خلف أبواب الغياب...
بقلم /ناهيدا الدغل معوض
أنين يحن...
وحنين يئن...
والحنين ضيف ثقيل الظل...
...في داخلي بقايا راحلين
وقلب ينادي الغائبين
فرفقاً بقلبي أيُّها القدر
فقد أتعبني وأرهقني الحنين...
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق