الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

و… اتفقنا ؛ بقلم خميلة الحب الشاعرة القديرة / خديجة حمدو ( سوريا 🇸🇾 )


 و....اتفقنا..!


اختلفنا بكل شيء ....كل شيء 

ثم ماذا..؟...... ثم اتفقنا..! 

نعم اتفقنا على أن نفترق 

وفي الكأس عمراً يحترق 

مذ خاطبت خطاك مشيتي الضعيفة  

وأنا أشدُّ بجبروت لحاف الطريق لتبقى 

وفي كهوف جبروتي أنثى الدمع الرهيفة 

أركن ركن القوارير وأتأهب تأهب محارب 

وبين جنبيك خارطة القطب الشمالي 

ومنفى الأقطار الحليفة 

كنت كالسياسة الحالية كاذبة وعنيفة 

جئت كالحرب لا دين ببردتك 

ولا إلحاداً ولا وجهة عفيفة 

منبوذا إذا ما حدثت وكل فصولك خريفا

لكني كنت أتعكز غد لم يأتي 

وعهوداً أعلم أنها ضعيفة 

 والمصيبة أعظم أني أعلم حتى المركب غرق

وكل منا اختار أن يفترق 

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين يسكن الوطن ذاكرتنا

كتب/فؤاد رمضان يُعدّ رجل الأعمال الأستاذ جوزيف عسّاف من الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة بلدته حردين – بيت كسّاب قبل دخوله العمل البلدي بسنوات....