الأحد، 26 أبريل 2026

سوزان إسكندر تقدم “أطياف الحرمين” في دار الأوبرا المصرية بالقاهرة.. معرض عالمي بعد جولة في 57 دولة



القاهرة – ماهر عبدالوهاب


افتتح الداعية الإسلامي الأمريكي الشهير السيد سامي الجداوي معرض “أطياف الحرمين” للمصورة السعودية العالمية سوزان إسكندر، وذلك في دار الأوبرا المصرية العريقة ، بمدينة القاهرة وذلك بحضور بحضور نخبة من السفراء ورجال الأعمال والفنانين والإعلاميين ومشاهير منصات التواصل الاجتماعي، في حدث فني وثقافي يسلط الضوء على روحانية الحرمين الشريفين، ويبرز جهود المملكة العربية السعودية في خدمتهما.


ويأتي المعرض كإهداء من الفنانة السعودية العالمية سوزان إسكندر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله …تقديرًا للدور الكبير الذي تضطلع به المملكة في رعاية الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن.


ويستضيف المعرض قاعة الفنان التشكيلي المصري صلاح طاهر، حيث يقدم تجربة بصرية إستثنائية تنقل الزائر إلى أجواء المسجد الحرام والمسجد النبوي، من خلال مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية التي توثق لحظات روحانية وإنسانية نابضة بالإيمان.


إنطلق المعرض في بداياته كمبادرة شخصية من المصورة سوزان إسكندر نُفذت بالتعاون والتنسيق مع الداعية الإسلامي سامي الجداوي ومؤسسة صوت المسلم للسلام ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، والأستاذ عيسى الحاج مؤسسة معارج ومقرها المملكة العربية السعودية، حيث جاب المعرض مختلف الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يوسع نطاقه ليصل إلى أكثر من (57 ) دولة حول العالم.


 ومع ما حققه المعرض الشخصي من نجاح لافت تبنّت وزارة الإعلام السعودية معرض «أطياف الحرمين» رسمياً، حيث دُشّنت نسخته الجديدة من مكة المكرمة برعاية وإشراف الأستاذ عبد الخالق الزهراني مدير عام وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة، ليبدأ رحلته العالمية رسميًا، محققًا إنطلاقة جديدة من مكة إلى القاهرة كأولى محطاته، على أن يواصل جولاته في دول الخليج، مع خطط لعرضه في إحدى الدول العربية تزامنًا مع موسم الحج القادم.


ويضم “أطياف الحرمين” نحو (80 ) عملاً فوتوغرافيًا التُقطت بعدسة المصورة دون استخدام الطائرات المسيّرة، إلى جانب صور تاريخية نادرة يعود بعضها لأكثر من (80 ) عامًا، مقدّمة من وزارة الإعلام السعودية، في رحلة بصرية تجمع بين عبق الماضي وحداثة الحاضر، وتبرز حجم التطور الذي شهدته المشاعر المقدسة عبر العقود. 


كما يتضمن المعرض أعمالًا تاريخية مميزة، من بينها صور تعود لأكثر من (150 ) عامًا للمصور الهولندي كريستيان سنوك، وأعمال للمصور التركي فاروق أكسوي.


ومن جهتها تحدثت سوزان إسكندر: مؤكدة" أن المعرض يمثل “رحلة إنسانية وروحانية قبل أن يكون تجربة فنية”، مشيرة إلى أن هدفها يتمثل في توثيق المشاعر الصادقة التي يعيشها ضيوف الرحمن، ونقلها إلى العالم من خلال عدستها التي تعد أداتها الوحيدة في هذا المشروع.


وأضافت: أن “أطياف الحرمين” يسعى إلى إبراز الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة منذ عهد الملك عبد العزيز وحتى اليوم في خدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي وقاصديهما، إلى جانب تقديم محتوى معرفي وتوعوي يتيح للزوار التعرف على الحرمين الشريفين قبل زيارتهم.


وقدّمت المصورة شكرها لعدد من الجهات الداعمة، من بينها القيادة العامة لطيران الأمن، وقاعدة الملك فهد الجوية بالقطاع الغربي – جناح الطيران التاسع، ووزارة الإعلام السعودية، إضافة إلى الرعاة والشركات الداعمة وفي مقدمتهم شركة ضيوف البيت لخدمة الحجيج، وشركة رفاده واحد للتشغيل والصيانه ونادي ركائز الفوتوغرافي، ومنصة ميموريا للفنون البصرية، ومجموعة الحكيم " Alhakim grp " وشركة إنترناشيونال كواليتي سرفيسز" IQS" الشركة المنظمة للمعرض.


وحظيت الأعمال الفوتوغرافية المعروضة بتفاعل واسع وإعجاب لافت من زوار المعرض، حيث عبّر الحضور عن انبهارهم بجمالية الصور وعمقها الإنساني والروحاني، وقدرتها على نقل أجواء المشاعر المقدسة بأسلوب بصري مؤثر. 


كما أشادوا بقدرة العدسة على توثيق لحظات إيمانية صادقة تعكس قدسية المكان وتبرز الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن، مؤكدين أن المعرض نجح في خلق حالة وجدانية خاصة تربط المشاهد بأجواء الحرمين الشريفين حتى دون زيارتهما.


هذا وسوف يستمر المعرض في إستقبال زواره حتى يوم 27 أبريل الجاري، مقدمًا تجربة فنية وثقافية متكاملة تمزج بين التوثيق التاريخي والرؤية الإبداعية، وتمنح الجمهور رحلة بصرية ثرية تعكس قدسية الحرمين الشريفين وعظمة الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن.

المطرب أمين سلطان يبعث الأمل من لوس أنجلوس في أغنيته الجديدة "لبنان وبس"

 


كتبت: مروة حسن 


أطلق المطرب العراقي أمين سلطان أحدث أعماله الغنائية المصورة بعنوان "لبنان وبس"، في لحظة فنية تعكس عمق الروابط الوجدانية بين المبدع العربي وقضاياه الإنسانية، حيث يأتي هذا العمل ليس مجرد أغنية عابرة، بل كقصيدة عشق مغناة تفيض بالمشاعر الصادقة تجاه بلد الأرز، مؤكدًا أن الفن العراقي والعربي يظل دائمًا السند والنبض لكل عاصمة عربية تسكن القلوب.



اجتمع لإنتاج هذا العمل الفني الضخم نخبة من المبدعين الذين رسموا بكلماتهم وألحانهم لوحة متكاملة، حيث صاغ كلمات الأغنية الشاعر محمد درويش، الذي استطاع ببراعة أن يلامس الجرح والأمل في آن واحد، مختارًا مفردات تعبر عن الهوية اللبنانية الصامدة والجمال الذي لا ينطفئ، وجاءت ألحان حسان زيود لتعمق هذا الإحساس، حيث انسابت الجمل اللحنية لتمزج بين الشجن العراقي الأصيل والروح اللبنانية الحيوية، مما خلق حالة من التناغم الفريد أداها سلطان بصوته الدافئ والمتمكن.


وعلى صعيد التنفيذ الموسيقي، لعب الموزع ماريو لحود دورًا جوهريًا في إعطاء الأغنية طابعًا عصريًا مع الحفاظ على أصالة الجوهر، حيث تولى مهام التوزيع والمكس والماستر بدقة احترافية عالية، مبرزًا جماليات الآلات الموسيقية وتفاصيل صوت أمين سلطان التي سجلت بأعلى المعايير التقنية العالمية.


ورغم بعد المسافات، ظل قلب الفنان حاضرًا؛ حيث تم تسجيل العمل في استوديو NuTone بمدينة لوس أنجلوس، كاليفورنيا، هذا الاختيار لمكان التسجيل أضفى جودة صوتية عالمية على الأغنية، مستفيدًا من أحدث التقنيات المتوفرة في الولايات المتحدة، ليخرج المنتج النهائي بصورة تليق بمكانة أمين سلطان الفنية وجمهوره العريض المنتشر في كافة أنحاء العالم.


ولم يكتمل جمال الأغنية إلا بالرؤية الإخراجية التي قدمتها المخرجة ياسمين الدقن، حيث نجحت في ترجمة الكلمات واللحن إلى كليب سينمائي يفيض بالصور الجمالية التي تخدم فكرة "لبنان وبس"، اعتمدت في إخراجها على دمج لغة العيون والحركة لتعكس حب الوطن والارتباط بالجذور، مما جعل العمل متعة بصرية وسمعية في آن واحد.


