قاتلى مهلا انى لك لن اعود
انى انتظرت فوق العقد عقود
حتى نفذ صبرى وطال الصمود
ومات شوقى وذبلت الورود
ربانا تاهت سفينته فماذا يقود
ليزيده ليله فوق الشرود شرود
كم عاهدتنى وضاعت الوعود
فلترحلن . فلم يعد لك وجود
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق