قاتلى مهلا انى لك لن اعود
انى انتظرت فوق العقد عقود
حتى نفذ صبرى وطال الصمود
ومات شوقى وذبلت الورود
ربانا تاهت سفينته فماذا يقود
ليزيده ليله فوق الشرود شرود
كم عاهدتنى وضاعت الوعود
فلترحلن . فلم يعد لك وجود
أصيلة كما عاشها أهلها وأحبّها العابرون إسماعيل حيدر يكتب سيرة المكان من ذاكرة الناس والبيوت على حافة الماء، حيث يلامس الأطلسي أسوار أصيلة ا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق