الحائرة والضمير
في سكون الرّوح
بهزيع ليل باك
لامستُ حضورها
كانت كراهبة معبد
قليلا ما تتحدّث
تنظر إلى السّماء
وتتمتم بغامض
كلام على شفتيها
والدّمع يحرق مآقيها
دنوت أخاتل همسها
أتسمّع لصمت أنّاتها
كاللّظى وقعت قطراتها
بشرايييني تأوّهاتها
لا العالم هو عالمها
ولا الوجود أنصفها
غريبة عن كل ماحولها
عن نّفسها عن شعورها
عن حاضرها عن ماضيها
تهتاج خفقات أنفاسها
للملكوت تبثّه لوعاتها
من تكونين في الدّنا سألتها
⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️
أحسّك بروحي تتنفّسين
كنهر بأضلعي تتدفّقين
بشجني رحت ترسمين
مفارقات الحياة وتلوّنين
أأنتِ أنا وبداخل تختبئين
⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️
آتاني صوت من أعماقي
عمّن تبحثين ؟ عن نّفسك
أم عن أقدارك فأنا ضميرك
الذي تناجين وعنه تبحثين
فحطّ الرّحال هنا بأوطاني
أمتعبة أنت في غربة النّفس
فصوت حزنك أثار أشجاني
كم من مسافر طوى اللّيالي
و تاه سنينا في كثبان أعماقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق