نقزت الدمعة
السكنت جفوني
من كتر م عيوني
فين أسرار
وت تكمل المشوار
من دوني
بتدق بنعش
الوفا مسمار
يمكن يكون
العقل بجنوني
سنيني معك يبست
وبعدا زرار
عيونك شو فيها
خبار مدفوني
بوابا بتفتح
ع طريق النار
أصيلة كما عاشها أهلها وأحبّها العابرون إسماعيل حيدر يكتب سيرة المكان من ذاكرة الناس والبيوت على حافة الماء، حيث يلامس الأطلسي أسوار أصيلة ا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق