بقلم/ أذدهار السعدى
ابكتها الجراح بشدة،،
حتى جفت كل دموعي،،
جراح لا ترى نور الشمس،،
سكنها الصمت
والعذاب،،
وغمرها ظلام الليل،،
كتب هشام العلي ... التاسع من أيار… لم يكن عيد ميلادٍ عاديًّا، كان أشبه بإعلان نجاةٍ من حربٍ طويلة، كأنني طوال الأعوام السابقة كنتُ أعبر فو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق