الخميس، 19 نوفمبر 2020

يوماً ما ستندم وستندم ؛ بقلم الشاعر القدير د / حازم حازم الطائى ( العراق 🇮🇶 )



//يوما ما ستندم وستندم //

يامن كنت في الأمس.

القريب أدعوك حبيبي.

 لاتغتر في صباك.

وتأخذ قرارك في أوج.

عاطفتك الحمقاء.

 لتبتعد عني وقلبي.

وحبي وعشقي وغرامي.

فغدا لناظره قريب.

وستندم وتعظ العشر أصابع.

وستبكي وتبكي وتتألم.

ياحبيبي وستندم.

فأنا من نزفت الدمع السكيب.

لك وجرى أنهار من دم.

وإنت على فراقي.

من تحني كفوف إيديك.

والعشاق من حولك تلتم.

وتسهر وترقص وتغني.

وتهلل للصبح وتلتم.

فإنت ذاك إنت ماعندك قلب.

ولاراح عاد للحظة تهتم. 

وأنا من كل آساي وظلمي.

لما سلمت قلبك لعاشق ثان.

وأنت من تبتسم آآه وبعيونك.

وبعيونك تسلم.

فأنا للآن في حر جروحي.

وناري وظنوني.

وآهاتي إللي تتشفى.

في طيب قلبي.

ومن أقول آآه تقول لي.

تستاهل بعد وراح تشتعل.

بعد وبعد في لهيبك.

ولامن يسأل عنك.

أو يهتم فيك ويطفئك ويهتم.

لكن ياحبيبي ذات يوم.

ستشرق شمس صباحي.

في قلبك وعندها ستندم وستندم.

يامن كنت في الأمس.

القريب آآه أدعوك حبيبي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...