الخميس، 13 أغسطس 2020

قال لي ماذا كتبت لحبيبتك/بقلم الشاعر منير تكلا

 

قَالَ لِي نَاقِد أَدَبِيّ ، 

وَكَانَ فِي النَّقْدِ دَقِيق ، 

مَاذَا كَتَبْت فِي أشعارك لحبيبتك ، 

قُلْت لَهَا لَمْ أَقْبَلْ غَيْر قَلْبِك مَجْلِسِي وَأَنْت سجاني ، 

مَاذَا قُلْت لِأُمِّك ، 

قُلْت لَهَا افتحي لِي قَبْرَك وَعَلَى صَدْرِك اودعيني ، 

مِنْ بَعْدِك هديل الْحَمَّام صَار نواح ييبكِينِي ، 

مَاذَا قُلْت الْخَائِنَة ، 

قُلْت لَهَا مَلْعُونَةٌ أنتي فِي قَلْبِي وَكُلّ الْقُلُوب 

مَلْعُونَةٌ أنتي فِي دربي وَكُلّ الدُّرُوب ، 

مَاذَا قُلْت لِمَن رحَلُوا 

قُلْت لهم افْسِحُوا  لي مَكَان لاجاوركم وتجاوروني 

مَاذَا قُلْت لاولادك 

قُلْت لَهُمْ أَنَا رَجُلٌ غَيُورٌ 

لَا أُحِبُّ بَخِل الشُّعُور 

وَلَا بَقَايَا العطور 

وَلَا أَكُونُ مَحَطَّة لِلْعُبُور 

مَاذَا قُلْت لاحفادك 

قُلْت لَهُمْ فَخُور بِاسْمِي حِينَمَا يَلِي اسمكم 

مَاذَا قُلْت لعشقك . 

قُلْت إذَا كَانَ عشقك مِن الزنوب الْكِبَار ، 

لَم أَطْلُبُ مِنَ رَبِّي عَنْه الِاسْتِغْفَار ، 

مَاذَا قُلْت لِأَخِيك ، 

كُنْت خَيْرُ رَفِيقٍ وَصَدِيق ، 

مَاذَا تَقُولُ لأصدقاء 

قُلْت لَهُمْ كتاباتي بَيْن يديكم ، 

ودعوني اِشْتَم فِي نَفْسِي رَائِحَة الْقُبُور ، 

فِي زَمَنِ قُلْت فِيهِ رَائِحَةُ الزُّهُور ، 

قَالَ لِي أَحْسَنْت أَيُّهَا الشَّاعِر الْمَغْمُور ، 

كُنْت خَيْرٌ كَاتِب وَحَازِم لِلْأُمُور 

الْخَال مِنْبَر تكلا******★




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...