الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020

فى مهب الريح ؛ بقلم الشاعرة المتألقة دوماً / إيلين فريد الخورى ( لبنان 🇱🇧 )


 في مهب الرحيل

على حافة اللقاء 

هناك

وقفت

بانتظار ، 

لحظات صمت مهيبة

ذكريات تطفو 

تطغي على مشاعر

لاهبة

تستصرخ الحزن

تقاتله 

فليرحل

طال بقاؤه

دام طويلا

ألا ترحل أيها الحزن

واترك لي لحظات سعيدة

دعني أعبر إلى الحياة

إلى النور 

من الظلمات

حررني من سجن الضيقات

حطم جدران أطبقت على أنفاس

تاقت زمنا للحرية

حررني أيها الحزن

من الوهم

من الوساوس

حررني لأنطلق على سجيتي

دعني أجد ذاتي

أتعرف على نفسي

بعد طول هجران

حررني 

لأرتقي بفرح لحظة اللقاء


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

"لؤمُ السيوفِ وسُكرُه... بقلم هشام العلي

تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...