الاثنين، 30 نوفمبر 2020

رأيت في أحلامي




رأيت تاريخـي تحمـلهُ إمــــــــــــــــرأة
وفي عينيهـا تسكـن
أحلامي
رأيت العصافير تغني
لها تنشد
أجمل الألحــــــان ،
رأيتها تلتحف رداء
الحب
تزينه الألوان....
أراها ملاك يداعبني
في يقضتي وأحلامي
حبهـا أضحى بركــــــان يثور
بأعماقــــــــي...
مازلت بحبها مـؤمناً
مسافرا إليهـا
رغــم طول الأبعاد
رغم ما مر من العمري
رغم مر من السنين
أبقى أحبها
راكب زورق الأشواقي....
كل ما فات من العمر
إلا أني أراه مازال
فــي شيء مـن
الشبـــــــاب....
وفي كل يوم أصحو يشــــــــدني
إليها الابحار... شوقي يشدني إليها
تلتهــــب فـي أعماقـي نيران ....!!


أعجبني
تعليق
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...