بقلم/ مزهر مكى
كم من سهام لقلبي
أخطأت تسديدها
الا عيونها
أدركت مقصودها
فلها في قلبي قصور قيصر شيدت
فأين المفر وقد حشدت حشودها
ولئن شكوت عيونها
فما عساي افعل بشفاهها وخدودها
أصيلة كما عاشها أهلها وأحبّها العابرون إسماعيل حيدر يكتب سيرة المكان من ذاكرة الناس والبيوت على حافة الماء، حيث يلامس الأطلسي أسوار أصيلة ا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق