بقلم / جمعة الدراجى
كغيمة هاربة
امطرت ندى
شفيف
عقدت قرانها
داعبتها العواصف
تناولت آخرين
قسرًا
تعرت كموجة لعوب
فطلقت يتمي
وترملت
بعد القصيدة
دَعْنِي أَلْقَاكَ الآنَ عَلَى بَعْضِ الأَوْرَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّهُ شِعْرٌ وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَ الأَعْمَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّ الْوَهْمَ دَا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق