..........على أرجوحة الغروب........ كنت أحتسي غليون الألم و الخذلان.....بعدما عادت ذكراه لكي تتلذذ بتعذيب قلبي المعطوب......فقد كانت تلك الأرجوحة ملاذنا.....و في حجرها كتبنا جل قصائدنا..... و من هناك رفرف علم حبنا.....أجل هناك صادفت تلك البراءة التي إستحوذت على جمالي.....و هناك إستقر في قلبي إسم ريان الغالي.......نعم وجدته على أرجوحة الغروب برفقة دمعه الرقراق......و قلبه الذي أضناه الفراق.......خلعت عنه الوجع و أخمدت نيران الأشواق.....التي إلتهمت قلبه..... و عندما شفي تماما ذات مرة دخل قلبي دون إستئذان و قرر أن يقيم وطننا له بين ثنايا هذه العظام.......أنا لا ألومه فالحب لا يستأذن و الحبيب لا يلام..... فأحببته بكل تفاصيله و ظننت انه هو دون غيره فارس الأحلام......الذي إنتظرته منذ أعوام.......لكنه في يوم من الأيام.......إغتصب مشاعري العذراء.......لتصبح حاملة بحبه.....و تركها حبلى على أرجوحة الغروب.....تذوب مع حبه الغير مرغوب فيه.......على أرجوحة الغروب
الأحد، 19 يوليو 2020
على أرجوحة الغروب ..بقلم الشاعرة/حمادوش مريم
..........على أرجوحة الغروب........ كنت أحتسي غليون الألم و الخذلان.....بعدما عادت ذكراه لكي تتلذذ بتعذيب قلبي المعطوب......فقد كانت تلك الأرجوحة ملاذنا.....و في حجرها كتبنا جل قصائدنا..... و من هناك رفرف علم حبنا.....أجل هناك صادفت تلك البراءة التي إستحوذت على جمالي.....و هناك إستقر في قلبي إسم ريان الغالي.......نعم وجدته على أرجوحة الغروب برفقة دمعه الرقراق......و قلبه الذي أضناه الفراق.......خلعت عنه الوجع و أخمدت نيران الأشواق.....التي إلتهمت قلبه..... و عندما شفي تماما ذات مرة دخل قلبي دون إستئذان و قرر أن يقيم وطننا له بين ثنايا هذه العظام.......أنا لا ألومه فالحب لا يستأذن و الحبيب لا يلام..... فأحببته بكل تفاصيله و ظننت انه هو دون غيره فارس الأحلام......الذي إنتظرته منذ أعوام.......لكنه في يوم من الأيام.......إغتصب مشاعري العذراء.......لتصبح حاملة بحبه.....و تركها حبلى على أرجوحة الغروب.....تذوب مع حبه الغير مرغوب فيه.......على أرجوحة الغروب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أميرة أديب بلا فلاتر.. ما لم يُعرض على التليفزيون مع بلال العربي في «On The Road
حلّت الفنانة أميرة أديب ضيفة على برنامج «On The Road» مع الإعلامي بلال العربي، في لقاء صريح ومختلف حمل مجموعة من الاعترافات والتصريحات الجري...
-
ليس من السهل أن نكتب عن مكان شكّل وعينا قبل موهبتنا، يقدّم الممثل هشام العلي في هذا النص شهادة شخصية عن محترف عمشيت للمسرح، كمكان أسّس للإ...
-
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
-
كفررمان علي علي احمد في قلب بلدة كفررمان، كان بيت الأستاذ سعد عبد العزيز الزين أكثر من منزلٍ قديم ، كان ذاكرةً حيّةً تختصر تاريخ البلدة ورو...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق