الاثنين، 20 يوليو 2020

حنين ...بقلم الشاعرة/حنان العجمي


يا قاطِنَةً لفؤادى
يا مُنيتى وأوهامى
أأنتِ لعنة عشقى؟
تدنو وتسبحُ بِتيَّارى
تسقينى بحنانكِ عَذبَ صباحاتى
تَقلِبُ فنجانى تفسير حياتى
تَخُطُّ بِأنامِلِها عكسَ سُكاتى
تَنزِعُ مِنِّى دمعاتى وآهاتى
فُراقُكِ صرخاتى
وحبُّكِ عذاباتى
أأنتِ حواء لآدم ؟ أم جنية حكاياتى
أذكُرُكِ بِكُلِّ جلساتى
كُنتِ ثُريَّاتى و ذكرياتى
تَسكُنيننى براءة لحظاتى
عفوك تفريج كُرباتى
يا مالكةً أكوانى اغفرى ذلَّاتى
أطوفُ بِمداركِ يا حارقةً لُبِّى وودادى
أعلمُ تَحمَّلتِ كل تقلُّباتى
نسائمُ عطرك ما زالت تفوحُ بِليلاتى
وبِكُلِّ روايةٍ أكتُبُها
أنتِ الدور الرئيس وكل بطلاتى
أنا الزاهدُ المُتعبِّدُ وهبتُ الروحَ فداكِ
وبِحُبِّكِ أتلو صلواتى
أشتاقُكِ ضحكاتى وأغنياتى
جنونى وثباتى
كُنتِ نهاراتى أصبحتِ كل أمنياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...