بقلم/ خالد صالح
أبحرت سفينتى
فى غضم الفكر
تعثرت
فى صمت
تكابد العيون مقلتى
وحتى لا يغلب الريح شراعى
صبرت
فى صمت
تحاصر سلوتى
لتكشف عن حزنى
وتسقط قناع بسمتى
فاستطعت
فى صمت
احترف التزييف لاستقوى
ومشاعرى تستوحش المأوى
حتى سئمت
فى صمت
١٠/٦/٢٠٢٠
كتب هشام العلي ... التاسع من أيار… لم يكن عيد ميلادٍ عاديًّا، كان أشبه بإعلان نجاةٍ من حربٍ طويلة، كأنني طوال الأعوام السابقة كنتُ أعبر فو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق