بقلم/ أذدهار السعدى
ابكتها الجراح بشدة،،
حتى جفت كل دموعي،،
جراح لا ترى نور الشمس،،
سكنها الصمت
والعذاب،،
وغمرها ظلام الليل،،
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق