الجمعة، 23 أبريل 2021

المنايا بقلم/ أحمد الروبي

 


بقلم/ أحمد الروبي


مَالَكَ لَا تُفَكرُ في الْمَنَايَا ؟

وَتَقُولُ لِلدُّنْيَا أَظهرَي الْخَفَايَا

إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ

لَا يَفْلِتُ مِنْهُ صبية وَلَا صَبَايَا

فَالْكَلُ يَبكَي وَ يصَيحُ

فقل: ذَهَّبَت الرَّوْحُ إِلَى ربَّ الْبرِيَا

فيَا حَسْرَةً عَلَى عَبْدٍ

لمْ يَخضِع قَلْبُهُ لِلْتُقَى وَ الْهِدَايَة

وَالْعُمَرَ لِحَظَّاتٍ

وَكُلَّ إِنْسَانٍ لَهُ نِهَايَة

وَالدُّنْيَا غَرَارَةً وَ مَالُهَا؟

تُرْمَى بِعَابِدِهَا في الْبَغَايَا

وَيُصْبِحُ ذَليلاً لَهَا

وَ يَتِهْ في التَّرَفِ مَعَ الْحَشَايَا

وَطُوبَةً لِعَبْدٍ لَمْ يُعْطِ

بَالاً لَهَا وَيَسْتَغْفِرُ مِنَ الْخَطَايَا

وَيَتَضَرَّعُ لِرَبِّ الْعِبَادِ

يَارَبِّ أجرني مِنَ الجنايا

قصيدة المنايا

ديوان ضواحي المدينة




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

«حكايات على حافة الماء»..

 أصيلة كما عاشها أهلها وأحبّها العابرون إسماعيل حيدر يكتب سيرة المكان من ذاكرة الناس والبيوت على حافة الماء، حيث يلامس الأطلسي أسوار أصيلة ا...