بقلم/ أذدهار السعدى
ابكتها الجراح بشدة،،
حتى جفت كل دموعي،،
جراح لا ترى نور الشمس،،
سكنها الصمت
والعذاب،،
وغمرها ظلام الليل،،
دَعْنِي أَلْقَاكَ الآنَ عَلَى بَعْضِ الأَوْرَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّهُ شِعْرٌ وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَ الأَعْمَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّ الْوَهْمَ دَا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق