نقزت الدمعة
السكنت جفوني
من كتر م عيوني
فين أسرار
وت تكمل المشوار
من دوني
بتدق بنعش
الوفا مسمار
يمكن يكون
العقل بجنوني
سنيني معك يبست
وبعدا زرار
عيونك شو فيها
خبار مدفوني
بوابا بتفتح
ع طريق النار
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق