الاثنين، 22 مارس 2021

رشي رضاكِ بقلم / هدى غازى


 بقلم / هدى غازى

عَلِيّ عِطْرًا 

لاودع شِيب انكساراتي 

وَصُبي وَجُودَك 

فِي حَيَاتِي نِعما 

فَالْجَنَّة تَحْت 

أَقْدَام الْأُمَّهَات 


يَا مَنْ ولدتِ 

مِن تراتيل النُّور 

دَعِينِي أُقبل 

تَجَاعِيد رَاحَتَيْك 


اتعطر بِطُهْر أَنْفَاسِك 

أتنعم بدفء احساسك 

واغرف الرِّضَا مِنْ مُقْلَتَيْك 


دَعِينِي اكفكف 

قَلِق السِّنِين 

تمتمات الْأَنِين 

وَعُقدة الْخَوْف 

عَلَى حاجبيك 


يَا قَمَرًا 

أَشْعَل الْكَوْن حُبًّا 

تغازلك الْأَرْوَاح عِشْقًا 

وتحتضر الاهات 

بِلَمْسِة مِن يَدَيْك 


يَسْتَفِيق الْعُمْر 

عَلَى نَبْض حَنَانك 

يَزْهر الْحَبّ 

فِي حِضْنِ زَمَانِك 

وَيَرْتَوِي أَمَلِي 

مِن بَريق وجنتيك 


ابتسامتك ترتق 

ثُقُوب ضَعْفِي 

تَفَرَّغ الْجِراح 

مِن هَشاشَة صَدْرِي 


وَإِنْ لَمْ أركِ 

كُلَّ يَوْمٍ فَإِنِّي 

أَحِنّ إلَيْهَا 

وأحِنُّ إلَيْكِ 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

"لؤمُ السيوفِ وسُكرُه... بقلم هشام العلي

تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...