السبت، 30 يناير 2021

تصرخ عبر فضاءات مؤلمة ؛ بقلم الشاعر القدير / زاهر بدير ( فلسطين 🇵🇸 )


 تصرخ عبر فضاءاتِ مؤلمةٍ

تفضح وجع الوحدة

تنادي في جوف الحرفِ الفارغِ من معنى

فيقودك نحو ظلامٍ داكن

هنالك آلمٌ يصدحُ داخل صدرٍ مزقه الوقتُ

هل مازلت تعاني من حبٍ مرهق ..؟

هل ماعدتَ ترافق وحدك ..؟

حسناً ...

إذهب حيثُ الأنتَ 

وواجه قلقك

هل أنت الأن تعاند ..؟

هل أنتَ الأن منافق ..؟

قف وحدك في أفقٍ من مرأةِ الزمنِ

وأنظر ........

هل مازال هنالك وقتٌ تعبرهُ عبرَ القلبِ ..؟

صوتُ القلقِ أكبر من خوفك

يشعرك بذاك الندمِ الممتع ..

خذ من تلك الوردة مثلا ..

كم عمر الوردة ...؟

كم عمر الوردةِ حتى تقنعَ أن الليلَ مجرد مرحلة النشوة ...؟

سأعودُ إلى نفسي ...

فكيف النفس إذا عادت 

في ذاتِ الوقتِ

بُعيدَ الألم ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين يسكن الوطن ذاكرتنا

كتب/فؤاد رمضان يُعدّ رجل الأعمال الأستاذ جوزيف عسّاف من الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة بلدته حردين – بيت كسّاب قبل دخوله العمل البلدي بسنوات....