الاثنين، 1 يونيو 2020

اهو قناع ؛ بقلم الشاعر / حليم هانى ( لبنان 🇱🇧 )

أَهُوَ قِنَاعٌ تَخْفِي بِهِ وَجْهٌ حَزِينٌ،
أَمْ هُوَ حالُكِ كَمَا هُوَ فِي الْحَقِيقَةِ بَدَرْ،

أَهُوَ اِنْتِظارٌ فِي الْبالِ حِسُّهُ حَنِينٌ،
أَمْ هُوَ شَوْقٌ مِنْكِ لِحَبيبٍ هَدَرْ،

أَهُوَ لَحْظٌ عَابِرٌ لِرُوحٍ بِهَا أنِينٌ،
أَمْ هُوَ لَمْسٌ مُفَاجِئٌ الى قَلْبِكِ عَبَرْ،

أَهُوَ هَوَاءٌ بَارِدٌ نَسْمُهُ لَينٌ،
أَمْ هُوَ هَوَى عِشْقِ صَوْبِكِ اِنْحَدَرْ،

أَهُوَ عِشْقٌ فِي بَحْرٍ مُوَجُهُ سَكِينٌ،
أَمْ هُوَ رَجْفُ إثارَةٍ فِي الْجَسَدِ صَدَرْ،

أَهُوَ نَشْوَةٌ نَقِيَّةٌ مُجَمَّعَةٌ تَكْوينٌ،
أَمْ هُوَ مِنْ خَبَايَا أَسْرَارِكِ ظُهورَهُ نَدَرْ،

بَلْ هُوَ رَغْبَةُ حِلْمٍ صُوَرِهِ تَلْوينٌ،
اِزْدَادَ شَغَفًا فِي يَقِظَتِكِ وَهُوَ الْقَدَرْ...!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين يسكن الوطن ذاكرتنا

كتب/فؤاد رمضان يُعدّ رجل الأعمال الأستاذ جوزيف عسّاف من الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة بلدته حردين – بيت كسّاب قبل دخوله العمل البلدي بسنوات....