بقلم/ أذدهار السعدى
ابكتها الجراح بشدة،،
حتى جفت كل دموعي،،
جراح لا ترى نور الشمس،،
سكنها الصمت
والعذاب،،
وغمرها ظلام الليل،،
أصيلة كما عاشها أهلها وأحبّها العابرون إسماعيل حيدر يكتب سيرة المكان من ذاكرة الناس والبيوت على حافة الماء، حيث يلامس الأطلسي أسوار أصيلة ا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق