الأحد، 15 نوفمبر 2020

أى سلام … ؟ وخميلة الحب الشاعرة المتألقة / خديجة حمدو ( سوريا 🇸🇾 )


 أي سلام..؟

على منصة الصمت كان دوري متقناً 

كنت أكتب القصيد بخطى المحتضر 

و في نبضي ثورة الخلجان كلها

تتدارى خلف هدوء يظهر أنه منتصر

تلثمني عثراتي في دجى الليل

وتبهرني عقائد الراحلين والقادمين

نصبوا منصة مذبحي بعزيمة منافس 

 وألقى الحكم علي نهم المقتدر 

لا سلام بأرض أضرت بعينا يعقوب

وألقت بيوسف في ظلمة البئر

لا سلام بأرض أزلت بشيوخها 

واعتزت بانتهاك حرمة حرائرها 

لا سلام بأرض يولد الطفل فيها معتزر

كم كثر مبعوثين السلام في زماننا

وكل وطن في الأرض بالسلام مفتقر

الموت يدوي صوته على بيادرنا ويحصدنا بالحب ..بالكره..بالبدع وبدين المبتكر 

فلتذهب الحضارات كلها إلى الجحيم 

إذ لم تأتي بجيل على جميلها ينتشر 

لا تاريخ يعزينا ولا حضارة تنجينا 

ما دمنا إلى الإنسان فينا نفتقر 

بهدوء أمشي على القصيد مشية المحتضر 

أنثى...المطر والعطر يشعل حنيني

 وعندما ألقي قصيد دمعي أقوى لا أنكسر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...