السبت، 25 يوليو 2020

لا يدركني الفرح ..بقلم الشاعرة/جودي قصي أتاسي

لايدركني الفرح..
ولا اعرف السبيل الى المدن الآمنة،
مختوم جواز عبوري بالبكاء
………………………… .
انا الغريبة في كل طريق،
كجملة  نقشها الوارثون
على باب مقبرة !!
لايدركني الفرح
على هذه الارض
زجاج مكسر،
ك قلوبنا)
نمشي عليه عبر دروب طويلة..
تمتد من الولادة الى الموت!
نلتصق بالامكنة المعتمة،
بوحشتها ،
ببردها
……………………………… ..
ها انا اصنع من دموع الملائكة
عاصي ; جديد شربته الذاكرة ذات عطش،
…… .………………… ..
تنهمر روحي
بين تضاريس قلبه..
تغفو شمس العروش
على كتفه،
دعني اقطف موضعا" للشمس ،
وأحتمي بظل عيناك،
وافتح طريق البرق
أوقظ الندى
في خياشيم الذاكرة
اتنفس طفولتي الهاربة،
فالطريق الى وميض قلبك..
رحلة احتراق…
غرق
طوفان،
……………………… ..
يا انت…..
سر حضورك..
نور المااء،!
لذا تنبت القصيدة
على عشب صدرك.
فاصعد بكامل انوثتي…  إلى ارتباك عينيك…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين يسكن الوطن ذاكرتنا

كتب/فؤاد رمضان يُعدّ رجل الأعمال الأستاذ جوزيف عسّاف من الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة بلدته حردين – بيت كسّاب قبل دخوله العمل البلدي بسنوات....