الجمعة، 18 ديسمبر 2020

شتائي ..بقلم الشاعرة الكبيرة/خديجة حمدو




هزمنا برد الشتاء ولم تمنعه كف االقدر

من يمتطي الغيم يسقط مع المطر 

هنَّأ حين أسقطنا معاطفنا 

 و ارتدينا ثوب البطر 

لم نحسب الوقت ولم نتحصن من الغدر 

فقط أوجزنا قصائدنا أحلاما وصور

كالأطفال زرعنا حقولنا دمى 

ونسينا أن الدمى ليست كالبشر 

هاتوا لي من يقاسمني الوجع 

حين تشكوني الوسائد للسحر 

هاتوا لي من يحمل حسرة أمي 

حين ترمقني بألم وتغض البصر 

جاء الشتاء ليذكرني بمحطات العمر 

والطيور غادرتني وتركت لي 

بعض من القش الذي كان عش وغيره الدهر 

ماذا بعد ..؟

 أين الأحلام والقصور..؟ 

وأين ضحكاتنا وألعاب الصغر..؟ 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...