الأربعاء، 16 ديسمبر 2020

صباح الخير ع الخطوط ؛ بقلم الشاعرة القديرة / حنان العجمى ( مصر 🇪🇬 )ً


 صباح الخير من عَ الخطوط

واقف مِشْ هَتخَطَّى الحدود

وَلَوْ إنِّي نِفسي أَهِد السدود

جايلِك مَادِد إيدِي بِورود

يا حبيبتي قلبي بِيكِي مَوعود

تعالي نقَرَّب سطرين

ما احنا نُصِّين اتنين

خَطِّين اتلاقُوا بعد سنين

يا حِتَّة مِنِّي جُوَّايا وصبري وحنين 

طَب لَوْ قُلتِلِك اقلبِي الصفحة

وبداية جديدة ما بِينَّا وفرحة

وقمر طالِع في عِز الضُّهر ولابسة الطَّرحة

على كفوفي هَشِيلِك بالرَّاحة

ما انتي كل ما لِيَّ وحُبِّك واحة

إيه رأيِك في جوابي 

أَدِينِي فتحتِلِك بابي

ونَوَّرت شموع مِحرابي

أَترَجَّاكِي ما ترَجَّعِينِي مَكسور الخاطر

وَيَّا أحبابي وأصحابي 

هَحِبِّك حُب شبابي

واغَنِّيلِك عمرو دياب

وافضَلْ واقِف عَ الباب

الحكاية مِشْ عايزَة عتاب

عارفِك وعارفاني ولبَعض قراب

يا لَّا يا بنت الناس حِنِّي على الغَلبان

رِيقِي نِشِف عطشان

هَسقِيكِي بإيدي حنان

لَضَمْت لُولِي الشُّطآن

عَمَلْتِلِك العُقد تِتزَيِّنِي

والحِنَّة تِتحَنِّي وتِتهَنِّنِي

جِبتِلِك بِيت ولا بالأحلام

فَرَشتُه حُب ورِيش نَعام

والله بِجَد أنا مِشْ بِتَاع كلام

دا حقيقي ومِشْ أوهام

من يُومِي راجِل مَلْوْ هدُومِي

كلمتِي واحدة عَشَان ما عَلَيَّ تلُومِي

البِسِي فستانِك الوردي يا لَّا قُومِي

هَجِيبلِك أحلَى شَبكَة

وزَفَّة كبيرة ونُرقُص دَبْكَة

هَفرِشْلِك الأرض حرير

بَس اعرَفِي طَبعِي حَامِي وبَغِير

لا تقولِي ابن عمِّي ولا ابن خالِي 

وتخَلِّينِي حَايِر

وشَعرِك تحت الطَّرحة ضفايِر

ما حَدْ يِلْمَح ضَفرِك

ولا يِقدَر يِقَرَّبلِك

وهَكُون ابوكِي واخُوكِي وسَنَدِك

سَترِك وغَطَاكِي وجَنبِك

فِهِمتِي يا بنت الناس

أَدْ إيه حُبِّي لِيكِي وإخلاص

هَوَقَّف على بابِك حُرَّاس

وهَشِيل الأجراس

ولا حَدْ يرِن ولا يُقعُد يزِن

وافضل خايِف وأَظُن

مَحَدِّش عَالِم بالنَّوايا

وجُوَّه الناس خَبَايَا

لكِن بَأَكَّدلِك هَحَافِظ عليكِي

ولا حَدْ يِلمَح عنِيكي

ومَتخَافِيش أنا هَرَاعِيكِي

وبدَمِّي وروحِي افدِيكِي

وهتكوني أم الولاد والصبايا

وكل ما لِيَّ وحشايا

وطلباتِك مُجابَة

ويُوماتِي اغَنِّيلِك عَ الرَّبابة

ما تِيجِي نشِيل الخطوط

ونعَدِّي الحدود

انتي لِيَّ وبِيكِي أنا مَوْعود


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التاسع من أيار بقلم هشام العلي

  كتب هشام العلي ... التاسع من أيار… لم يكن عيد ميلادٍ عاديًّا، كان أشبه بإعلان نجاةٍ من حربٍ طويلة، كأنني طوال الأعوام السابقة كنتُ أعبر فو...