونه مسابقة لاختيار ملكة جمال فحسب، بل يكرس مكانته كمنصة فنية متكاملة تهدف إلى دعم المواهب الشابة وتسليط الضوء على الإبداع العربي في فنون تصميم الأزياء، التجميل، والإعلام.

أكد الإعلامي سامح عاطف في تصريحاته أن التحضيرات لهذا الموسم استغرقت شهوراً من العمل المتواصل لضمان خروج الحفل بصورة تليق باسم المهرجان وتاريخه. وتشمل اللمسات الأخيرة حالياً:

​التدريبات النهائية: تخضع المتسابقات لبرامج تدريبية مكثفة تشمل "الإتيكيت"، الثقافة العامة، وفنون العرض على المسرح.

​لجنة التحكيم: يضم الموسم الحادي عشر نخبة من ألمع الأسماء في عالم الفن، الطب، والجمال لضمان أقصى درجات النزاهة والاحترافية في التقييم.

لطالما آمن الإعلامي سامح عاطف بأن "ميس نايل" هو رسالة حضارية تعكس صورة المرأة العربية المثقفة والطموحة. وفي هذا الموسم، يركز المهرجان على:

​تمكين المرأة: من خلال توفير فرص حقيقية للفائزات للدخول في مجالات الإعلام والتمثيل.

​دعم السياحة: يساهم المهرجان في تنشيط السياحة من خلال جذب الوفود والمتابعين من مختلف الدول العربية.

​العمل المجتمعي: يحرص المهرجان دائماً على أن يكون للمشاركات دور في المبادرات الخيرية والإنسانية.

ينتظر الجمهور والوسط الفني الإعلان الرسمي عن موعد ومكان الحفل الختامي، والذي من المتوقع أن يشهد حضوراً كثيفاً لنجوم الفن والمجتمع ووسائل الإعلام العربية.

​"نحن لا نبحث فقط عن الجمال الخارجي، بل نبحث عن الشخصية التي تستطيع أن تمثل 'ميس نايل' كواجهة مشرفة في كل المحافل."

ختاماً، يبقى مهرجان "ميس نايل" في موسمه الحادي عشر علامة فارقة في عالم المهرجانات، وخطوة جديدة نحو العالمية تحت قيادة إعلامية طموحة تسعى دائماً للتميز.



الجمعة، 10 أبريل 2026

"لؤمُ السيوفِ وسُكرُه... بقلم هشام العلي




تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا

وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا

سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا

فسقطتْ دولٌ بأسرِها… من نظرةٍ تستبيحُنا

راكعةٌ غريزةُ الفنِّ في جسدِها إذ تلتهمُنا

ويُراقُ الدمُ… كلُّ ماءٍ في مجالسِ العطشِ يفضحُنا

كأنّنا بهائمُ… في عروقِنا انقلبَ ما يجرحُنا

وصارَ الصفاءُ جريمةً… إن مرَّ يومًا في شرايِينِنا

حُلْوٌ هو المُرُّ إذا تذوّقنا انكسارَ فنونِنا

ومُرٌّ هو الحُلْوُ إذا ابتلعَنا معنى جنونِنا

ثم نهضتُ من ركامِ الأفكارِ ترابًا يلمُّنا

فلا تتذاكَي عليَّ بجمالكِ إن أردتِ تفتنُنا

ولا بحسنِ المعاملةِ إن سقطَ الوشاحُ يغمرُنا

فأنا لا أسكرُ من خمرٍ… ولو سالتْ أنهارُنا

أنا الذي بطيبِ خاطري أعطيتُكِ الهونَ سكنًا

وأطعمتُكِ ملحًا في زادِكِ… إن جاعَ فيكِ الزَّمَنُ

فكنتِ لهوًا في يدي… ثم صرتِ عفنًا مُعلَنًا

هامَتْ بيَ الهِمَمُ… وهِمْتُ بها هيامًا

وهامَ بيَ الهيامُ… حتى ضاقَ في صدري المُقامُ

فهمّي فوقَ همِّها… إن صارتِ الهِمَمُ لِئامًا

وسللتُ سيفي من صمتي… حين ضاقَ بي الملامُ

فلا رقابَ أريدُها… بل أقطعُ الوهمَ اقتحامًا

إن خنتِ معنى الحلمِ فيَّ… جعلتُ من صبري انتقامًا

وأنا الذي إن هامَ يومًا… لا يعودُ كما أتى أبدًا

بل يتركُ الهيامَ خلفهُ…

ويكتبُ فوقهُ:

