بقلم / بلال هشهش مصر
من ماتت ومن ظلت للآن باقيه
ولي أم ما جاد الزمان بمثلها
يكفيني فخرا أن الجنة تحت أقدامها
هي أمي هل لك أم مثلها
يا من تلهو عن امك وما الله غافلا
إن ذهبت ستعيش باقي أيامك باكيا
أمك ثم أمك ثم أمك تجد لك في الجنة منزلا
أما أنا) انا المجهولُ للعالم، وإن حاربتُ فأنا القائدُ لنفسي، وإن تآمروا ضدي فأنا جيشي الوحيد. أنا المريضُ وفيَّ كلُّ العِلل، ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق