الأحد، 12 يوليو 2020

مكانك هنا ؛ بقلم الشاعر المبدع / حليم هانى ( لبنان 🇱🇧 )

مَكَانُكِ هُنَا بَيْنَ حُرُوفِي وَسُطُورِي،
أَرْسُمُكِ كَلِمَاتً وَأَكْتُبُكِ جَمَالاً،
أَسْتَمِدُّ مِنْ حُسْنِكِ جَبْروتَ شُعُورِي،
فَصَاحَةً مَقْصُودَةً أَخُطُّهَا أَقْوَالاً،
نَغَمَاتُهَا أَلْحَاناً تَزِيدُ غُرُورِي،
أَغْزِلُهَا بِشِدَّةِ الوَتَرِ إِشْعَالاً،
أَجْمَعُهَا بِحِرْصٍ لِلَيْلَةِ حُضُورِي،
أُلْقِيهَا بِشَغَفٍ فَتَزِيدُكِ اِكْتِمَالاً،
أَزِيدُكِ بِهَا نُوراً مِنْ وَهجِ ظُهُورِي،
أَضْوَاءُهَا نُجُوماً تَرْكَعُ لَكِ إِجْلَالاً،
اِمْرَأَةٌ لِلعِشْقِ صَبَابُكِ يُكْثِرُ سُرُورِي،
مَدٌّ يَدْوِيَ فِي العُيُونِ أكحالاً،
أَنْتِ بِالذَاتِ أَخْتَارُكِ مِنْ بَيْنَ زُهُورِي،
أُهْدِيكِ قَلْبِي وَكُلُّ مَا يَحْتَوِيهِ اِحْتِفالاً...!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين يسكن الوطن ذاكرتنا

كتب/فؤاد رمضان يُعدّ رجل الأعمال الأستاذ جوزيف عسّاف من الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة بلدته حردين – بيت كسّاب قبل دخوله العمل البلدي بسنوات....