الخميس، 16 يوليو 2020

شلون أرتاح..بقلم الشاعر الكبير/محمد جواد الكعبي

 



يمته أرتاح  ؟
من غبشة فجرنه
أنصيح
يافتاح  ..
يضل مقفول رزقي
وضايع المفتاح  ..

شلون أرتاح  !!

وين ألگه بلد  ؟
مابيه أثر السلاح  ..
ولانشتم بالمگابر
ريحة الكافور
عصاري أنريد نشتم
ريحة القداح  ..

وين أرتاح  ..

شلون أزرع
وباري بگاع
صبخة وبور
ولابيدر حصاد
وأسمي بس فلاح  ..

عيب أرتاح  ..

صرت مگدر أطرن
هور
لو بالگيش
وآنه بنص بحرهه
الكوسج السباح  ..

يمته أرتاح  ..

أحتاج آنه ضميري
يموت
وطبعي من الوفي
يصبح طبع بذات
وعيوني من الخجل
أيصرن عيون أوكاح  ..

حتى أرتاح  ..

عد بعض البشر
للضحكة والدمعة فنون
أذا يضحك بوجهك
كشرة الذيب
وأذا يبچي بدمع
من دمعة التمساح  ..

شلون أرتاح  ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...