السبت، 15 أغسطس 2020

دموع حبار /بقلم الشاعرة دنيا العبادي(العراق)

 


دموع حبار


ها انا هنا اكتحل بعمق بحرك

بدموع حَبار بنزيف اوجاعي

وأعوم بين طيات الهام اسطرك

لتكتبني بماء يتلاشى على السطحِ

لأنتقي جواهر نفائس الأمل منك

في حالة عشق تشرق بسرابِ

لكي أرسو عند خليج اناملك

المطواعة لخيال افكار التوأمة

بسفينة شراعها أوراق مدادك

مُبتلة تتفت عندما الاملاح تلبسها

ومرساة الثبات يسندها طوعك

لتفوز بقلب محترق خلجات الزمن

فأرسلت عبر منارة اللاسلكي اليك

نداء يفوج على امواج الإحتظار

فلِما تقود دفة الاحساس لك وحدك

بنزول الاشرعة لتقف عند رصيف الملاقاة

كيما اعشابي ومرجاني فهما كنزك

مخبئ الرضى بيقيني

هلم بنا لنسطر احرف غوصك

لتعوم على ساحل الرمل المتلاشي

سوى طبعة اقدام تغرس ثغرات

لتذهب مع الريح. 







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...