الثلاثاء، 1 ديسمبر 2020

أورقي





حسن ارساق

أورقي،يانخلة الصبح
في متاهات الحنين
فخريف العمر مركونآ
أنهك أشجاره موت
الربيع
أزهري حبقآ وتوتآ
وعنابآ وتين
جل آلامي مبعثره
سرق الليل صباها
أوحل كل الدروب
فاستحال النهر جمرا
واستغاثت روحها مكلومة
وأطل صبحها وجفنيه
ملئت جم القروح
أورقي نافذة الزنزانة
بعضها فسحة تسرق
النور
ماوراء الباب صخب
وجروح
أورقي علها فسحتك
تزرع في لجام العمر
بعضآ من ورود
لتفيض تربة الحقل
ريانة ويعانق ضؤها
بعض البذور
تعبت روحي ياسيدي
وأضناها المسير
شبحآ صارت ترافقني
كل أوراق الشجون
عبثآ ألهث لاجدوى
فثمار الزرع خابت
عندها كل الظنون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...