الجمعة، 14 أغسطس 2020

هل من مجيب/بقلم الشاعرة ملاك.ن.ح

 


*هل من مجيب* 


لِمَ أنا دائماً...

في منتصف الكلمات، 


أختنق بين هذه السطور... 

تقتلني الفراغات، 


لمَ لست مقدمتك... 

لماذا تختارني النهايات، 


بعثرتني الحروف... 

على حافة الورقات، 


سلب مني الفرح... 

ودمرتني الانفجارات، 


صرت منفية...

في زمن من الخربشات، 


أبحث عن ذات متشظية... 

بين كومة المفردات، 


منهكة أنا حد الغرق... 

في دمعة من الدمعات، 


من يشفق... 

على العيون الناعسات، 


أسبح مجبرة... 

في بحر من الظلمات، 


خيم عليه ليل حالك... 

سقطت منه النجمات، 


أمسك بيدي خيط دخان... 

تشكل من سواد السحابات، 


أسمع صدي صرخة... 

صمت دوت بالآهات، 


لمَ تعصف بملامحي... 

تسرق مني الإبتسامات  


جفت أنهاري...

ماذنب تلك الوردات،


لمَ تنسى أن تسقي... 

تلك الزهرات الذابلات،


لمَ تجتثني... 

تزرعني في المزهريات، 


تستنشق عبيري... 

وتقودني للممات،


ضوضاء الحياة تأخذك مني... 

وأنا آخر الاهتمامات 


من يعيد ترتيب الأفكار...

من سيكتب الذكريات،


من ينتشل أشلاء روحي... 

من يجيب عن التساؤلات؟ 







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...