بقلم/ خالد صالح
أبحرت سفينتى
فى غضم الفكر
تعثرت
فى صمت
تكابد العيون مقلتى
وحتى لا يغلب الريح شراعى
صبرت
فى صمت
تحاصر سلوتى
لتكشف عن حزنى
وتسقط قناع بسمتى
فاستطعت
فى صمت
احترف التزييف لاستقوى
ومشاعرى تستوحش المأوى
حتى سئمت
فى صمت
١٠/٦/٢٠٢٠
أصيلة كما عاشها أهلها وأحبّها العابرون إسماعيل حيدر يكتب سيرة المكان من ذاكرة الناس والبيوت على حافة الماء، حيث يلامس الأطلسي أسوار أصيلة ا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق