الأربعاء، 29 أبريل 2020

وطن وأب .بقلم أيمن ايمن حسين السعيد

*وطن وأب*
..بقلم أيمن ايمن حسين السعيد


ملت فوق نعشِ........ قلبي أمزقه 
من فرط مااقترف الحنين وأشقاني
أكفانٌ قلبي.......... أصبحت أشلاءَ
والنحت عند جدار.... اللقاء أضناني
جٌرِعت كأس الفراق ممن هم صلبي
وخضت حرب الأشواق دون فرسان
فما وجدت....... لنيل النصر خاصرة
تزيح عن كاهلي .....المنهوك أحزاني
شواطيء التوحد ...أدنتني مرافئها
واستقبح الليل ..سهر أعياه وأعياني
أرى الحياة بلا...... معنى مذ فرطت
آيات السلام عن وطن جرحه أدماني
أرقت جفني على........ دمع الأزمة
قد ظنه الناس ....بحراً دون شطآن
وخضت والوطن حرب الآمال ننازعها
أينتصر اليأس علينا لا ورب  ايماني
عن وضع حد....... لعيش بت أمقته
وزجر ضيم ثوي ...يمتاح أشجاني
أبديت بجرحي ....إلى الله اسأله
من فرط غيظي لما التمثيل بالفاني
أنا الشقي نزف .....الوطن يؤرقني
زم العنان وقلةحيلة وعسر حال أعياني
أردت ثلم وميض للسلام في وطني
للنفاذ به فالتاع زناد ..حرب أرداني
حتى انتهيت بلا ....حتف ومزقني 
الشوق وفوق جحيم الموت أحياني...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...