بقلم / جمعة الدراجى
كغيمة هاربة
امطرت ندى
شفيف
عقدت قرانها
داعبتها العواصف
تناولت آخرين
قسرًا
تعرت كموجة لعوب
فطلقت يتمي
وترملت
بعد القصيدة
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق