الثلاثاء، 14 يوليو 2020

سؤالٌ في شفة..!بقلم الشاعرة/سماهر محمود



هل يعودُ الحبُ يوماً
بعد ان طالَ الغيابْ..
ويكون الصبرُ داءً
بعدما كانَ الدواءْ..
وتعود النفسُ هدياً
بعد غدرّ وشقاءْ..؟؟
ويكون الجدبُ زرعاً
في حقولِ الأمراء..
أينَ عمري...؟
رحلةٌ كانتْ هباءً في هباءْ..
وضياءُ البدرِ قد صارَ
ظلاماً..
وجبينُ الشمسِ
لا يهوى الحضور..
ونداءُ الحرّ في زمنِ
البلاء..
أينَ احلامٌ نذرناها
صغارا..
ورسمناها جداراً فجدارا..
وسماءٌ مطرتْ في ذاتِ حلمٍ
ومشيناها صحارٍ وقفارا..
ونشدناها صغاراً وكبارا..
ما عرفتُ.. بل جهلتُ
هل أنا حبٌ وشوقٌ
أم سؤالٌ ظلّ
في شفةِ الحيارى..؟؟!
بقلمي أميرة الحب سمااا أورنينااا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التاسع من أيار بقلم هشام العلي

  كتب هشام العلي ... التاسع من أيار… لم يكن عيد ميلادٍ عاديًّا، كان أشبه بإعلان نجاةٍ من حربٍ طويلة، كأنني طوال الأعوام السابقة كنتُ أعبر فو...