قبلت التحدى
فاصنعى ماشئت وليكن مايكون
قد اكون مغرما قد اكون مفتون
فقولى ماشئت معتلا او مجنون
هكذا اردت وهكذا دوما ساكون
حبيس اوهامى اعشق العيون
تاثرنى لذة النظر بدوامة اللون
وساظل بعشقى ابدا مسجون
لا اعبا بمن ادعى وبما يقولون
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق