الجمعة، 23 أبريل 2021

ان روحي تشتهي الرحيل،، بقلم/ أذدهار السعدى

 

بقلم/ أذدهار السعدى

ابكتها الجراح بشدة،،

حتى جفت كل دموعي،،

جراح لا ترى نور الشمس،،

سكنها الصمت


والعذاب،،

وغمرها ظلام الليل،،



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

«حكايات على حافة الماء»..

 أصيلة كما عاشها أهلها وأحبّها العابرون إسماعيل حيدر يكتب سيرة المكان من ذاكرة الناس والبيوت على حافة الماء، حيث يلامس الأطلسي أسوار أصيلة ا...