الخميس، 3 ديسمبر 2020

عند قدومك ؛ بقلم الشاعر / زاهر بدير


 تخيلي روعة المكان عند قدومك


ورنة الأحرف حين تخرج من شفتيك


 فيولد معها الزمن


كل مافي الامر أنك موجودة


وأن الموسيقى وجدت لتكوني


أليس أنت نوتة موسيقية ..؟


كل شيء يوحي بعطرك المنثور في جوف الهواء


وإصطفاق شعرك في مهب العشق العاصف


ترنيمة شوق في تغريدة عصفور حالم


اقتربي .. توغلي في ذاتي


اقتربي أكثر .. إحرقي ملذاتي


اقتربي أكثر فأكثر


إحتاج شيئا من عطش احتياجك


هل مازلت مأخوذة بلون الكرز ... ؟


هل مازلت تعبة من وهج القلق ...؟


أيتعبك زوال راحة عشتها قبل وجودك ...؟


هلا أيقنتي الأن أن اللعبة خارج قانون الجاذبية


هلا أسرعت الخطى قبل السيف


فإنني غالبني الوقت وأيقظني الأسف


تشبثي بوحدانية حبي


وتعلقي بأراجيح افكاري الثأرية


أحبك لحظة الإندفاع الذكوري في بقاء الذات


أحبك في كل لحظة أنثوية الطباع


أحبك رغم وجعي الهستيري إليك



                               

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...