رابط الاستماع للأغنية على يوتيوب-

بهذا العمل، يثبت أمين سلطان مجددًا أن الفنان هو مرآة لمجتمعه ومحيطه العربي، وأن "لبنان وبس" ليست مجرد أغنية، بل هي عهد متجدد بالوفاء لبلد كان وما يزال منارة للفن والثقافة والجمال.

المطرب أمين سلطان يبعث الأمل من لوس أنجلوس في أغنيته الجديدة "لبنان وبس"


كتبت: مروة حسن 


أطلق المطرب العراقي أمين سلطان أحدث أعماله الغنائية المصورة بعنوان "لبنان وبس"، في لحظة فنية تعكس عمق الروابط الوجدانية بين المبدع العربي وقضاياه الإنسانية، حيث يأتي هذا العمل ليس مجرد أغنية عابرة، بل كقصيدة عشق مغناة تفيض بالمشاعر الصادقة تجاه بلد الأرز، مؤكدًا أن الفن العراقي والعربي يظل دائمًا السند والنبض لكل عاصمة عربية تسكن القلوب.



اجتمع لإنتاج هذا العمل الفني الضخم نخبة من المبدعين الذين رسموا بكلماتهم وألحانهم لوحة متكاملة، حيث صاغ كلمات الأغنية الشاعر محمد درويش، الذي استطاع ببراعة أن يلامس الجرح والأمل في آن واحد، مختارًا مفردات تعبر عن الهوية اللبنانية الصامدة والجمال الذي لا ينطفئ، وجاءت ألحان حسان زيود لتعمق هذا الإحساس، حيث انسابت الجمل اللحنية لتمزج بين الشجن العراقي الأصيل والروح اللبنانية الحيوية، مما خلق حالة من التناغم الفريد أداها سلطان بصوته الدافئ والمتمكن.


وعلى صعيد التنفيذ الموسيقي، لعب الموزع ماريو لحود دورًا جوهريًا في إعطاء الأغنية طابعًا عصريًا مع الحفاظ على أصالة الجوهر، حيث تولى مهام التوزيع والمكس والماستر بدقة احترافية عالية، مبرزًا جماليات الآلات الموسيقية وتفاصيل صوت أمين سلطان التي سجلت بأعلى المعايير التقنية العالمية.


ورغم بعد المسافات، ظل قلب الفنان حاضرًا؛ حيث تم تسجيل العمل في استوديو NuTone بمدينة لوس أنجلوس، كاليفورنيا، هذا الاختيار لمكان التسجيل أضفى جودة صوتية عالمية على الأغنية، مستفيدًا من أحدث التقنيات المتوفرة في الولايات المتحدة، ليخرج المنتج النهائي بصورة تليق بمكانة أمين سلطان الفنية وجمهوره العريض المنتشر في كافة أنحاء العالم.


ولم يكتمل جمال الأغنية إلا بالرؤية الإخراجية التي قدمتها المخرجة ياسمين الدقن، حيث نجحت في ترجمة الكلمات واللحن إلى كليب سينمائي يفيض بالصور الجمالية التي تخدم فكرة "لبنان وبس"، اعتمدت في إخراجها على دمج لغة العيون والحركة لتعكس حب الوطن والارتباط بالجذور، مما جعل العمل متعة بصرية وسمعية في آن واحد.


رابط الاستماع للأغنية على يوتيوب:

بهذا العمل، يثبت أمين سلطان مجددًا أن الفنان هو مرآة لمجتمعه ومحيطه العربي، وأن "لبنان وبس" ليست مجرد أغنية، بل هي عهد متجدد بالوفاء لبلد كان وما يزال منارة للفن والثقافة والجمال.



سوزان إسكندر تقدم “أطياف الحرمين” في دار الأوبرا المصرية بالقاهرة.. معرض عالمي بعد جولة في 57 دولة

القاهرة – ماهر عبدالوهاب افتتح الداعية الإسلامي الأمريكي الشهير السيد سامي الجداوي معرض “أطياف الحرمين” للمصورة السعودية العالمية سوزان إسكن...