الاثنين، 22 فبراير 2021

‏للحظة لقاء بقلم/ مجيد شكرون/جنوب لبنان


 للحظة لقاء

بقلم/ مجيد شكرون/جنوب لبنان

أسعى بدعاء

كأسير في مسير

أتعبته الدروب

يأمل شرفة فوفق ماء

تجمعه بجبر بعد كسر

قبل أن يموت اللبقاء

هناك هناك كان عطره واللقاء

خبئني أخذني بحذر

وضعني فوق غيمة أرجوحة روحه

وكانت الدهشة في لحظات

رأيت فيه ألم عميق

في وجهه المضيئ 

قبلت رأسه بطهارة سره

ليتني بقيت للأبد هناك ....🌹



                    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

"لؤمُ السيوفِ وسُكرُه... بقلم هشام العلي

تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...