الخميس، 23 يوليو 2020

نهاية الكلام...بقلم الشاعر/الزروقي جواد


أنهيت معاها الكلام
وقلت لها تصبحين على خير
  الأن أريد أن أنام
تنهدات وأجابت بالقبول
 لكنها قالت لي  قلبي يحترق
ولم أعرف ما السبب
صوتك أصبح لي إدمان 
أحب سماعه  قبل أن أنام
لكي نغرق في الأحلام
قلت لها  تصبحين على خير
أما أنا فسأستمر في كتابة
هزائمي المرة مع لوعة الإشتياق
وقبل الصباح لن أنام
لكي لا أغرق مثلك
في مملكة الأحلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

"لؤمُ السيوفِ وسُكرُه... بقلم هشام العلي

تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...