وكم من لهفةٍ أحدثت جلبة
رسمت قصيدة دون حروف
عبثت بثوب فصل لايشبه الفصول
وحركت سيقان الشّوق
وهي تهرول. . تهرول
بخطوات عازفة ..
كشهقة نجم على شواطىء اللقاء.
كلمعة ثغر ورصاصة حياة ....
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق