اللقاء
وقد طال سهادي
في الليالي المقمرات
اضحيتُ كالغريب دونكِ يا عشتار
كم أتمنى ذاك الوصال
ضاعت اناملي في التعبير
سأنام من الشغف
فغدا اللقاء
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق