الثلاثاء، 1 ديسمبر 2020

ياسمينه ؛ بقلم الشاعر القدير / حسن أرساق أرساق ( العراق 🇮🇶 )


 &ياسمينه& 

أبصرت في وجه الصباح شعاعه 

قال انتظرني علني عيناها 

ثم ابتهج من وردسمار اللمى 

الروض من أفيائه حاكاها

جاء الضحى قد باح صوت كلمه 

رش السنا من عطره حاباها 

وتهامس النحل بصوت خافت 

 عل الندى والشهد من مسراها 

روت الطيور وجدها أقصوصة 

مرت كروح النسم في ذكراها 

وتهافت العشاق روض خميلة 

نسجوا الحنين صبوة بصباها 

غيودة الحسن تألق  تاجها 

والصمت لون الوجد في عينياها 

تحبو رياض الشوق منها تعطفآ 

وتفيض حسنآ صارخآ بصباها 

في ثغرها كلم والقلب في ألم 

والعيش من نعم وقف بدنياها

والليلك المخبو سترة خدرها 

.واللفتة الوجلى وماأبهاها 

فلترتقي ياحسنها وبصبوتي 

زكي القلوب ونعم من زكاها. 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين يسكن الوطن ذاكرتنا

كتب/فؤاد رمضان يُعدّ رجل الأعمال الأستاذ جوزيف عسّاف من الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة بلدته حردين – بيت كسّاب قبل دخوله العمل البلدي بسنوات....