الخميس، 1 أبريل 2021

رحيق الحب...بقلم الشاعرة الكبيرة/سماهر محمود


 تمتدُّ أجنحةُ اللّيلِ

 فوقَ الماءِ المالحِ في عيني

 ومع إيقاعِ  يأسي

يتسرّبُ الهواءُ من ثقبِ  البابْ

 يأتي صداهُ كعواءِ غابْ ...

 أغمضُ عينيّ لأغفو 

 فيسحبُني الحلمُ

الى بريقِ نجمٍ كما الزّهرْ

  أجمعُ من بتلاتِهِ

 رحيقَ  الحبّ  

 أهديهِ للتّائهينَ كشهيقِ صلاةْ....

ليتَه حقيقةٌ ،  وليتني بعدَها

 أمضي كفيفةً خرساءْ  

إذا ما الحبُّ  عاشَ فينا 

  فعلى الدّنيا السلام..

على الدّنيا السلام....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

"لؤمُ السيوفِ وسُكرُه... بقلم هشام العلي

تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...