السبت، 9 مايو 2026

التاسع من أيار بقلم هشام العلي

 




كتب هشام العلي...

التاسع من أيار…

لم يكن عيد ميلادٍ عاديًّا،

كان أشبه بإعلان نجاةٍ من حربٍ طويلة،

كأنني طوال الأعوام السابقة كنتُ أعبر فوق حافةٍ ضيقة بين السقوط والخلود،

بين شخصٍ يضحك أمام الجميع…

وشخصٍ آخر يختبئ في الداخل، يراقب العالم بعينٍ متعبة، لكن لا تنكسر.

التاسع من أيار…

ولدتُ مرةً أخرى،

لكن هذه المرة وأنا أعرف تمامًا كم طريقًا عبرت،

وكم بابًا أغلقته بيدي،

وكم وجهًا مرّ كالعابرين،

وكم ليلةٍ جلستُ فيها وحدي، أقاتل أفكاري وكأنني آخر جندي في مدينةٍ منسية.

ها أنا اليوم…

دخلتُ الثلاثين.

الثلاثون التي كانوا يخيفوننا منها،

لكنني وجدتها مختلفة…

وجدتها أكثر هدوءًا، وأكثر وعيًا،

كأن العمر أخيرًا توقف عن الركض، وجلس ينظر إليّ قائلاً:

"لقد نجوت يا هشام… رغم كل شيء."

في الثلاثين،

لم أعد أبحث عن الضجيج،

ولا عن التصفيق المؤقت،

ولا عن الوجوه التي تأتي لتلتقط صورة مع نجاحك ثم تختفي عند تعبك.

أصبحت أبحث عن الصدق فقط…

عن الطمأنينة التي تشبه يدًا تربّت على قلبك دون كلام.

والغريب…

أن هذه السنة تحديدًا،

دخلت حياتي أجمل فتاة.

لا لأنها جميلة فقط،

بل لأن قلبها كان مختلفًا عن هذا العالم المتعب.

قلبٌ حنون… نقي… يشبه الأماكن التي نلجأ إليها بعد الحروب.

كأنها جاءت في الوقت الذي كنت أظن فيه أن التعب أصبح جزءًا مني،

فأعادت ترتيب الفوضى داخلي بهدوء.

جعلتني أؤمن أن بعض البشر لا يدخلون حياتنا صدفة،

بل كرحمةٍ مؤجلة من السماء.

وكل عامٍ وأنتِ أنا…

وأقرب الأشياء إلى قلبي،

وأهدأ وطنٍ سكنته روحي.

في التاسع من أيار…

لا أحتفل فقط بعيد ميلادي،

بل أحتفل بالرجل الذي لم يستسلم،

بالنسخة التي سقطت كثيرًا ثم وقفت،

وبالقلب الذي رغم قسوته الظاهرة…

ما زال يعرف كيف يحب بصدق.

ثلاثون عامًا…

من الغموض، والأسئلة، والانتصارات، والانكسارات،

ثلاثون عامًا جعلتني أفهم أن الحياة ليست أن تصل سريعًا،

بل أن تبقى حيًّا من الداخل مهما حدث،

وأنني ربما… لم أكن يقينًا طوال الوقت،

بل احتمالًا يتشكّل مع كل نجاة.

واليوم…

وأنا أنظر إلى نفسي،

أدرك أن بعض الأعمار لا تُقاس بالسنين،

بل بعدد المرات التي نجونا فيها من أنفسنا.

كل عامٍ وأنا بخير…

وكل التاسع من أيار وأنا أولد من جديد.



الأحد، 3 مايو 2026

مشاركة لبنانية بارزة - الدكتورة ريما يونس تمثل لبنان في المهرجان السنوي "المرأة وصناعة القرار" بجامعة بغداد



شهدت جامعة بغداد صباح يوم الأربعاء الموافق 29 نيسان/أبريل 2026، انطلاق فعاليات المهرجان السنوي "المرأة وصناعة القرار"، برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن عطية الزغيبي، وبإشراف السيدة عميدة كلية التربية للبنات ومديرة مركز دراسات المرأة الأستاذة الدكتورة أثمار شاكر مجيد الشطري، وتنظيم أ.م.د نور سعدي.  


وقد تميز المهرجان بمشاركة لبنانية بارزة، حيث ألقت رئيسة  Alrec الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية الدكتورة ريما يونس كلمةً تناولت فيها أهمية تعزيز حضور المرأة في مواقع القيادة وصناعة القرار، مؤكدةً أن المرأة العربية بما تمتلكه من خبرات علمية وثقافية قادرة على أن تكون شريكًا فاعلًا في صياغة السياسات واتخاذ القرارات المصيرية، وداعيةً إلى استلهام النماذج النسوية الناجحة كقدوة للأجيال القادمة.  


وفي كلمتها، أكدت البروفيسورة الشطري على أهمية تمكين المرأة وتعزيز دورها في ريادة الأعمال، مشيرةً إلى ضرورة ربط المخرجات الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل المعاصر، بما يسهم في إعداد جيل نسوي قادر على القيادة وصناعة القرار في مختلف المجالات.


كما ألقت أ.م.د نور سعدي، رئيس قسم التمكين وبناء القدرات، كلمةً تناولت فيها مسيرة المرأة في الحضارة الإنسانية، ودورها في تشكيل الوعي المجتمعي وترسيخ القيمة العلمية، مؤكدةً أن تمكين المرأة هو ركيزة أساسية للنهوض بالمجتمع وإثراء مسيرته التنموية.  


وشهد المهرجان حضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والقيادية والبرلمانية، من بينهم النائبة الدكتورة نور العتابي، وعضوة مجلس محافظة بغداد الدكتورة آيات مظفر، ومديرة قسم شؤون المرأة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتورة ندى العابدي، وعضوة لجنة حقوق الإنسان النيابية الدكتورة لمى الخزرجي، فضلًا عن عميدة معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الإحيائية الأستاذة الدكتورة سلوى جابر العوادي، إلى جانب جمع من أساتذة كلية التربية للبنات ومركز دراسات المرأة.  


واختُتمت فعاليات المهرجان بتكريم الضيوف الحاضرين تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والقيادية في خدمة قضايا المرأة. وفي الختام، تتوجه الدكتورة ريما يونس بالشكر والتقدير إلى السيد رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن عطية الزغيبي، وإلى الأستاذة الدكتورة أثمار شاكر مجيد الشطري، وإلى أ.م.د نور سعدي، على دعمهم ورعايتهم الكريمة التي أسهمت في إنجاح هذا المهرجان وإبراز رسالته الإنسانية والأكاديمية.

العبسي: لترجيح لغة العقل والتوقف عن التعرض للمقامات الروحية والمرجعيات.


 دعا بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي الى "ترجيح لغة العقل والحكمة والتوقف عن التعرض للمقامات الروحية والاساءة الى المرجعيات


واشار في بيان الى ان "التعرض للأخ البطريرك الراعي يشكل اساءة للوطن"،  واعتبر أن "ما جرى يشكل اعتداء على كرامة الوطن والمواطن لما يمثله صاحب الغبطة البطريرك الراعي من مرجعية وطنية وروحية، ولما ترمز إليه بكركي".


وختم معربا عن تضامنه مع الراعي، ومحذرا من ان "مثل هذه الحملات تشكل خطرا محدقا على الوحدة الوطنية".

عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يشعلون ختام مهرجان “أصيل” بحضور ياسمين ثروت وقادة وسفراء وشخصيات دولية

عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يتصدرون ختام مهرجان “أصيل” وسط حضور ياسمين ثروت وشخصيات دولية رفيعة عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يخطف...