كانَ سرابًا

الخميس، 9 أبريل 2026

درة: "لبنان الحبيب.. هذا البلد الذي علّمنا الجمال والدفء والحياة لا يستحق كل هذا الوجع"


درة:  "كل الحب وكل الدعاء وكل التضامن مع أهلنا في لبنان"


درة: "أسأل الله أن يحفظهم ويحفظ هذا البلد الجميل ويعيد إليه السلام والأمان في أقرب وقت"


درة تعبر عن تضامنها الكامل"لبنان الحبيب لا يستحق كل هذا الوجع"



أعربت النجمة درة عن حزنها العميق تجاه الأوضاع الراهنة في لبنان، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، لتؤكد مرة أخرى أن قلبها مع الشعوب العربية في أوقات المحن.


ونشرت درة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مؤثرة قالت فيها:"لبنان الحبيب.. هذا البلد الذي علّمنا الجمال، والدفء، والحياة لا يستحق كل هذا الوجع.. كل الحب، وكل الدعاء، وكل التضامن مع أهلنا في لبنان.. أسأل الله أن يحفظهم، ويحفظ هذا البلد الجميل، ويعيد إليه السلام والأمان في أقرب وقت".


وتأتي كلمات درة ضمن موجة دعم من عدد من الفنانين العرب الذين عبّروا عن تضامنهم مع لبنان في محاولة لرفع الروح المعنوية للشعب اللبناني والتأكيد على وقوفهم بجانبه في هذه المرحلة الصعبة.


تعكس مشاركات درة حرصها على اختيار أعمال فنية مميزة ترتبط بجمهورها، وتؤكد مكانتها كواحدة من أبرز النجمات العرب في الدراما الاجتماعية، إلى جانب موقفها الإنساني الصادق تجاه الأحداث التي تمر بها بعض الدول العربية، وعلى رأسها لبنان، لتصبح مثالًا للفنانة التي تجمع بين الحضور الفني القوي والرسالة الإنسانية الواضحة.



وفي رمضان المنصرم، واصلت درة تألقها بمسلسلين بارزين، ليعكس اختيارها الدقيق للأعمال التي تجمع بين القوة الفنية والرسائل الإنسانية.


في مسلسل علي كلاي، جسدت درة شخصية "ميادة الديناري"، السيدة القوية والنافذة في عالم التجارة، التي تلعب دورًا محوريًا في تطور الأحداث، حيث تتشابك حياتها مع البطل وتؤثر مباشرة في مسار حياته، المسلسل ينتمي إلى الأعمال الاجتماعية الشعبية التي تمزج بين الدراما الإنسانية والتشويق، ويستعرض رحلة "علي" الشاب الذي نشأ في ظروف صعبة بعد فقدان أسرته، قبل أن يتبناه رجل أعمال ويمنحه فرصة لحياة مختلفة، ليصبح شخصية قوية تواجه صراعات بين الماضي والحاضر، وبين النفوذ والالتزام الأخلاقي.


وشارك في البطولة نخبة من النجوم أبرزهم:درة، أحمد العوضي، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا، يارا السكري، محمد ثروت، ريم سامي، سارة بركة، رحمة محسن، طارق الدسوقي، أحمد عبدالله محمود، ميدو ماهر، ضياء عبدالخالق، عمر رزيق، الشحات مبروك، وبسام رجب، والعمل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبد السلام، وإنتاج شركة سينرجي.


كما تألقت درة في مسلسل إثبات نسب من تأليف محمد ناير وإخراج محمد عبده، وبطولة نخبة من النجوم أبرزهم: محمود عبدالمغني، ولاء الشريف، محسن محيي الدين، هاجر الشرنوبي، محمد علي رزق، وياسر علي ماهر، حيث ناقش المسلسل قضايا اجتماعية معاصرة بطريقة مشوقة، وأكد مرة أخرى قدرة درة على تقديم أدوار متعددة الأبعاد تجمع بين القوة الإنسانية والتأثير الفني.




عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يشعلون ختام مهرجان “أصيل” بحضور ياسمين ثروت وقادة وسفراء وشخصيات دولية

عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يتصدرون ختام مهرجان “أصيل” وسط حضور ياسمين ثروت وشخصيات دولية رفيعة عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يخطف...