بأيّ صحوٍ
بأيّ خطوٍ
تسير الأحلام
على مَوعد آخر
وتُودّعنا
كَما لو كانت
صَفصافة
تحدّث برَاعمها
بكَلام لا يسْتوعٍبهُ المطر؟
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق