قتلونا عندما سرقوا منا الحلم
ونثروا الحقد على مفارق الذكريات
وأنا ما زلتُ أصرخُ بكلّ ما بي من نبض
" أيُّها الحب.. أغثنا !"
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق