الجمعة، 10 أبريل 2026

"لؤمُ السيوفِ وسُكرُه... بقلم هشام العلي




تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا

وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا

سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا

فسقطتْ دولٌ بأسرِها… من نظرةٍ تستبيحُنا

راكعةٌ غريزةُ الفنِّ في جسدِها إذ تلتهمُنا

ويُراقُ الدمُ… كلُّ ماءٍ في مجالسِ العطشِ يفضحُنا

كأنّنا بهائمُ… في عروقِنا انقلبَ ما يجرحُنا

وصارَ الصفاءُ جريمةً… إن مرَّ يومًا في شرايِينِنا

حُلْوٌ هو المُرُّ إذا تذوّقنا انكسارَ فنونِنا

ومُرٌّ هو الحُلْوُ إذا ابتلعَنا معنى جنونِنا

ثم نهضتُ من ركامِ الأفكارِ ترابًا يلمُّنا

فلا تتذاكَي عليَّ بجمالكِ إن أردتِ تفتنُنا

ولا بحسنِ المعاملةِ إن سقطَ الوشاحُ يغمرُنا

فأنا لا أسكرُ من خمرٍ… ولو سالتْ أنهارُنا

أنا الذي بطيبِ خاطري أعطيتُكِ الهونَ سكنًا

وأطعمتُكِ ملحًا في زادِكِ… إن جاعَ فيكِ الزَّمَنُ

فكنتِ لهوًا في يدي… ثم صرتِ عفنًا مُعلَنًا

هامَتْ بيَ الهِمَمُ… وهِمْتُ بها هيامًا

وهامَ بيَ الهيامُ… حتى ضاقَ في صدري المُقامُ

فهمّي فوقَ همِّها… إن صارتِ الهِمَمُ لِئامًا

وسللتُ سيفي من صمتي… حين ضاقَ بي الملامُ

فلا رقابَ أريدُها… بل أقطعُ الوهمَ اقتحامًا

إن خنتِ معنى الحلمِ فيَّ… جعلتُ من صبري انتقامًا

وأنا الذي إن هامَ يومًا… لا يعودُ كما أتى أبدًا

بل يتركُ الهيامَ خلفهُ…

ويكتبُ فوقهُ:

كانَ سرابًا

الخميس، 9 أبريل 2026

درة: "لبنان الحبيب.. هذا البلد الذي علّمنا الجمال والدفء والحياة لا يستحق كل هذا الوجع"


درة:  "كل الحب وكل الدعاء وكل التضامن مع أهلنا في لبنان"


درة: "أسأل الله أن يحفظهم ويحفظ هذا البلد الجميل ويعيد إليه السلام والأمان في أقرب وقت"


درة تعبر عن تضامنها الكامل"لبنان الحبيب لا يستحق كل هذا الوجع"



أعربت النجمة درة عن حزنها العميق تجاه الأوضاع الراهنة في لبنان، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، لتؤكد مرة أخرى أن قلبها مع الشعوب العربية في أوقات المحن.


ونشرت درة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مؤثرة قالت فيها:"لبنان الحبيب.. هذا البلد الذي علّمنا الجمال، والدفء، والحياة لا يستحق كل هذا الوجع.. كل الحب، وكل الدعاء، وكل التضامن مع أهلنا في لبنان.. أسأل الله أن يحفظهم، ويحفظ هذا البلد الجميل، ويعيد إليه السلام والأمان في أقرب وقت".


وتأتي كلمات درة ضمن موجة دعم من عدد من الفنانين العرب الذين عبّروا عن تضامنهم مع لبنان في محاولة لرفع الروح المعنوية للشعب اللبناني والتأكيد على وقوفهم بجانبه في هذه المرحلة الصعبة.


تعكس مشاركات درة حرصها على اختيار أعمال فنية مميزة ترتبط بجمهورها، وتؤكد مكانتها كواحدة من أبرز النجمات العرب في الدراما الاجتماعية، إلى جانب موقفها الإنساني الصادق تجاه الأحداث التي تمر بها بعض الدول العربية، وعلى رأسها لبنان، لتصبح مثالًا للفنانة التي تجمع بين الحضور الفني القوي والرسالة الإنسانية الواضحة.



وفي رمضان المنصرم، واصلت درة تألقها بمسلسلين بارزين، ليعكس اختيارها الدقيق للأعمال التي تجمع بين القوة الفنية والرسائل الإنسانية.


