الأربعاء، 16 ديسمبر 2020

انا الاجر ؛ بقلم الشاعر القدير / عبد الكريم أحمد الزيدى ( العراق 🇮🇶 )


 انا الاجر


إن كُنتُ هَويتُكِ بلا أرضٍ

وَرَجَوتُ لِموعِدِنا  ألبَدرُ


وَرَضِيتُ ألحُكمَ بما تَهوى

وَأختَرتُ لِقِصَتِنا ألصَّبرُ


لا بُعداً يَطوِيهِ سَوادٌ

أو نَفساً تَجرَعُهُ ألمُرُ


لا لَيلاً يَأمَلُ في فَجرٍ

إن يَصحُو فيأتي بهِ أمرُ


ما كُنتُ أسِيراً لِكَريمٍ

وَألقَيدُ بِمِعصَمِهِ كَرمُ


أعرِفُها وَالدّنيا  تُشرى

ويلّي إن كُنتُ أنا الأجرُ


أُخفِيهِ  ألصّبرُ وَأرجُوهُ

لَو فَرَجاً عاوَدَهُ ألهَجرُ


ياأولُ تاريخَي وَعُمري

يالَيتَكِ كُنتِ لِيّ ألغُرُ


لغَيرِك لو سَبقت عَيني

مَعناها أظُنُّ بِهٰا قُصرُ


لَن يَفرُقَ لَو بُعداً أبقى

 فَالحِسُ لَنا يبقى السِّرُ


فَلتَسمَع وألعاذِلُ بِهَوانا

وَاللهِ ألصِّدقُ لَنا ألعُذرُ


ما مَرَّكَ يا عِشقُ وَأقسِم

مَن مِثلُنا أصحاهُ ألسُكرُ


سَيّانَ ألبُعدُ لَنا ألقُربُ

مادام َهَوانا لَنا الجِسرُ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...