الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

ككل الإناث ....بقلم الشاعرة الكبيرة/خديجة حمدو




أنا وك كل الإناث حلمت وأحببت ..أجل 

ورقصت مع فارسي بل وهربت معه 

وطاردتني زوجة أبي الشريرة

وأضعت فردة حذائي في الحقل

ونهضت من نومي ألهث خائفة ماذا حصل..؟

أنا... وك كل الإناث اشتقت وفارقت

خذلت وبكيت وانتحرت على زند القصيد

لكن لم أثق بأحد ك مرآتي 

وعليها دونت كل تحسراتي ودموع الفشل

حتى أمي كذبت حين خانتني مع أمومتها 

حتى عيناي خذلتني حين سترت حزنها بالكحل 

وأنا من فرط أحلامي كذبت علي دون ملل

وكنت أكذبهم وكنت أخدعهم 

وكنت أوجعهم حين فقدت الأمل 

أنا ..وك كل الإناث قمعت 

 ولكني كنت أشد منهم عصيانا 

وتمردا ... وحباً ... وشغفاً ... وقوة ..وخجل

وأكثرهم دفع الضرائب وخان المعتقل  

أمضي حافية ليس اختياراً إنما 

تضامنا مع الأميرة الجميلة

ولم أخرج من آنَّاتي براءة الطفل 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...