في مسلسل علي كلاي، جسدت درة شخصية "ميادة الديناري"، السيدة القوية والنافذة في عالم التجارة، التي تلعب دورًا محوريًا في تطور الأحداث، حيث تتشابك حياتها مع البطل وتؤثر مباشرة في مسار حياته، المسلسل ينتمي إلى الأعمال الاجتماعية الشعبية التي تمزج بين الدراما الإنسانية والتشويق، ويستعرض رحلة "علي" الشاب الذي نشأ في ظروف صعبة بعد فقدان أسرته، قبل أن يتبناه رجل أعمال ويمنحه فرصة لحياة مختلفة، ليصبح شخصية قوية تواجه صراعات بين الماضي والحاضر، وبين النفوذ والالتزام الأخلاقي.


وشارك في البطولة نخبة من النجوم أبرزهم:درة، أحمد العوضي، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا، يارا السكري، محمد ثروت، ريم سامي، سارة بركة، رحمة محسن، طارق الدسوقي، أحمد عبدالله محمود، ميدو ماهر، ضياء عبدالخالق، عمر رزيق، الشحات مبروك، وبسام رجب، والعمل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبد السلام، وإنتاج شركة سينرجي.


كما تألقت درة في مسلسل إثبات نسب من تأليف محمد ناير وإخراج محمد عبده، وبطولة نخبة من النجوم أبرزهم: محمود عبدالمغني، ولاء الشريف، محسن محيي الدين، هاجر الشرنوبي، محمد علي رزق، وياسر علي ماهر، حيث ناقش المسلسل قضايا اجتماعية معاصرة بطريقة مشوقة، وأكد مرة أخرى قدرة درة على تقديم أدوار متعددة الأبعاد تجمع بين القوة الإنسانية والتأثير الفني.




الثلاثاء، 7 أبريل 2026

لم تعد كما كانت… ولم نعد كما كُنّا. بقلم هشام العلي

 


 كتب هشام العلي

بدأ الحديث بسلامٍ باهت، وانتهى  بسلامٍ وربما لم تنتهي.بسلام  لا يشبهه، وبين الاثنين اندلعت معركة لا يعرف أحد متى أُعلنت، ولا من أشعل شرارتها الأولى. معركة لم تُدوَّن في أي كتاب، لكنها خلّفت داخلاً منكسرًا، وشيئًا كان يقف فينا بثبات… اختفى.

هناك كائنٌ مالا اسم له—خرج من تحت الركام.

لا أحد يعرف إن كان جزءًا منّا، أم نحن الجزء الذي نجا منه.

يتجوّل الآن كالغريب، يحمل حقيبة من صمتٍ ثقيل، ويبحث عن مأوى لا يشبه الخوف كثيرًا.

يطرق أبوابًا تخصّنا، ثم يتراجع، كأنّه يعرف أنّ العودة لم تعد خيارًا.

يبدو لاجئًا… لكن لا أحد يجرؤ أن يسأل عمّن شرّده.

ويبدو ضحية… لكن لا أحد يعرف الجريمة.

وكلّما اقترب منه القارئ، اكتشف أنّه يبتعد خطوة أخرى نحو الغموض.

يجلس ذلك الكائن على أطراف الطريق الداخلي، يراقب خرائط تمزقت، وحدودًا انزلقت من أماكنها، وبيوتًا كانت لنا… ثم أصبحت لليلةٍ لم نفهمها.

يحاول أن يجد وطنه الأصلي، لكنه يكتشف أنّ الطريق المؤدية إليه صارت أطلالًا لا تشير إلا إلى نفسها.

فيبدأ بالبحث عن شيء آخر—شيءٍ سيّئ بما يكفي ليطابق الندبة التي يحملها—علّه يشبه الوطن بما تبقّى منه.

الأمكنة في الداخل صارت مظلمة، كأنها شهدت حربًا كتمت صراخها.

الوجوه تغيّرت، والهواء تغيّر، وحتى الذكريات صارت تمشي بحذرٍ كأنها لا تريد أن تصطدم بنا مرّة أخرى.

وفي هذا الركام، يظلّ السؤال معلّقًا:

من هو اللاجئ؟

من الذي شرّدتْهُ الأيام؟

ومن الذي يبحث الآن عن وطنٍ مكسورٍ يشبهه ليأوي إليه؟

الجواب لا يُقال… بل يُكتشف.

وبين السلام… والسلام، سيعرف القارئ أنّ الضحية ربما كانت أقرب إليه مما ظنّ.

رغم ارتفاع درجات الحرارة.. هيفاء وهبي وهنا الزاهد ودعاء صلاح بإطلالات شتوية لافتة

بين الجرأة والاختلاف.. إطلالات شتوية تسيطر على ظهور بعض النجمات على الرغم من انطلاق موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة، والذي عادة ما يشهد انت...